رحيل المماليك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إكسرِي دمعةَ الفخَّارِ خلف رحيلِ المماليكِعن باب الوزيرِ
واغسلي من ماء عينيكِأردبًا منَ الغلَّةِ الصفراء والعدس
فالطمي يخرجُ يا كحيلةَ العينينِ كالنملِمن تحت ألحفةِ البناتِ
العاكفاتِ على رمشيويمشي في طابورِ الراهباتِ
عافقًا نايَ المحبَّةِ في كفٍّوقاموسَ الهجاءِ
فانحني قليلاً كمقياسِ النيلِكأعوادِ الكتَّانِ
وارقبي صفصافةَ الليلِ الفصيحةَتندهُ المماليكَ خلف البوَّاباتِ
يكنزون الزمردَ والغلمانَوجرَّاتِ الحليبِ
ليقفزوا من فوق الأسرَّةِ والسجاجيدِنحو أشجارِ التغريبةِ
وشقائقِ النعمانِيحشون بنادقَ الخوصِ ليمونًا وأيائلَ
وعند التحويلةِ يركبونَ أكتافَ النواطيرِويديرون الطنبورَ
وأنتِ لا زلتِ جنب الكوخِتمارسينَ أشياءك السحريَّةْ
في خلطِ الأبناءِ بالأشواكِوتخلقينَ من مراسيمِ الخلافةِ
ألفَ تنورةٍوقلاعًا من حديدِ
وحينما أطعمتِ دودَ الأرضِزيتونك البريَّ
ورمحتِ ما بين الغيطانِ مهرةًلن يحازيَها ريحٌ ولا ضوءُ
ولا تركع إلا عند أعتابِ نيلها الغجريِّولا تشفع للمماليكِ الذين سوَّدوا
حقلَ التينِ في زحفهم نحو الطنافسِوالآرائكِ
ها أنتِ الآن بين الفرعينِيحرسكِ وردُ الشطآنِ
وأناملُ بنتِ الأعرابِ.
عن القصيدة
«رحيل المماليك» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.