رحيل المماليك

الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: السريع

«رحيل المماليك» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إكسرِي دمعةَ الفخَّارِ خلف رحيلِ المماليكِ — عن باب الوزيرِ

واغسلي من ماء عينيكِ — أردبًا منَ الغلَّةِ الصفراء والعدس

فالطمي يخرجُ يا كحيلةَ العينينِ كالنملِ — من تحت ألحفةِ البناتِ

العاكفاتِ على رمشي — ويمشي في طابورِ الراهباتِ

عافقًا نايَ المحبَّةِ في كفٍّ — وقاموسَ الهجاءِ

فانحني قليلاً كمقياسِ النيلِ — كأعوادِ الكتَّانِ

وارقبي صفصافةَ الليلِ الفصيحةَ — تندهُ المماليكَ خلف البوَّاباتِ

يكنزون الزمردَ والغلمانَ — وجرَّاتِ الحليبِ

ليقفزوا من فوق الأسرَّةِ والسجاجيدِ — نحو أشجارِ التغريبةِ

وشقائقِ النعمانِ — يحشون بنادقَ الخوصِ ليمونًا وأيائلَ

وعند التحويلةِ يركبونَ أكتافَ النواطيرِ — ويديرون الطنبورَ

وأنتِ لا زلتِ جنب الكوخِ — تمارسينَ أشياءك السحريَّةْ

في خلطِ الأبناءِ بالأشواكِ — وتخلقينَ من مراسيمِ الخلافةِ

ألفَ تنورةٍ — وقلاعًا من حديدِ

وحينما أطعمتِ دودَ الأرضِ — زيتونك البريَّ

ورمحتِ ما بين الغيطانِ مهرةً — لن يحازيَها ريحٌ ولا ضوءُ

ولا تركع إلا عند أعتابِ نيلها الغجريِّ — ولا تشفع للمماليكِ الذين سوَّدوا

حقلَ التينِ في زحفهم نحو الطنافسِ — والآرائكِ

ها أنتِ الآن بين الفرعينِ — يحرسكِ وردُ الشطآنِ

وأناملُ بنتِ الأعرابِ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
  • الحليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
  • الزمرد: الزُّمُرُّدُ : حجر كريم شفّاف أخضر اللّون؛ فى، يدها سوار ذهبيّ مرصّع بالزمرّد، واحدته زُمُرُّدَةٌ.
  • الصفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • الكتان: الكَتَّانُ : جنس نباتات بريّة وزراعية من فصيلة الكَتَّانِيّات، تُستعمل بزورُها في الطّبِّ وتُستخرج منها زيوت حارّة تستعمل في الدّهان، كما تستخرج من لحاء سُوقِها أَلْيافٌ صناعيّة نسيِجيّة؛ يلبس الناسُ في الصيف ثياباً من ا …

قصائد ذات صلة

  • سؤال
  • إلى لقاء
  • واهية
  • يا ابنة الأحزان
  • الزّهوُ شكّ الجُرحَ شكًّا
  • قائد الحامية
  • ووسدت الحنين
  • ثورة