أدركت الخوف يمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدركتُ الخوفَ يمرُّفوق خطوطِ العمرِ
يَسكنُ ما بين اللحظةِ ومرورِ الوقتِكأسنانِ المشطِ
يَفْرِقُ معجزةَ الرحلةِ في الأيَّامِ الصَّعْبةِعن زمنِ الغفلةِ والنسيانِ
ويساوي بنانَ المخطوفينَمن أروقةِ السهدِ
ببنانِ المشطورينَ على نصفينِنصفٌ للبهجةِ
ونصفٌ للحُزنِوعرفتُ أنِّي حين أُساومُهُ عنْ شمسي
فلسوف أخوضُ المعركةَ الكُبرىبين المُثُلِ العُليا
وضياعِ النَّفسِفالخوفُ
كدبيبِ النَّملةِ يَسري في كهفيتشربعُ الخملاتُ وتمنحهُ اللذةَ
إذْ ينمو في الأعضاءِيَتشعَّبُ في الرِّئتينِ كميكروبِ السُّلِّ
ككُرَّيَّاتِي الحمراءمالي أوسعتُ طريقي للرَّهبةِ
ممَّنْ يجثو طويلاتحت مقاعدِ كذَّابيْ الزَّفَّةِ
وصعاليكِ السُّلطانِوكنتُ في أصلِ المُعجزةِ
ربَّانًا لسفينِ السَّلْطانِوسفيرًا
يَصدعُ باللغةِ مكتملَ الأركانِشاهدًا
وشهيدا.
عن القصيدة
«أدركت الخوف يمر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.