لأنَّ سواكِ لنْ يَحظَىٰ بِقَلبِي

الشاعر: جهاد عادل · البحر: الوافر

«لأنَّ سواكِ لنْ يَحظَىٰ بِقَلبِي» من شعر جهاد عادل، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأنَّ سواكِ لنْ يَحظَىٰ بِقَلبِي — هَجَرْتُ النَّاسَ أو سَكَّرْتُ بَابَهْ

لأنَّكِ يا أمِينَةُ لو تَخَلَّىٰ — جُمُوعُ الخَلقِ ما هَجَرَتْ جَنَابَهْ

لأنَّكِ كنتِ في بَعضِي وكُلِّي — وكنتِ لأرضِيَ الجَدْبَا سَحَابَهْ

وكانَ الكلُّ يَنظرُ فِيَّ يَومًا — يُؤمِّلُ أنْ يَرَىٰ مِنِّي الصَّبَابَهْ

وكنتُ إذا خَلَوتُ نَثَرتُ قلبي — لأنظرَ هلْ خَلا مِمَّا أصَابَهْ

فَيَا لَلحُبِّ ما جَلَبَ التَّعَافِي — ولا مَلَكَ السَّكِينَةَ مَنْ أجَابَهْ

لأنَّ سواكِ لو جَادَتْ بحبٍ — علىٰ البَطْحَاءِ ما دَخَلتْ لُبَابَهْ

سَأنظرُ في رَسَائِلنا وأبْكي — وأذكرُ قُبْلةً أوْهَتْ خَرَابَهْ

وأذكرُ ضَمَّةً غَرَستْ بقلبي — بذورَ العشقِ مُذْ مَلَكتْ خِطَابَهْ

وأذكرُ ضمَّةً مِنْ صَدرِ أُنثىٰ — تُؤجِّجُ فيهِ ألوانًا عَذَابَهْ

لأنَّ سواكِ لنْ يَحظىٰ بقربي — سوىٰ ما زاغَ منهُ أو سَرَابَهْ

سَيَزهو حبُّنا رَغمَ المَآسِي — ويُثبتُ حبُّنا الأنْقَىٰ شَبَابَهْ

فياللهِ هل أنساكِ يومًا — إذا نسيَ الأقارب والصحابَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطحاء: البَطْحَاءُ : مذ. الأبْطَحُ، مكانٌ متَّسع يمر به مسيل فيه حصىً وتراب، هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأَته ** والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحَرَمُ. ج بِطَاحٌ.
  • التعافي: تَعَافَى يَتَعَافَى تَعَافَ تَعَافِياً [عفو]:- المريضُ: صح َّ وزال عنه المرضُ. - الشيء : تركه؛ تعافى اللهوَ وانصرف إلى العمل.
  • بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • جلب: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا …
  • جنابه: الجَنَابَةُ : ضدُّ القرابة، البُعْدُ والغُربَةُ؛ عاد إلى بلاده بعد جنابة دامت طويلاً.-: حال من ينزل منه منيٌّ، أي يكون منه جِماعٌ؛ اغتسل من الجَنابة.-: الناحية؛ قعدوا جنابتيه، أي حواليه.
  • خرابه: الخُرَابَةُ : الثُّقْبَة الواسعةُ المستديرة. -: حبلٌ من ليف.-: حجارة عريضة تُثقب وُشَدُّ فيها حبْلٌ / خُرابة الإبرة أي ثَقْبُها / خُرابة الورِك، أي مَغْرِزُ رأس الفخذ / خرابة الأُذُن، أي ثقبها.

قصائد ذات صلة

  • جِرَاحِي لا تُضَمِّدها الأمَانِي
  • فُؤادِي جَذوَةٌ وَهَوَاكِ زَيتُ
  • مَتَىٰ يَا لَيلُ تَشرَعُ بالفِرَاقِ
  • مَا بَينَ شَطريِّ القَصيدِ نَقَشتُها
  • لعلَّ ما نَلقاهُ يمَضيْ
  • أبصرتُ دربي
  • مَا زَاغَ قَلبِي
  • تُدمِي بقلبي هِجرَةٌ وجَفَاءُ