عَيْنِي مسهَّدةٌ وقَلْبِي واجِفُ

الشاعر: جهاد عادل · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«عَيْنِي مسهَّدةٌ وقَلْبِي واجِفُ» من شعر جهاد عادل، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَيْنِي مسهَّدةٌ وقَلْبِي واجِفُ — وخواطرٌ موقوذةٌ ومَرَاشِفُ

مهجورةٌ ما جادَ فيها من ندى — أو طلَّ فيها كالصّريمِ مَذَارِفُ

قد بانَ فيها الشَّيبُ لما أبْصَرتْ — شططَ الفؤادِ عن الهوى فيُخَالفُ

لمَّا أراقبُ من بعيد حبيبتي — والقلبُ يغدو من هنا ويُصَارفُ

كالجنِّ تختالُ ابْتداءً مُذْ أبَتْ — فتزيغُ لم يرقبْ خُطَاها القَائفُ

يا حُسْنَ أقْدَاحِ الغرامِ برَاحِها — والرُّوحُ منها كالنَّسيم يُلاطفُ

خِمْريَّةٌ تَخْتالُ في أهوائها — كالرِّيم في طَرَفِ الظِّباءِ يُشاغفُ

حوريَّةٌ قدْ طابَ منْ أفعالها — مِلْحُ الشَّمائلِ في رُباها وَاكِفُ

لثُمُ العيونِ لوجْنَتَيها سَاحِرٌ — طَبْعُ الشِّفاهِ على الشِّفاهِ مَوَاقِفُ

يا ربّ عذراً إنْ أزُوغُ وأعْتَدِي — فبمثلِ تلكَ يُحارُ مِثْلِي يَرْجفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • القائف: القَائِفُ [قوف]. فا.-: من يُحسن معرفة الأثر وتتبُّعه؛ لا بد للمحقِّق في الجرائم من الاستعانة بقائف خبير ج قافَةٌ.
  • براحها: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
  • خطاها: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • رباها: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …
  • شطط: شطط: الشَّطاطُ: الطُّولُ واعْتِدالُ القامةِ، وَقِيلَ: حُسن القَوام. جاريةٌ شَطّةٌ وشاطّةٌ بينةُ الشَّطاطِ والشِّطاطِ، بِالْكَسْرِ: وَهُمَا الِاعْتِدَالُ فِي الْقَامَةِ؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ: وإِذْ أَنا فِي المَخيلةِ والشَّ …
  • كالريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …

قصائد ذات صلة

  • جِرَاحِي لا تُضَمِّدها الأمَانِي
  • فُؤادِي جَذوَةٌ وَهَوَاكِ زَيتُ
  • مَتَىٰ يَا لَيلُ تَشرَعُ بالفِرَاقِ
  • مَا بَينَ شَطريِّ القَصيدِ نَقَشتُها
  • لعلَّ ما نَلقاهُ يمَضيْ
  • أبصرتُ دربي
  • مَا زَاغَ قَلبِي
  • تُدمِي بقلبي هِجرَةٌ وجَفَاءُ