سِــحــرُ الـشَّــفَــق

الشاعر: علي محمد سالم الفريحات · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«سِــحــرُ الـشَّــفَــق» من شعر علي محمد سالم الفريحات، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كــمْ سَــبــانِـيْ سِــحْـــرُ هَــمْــسِ الــشَّــفَــقِ — مِـــــن شِـــفـــاهِ الـشَّـمْــسِ خَــلـــفَ الأفُـــقِ

وَعُــــيُــــونٌ مِــــــن نُــجُــــومِ الــغَـــسَـــقِ — كُــحْــلُــهـــا الـلــيـــلُ جَــــرى فـي الـهُــدُبِ

أيُّ وجْـــنَـــــاتٍ بَــــدَتْ خَــجْـــلى كَــــمـــا — وردُهـــا الـجُـــوْريُّ بـالـغُــصْــنِ احْــتَـمَـى

وبَـــرِيْـــقُ الـلـحْــظِ "أصْــمَــى إذْ رَمَـــى" — فــــي فُـــــــؤاديْ لاهِــبـــــاتِ الــشُّـــهُـــبِ

شــــالُ مَــنْ هـــذا الــذي فَـــوقَ الــتِّـــــلالْ — مِــن حَــريْــــرِ الـهِــنْــدِ أمْ نـسْــجُ الـخَـيَــالْ

هَــلْ رَوَتْ سُــحْـبَــاً غُـصُـوْنُ الـبُــرْتُــقــالْ — أمْ سَـــقَــىْ رُوْحِــــيْ رَحِــيْــــقُ الـعِــنَــــبِ

كـــيـــفَ بـــيْ إنْ جـــاءَ نَــسْـــمُ الـغَــلَـــسِ — خِــلْــسَــــةً يـسْــــرِقُ مِـــنِّــيْ حَـــــرَسِــــيْ

والـــشَّـــذا مـــا زالَ يُــغْــــريْ نَــفَــــسِـــيْ — وأنــــا مـــــا انْــفَــــــضَّ عَـــنِّـــيْ أرَبِـــــيْ

هَــلْ تُــرانِــيْ هِــمْـتُ في شَــمْـسٍ غَــرُوْبْ — أيْـقَـضَــتْ في خـاطِـريْ ذِكْــرَىْ حَــبــيْــبْ

أمَــــلاً كــــانَ فـــأمْــسَــى فــي الــغُــيُــوْبْ — يَــعْـــزِفُ الــشَّـــوْقَ بِـلَــحْــــنِ الـغَــيْــهَــبِ

أيُّـهـــا الـشَّــمْـــسُ فَــعُـــوْدِيْ فـي الـــغَـــــدِ — واقــهَـــريْ ثَـــــوْبَ الــظَّــــلامِ الأسْــــــوَدِ

هـــاتِـهــــا إشْـــراقَـــــةَ الـصُّــبْــحِ الــنَّــدي — وانْــضَــحِـــيْ بِــشْـــرًا بِــنُـــوْرِ الــذَّهَــــبِ

فَـــإذا عُـــدْتِـــيْ بِـــلَــــوْحــاتِ الـــمَــســـاءْ — فَـــاكْـتُـبِـيْ إسْــمِــيْ عـلـى سَــفْــحِ الـسَّـمـاْءْ

واذْكُــرِيْــنِــيْ كُــلَّـمــا طُــفْــتِــيْ الـفَــضَـاءْ — واســــــألــــيْ عَـــنِّـــيْ بِـــحــــــــارَ الأدَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرتقال: البُرْتُقَالُ : شجر مثمر من الفصيلة البرتقالية، دائم الخضرة، وزهره عطر، وثمره حامض لذيذ الطعم واحدته بُرْتُقَالَةٌ.
  • الجوري: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ …
  • الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
  • العنب: عنب: العِنَبُ: مَعْرُوفٌ، واحدتُه عِنَبة؛ ويُجْمَعُ العِنبُ أَيضاً عَلَى أَعناب. وَهُوَ العِنَباءُ، بِالْمَدِّ، أَيضاً؛ قَالَ: تُطْعِمْنَ أَحياناً، وحِيناً تَسْقِينْ ... العِنَباءَ المُتَنَقَّى والتِّينْ، كأَنها مِنْ ثَم …
  • الغسق: غسق: غَسَقَتْ عَيْنُهُ تَغْسِقُ غَسْقاً وغَسَقاناً: دَمَعَتْ، وَقِيلَ: انصبَّت، وَقِيلَ: أَظلمت. والغَسَقان: الِانْصِبَابُ. وغَسَق اللبنُ غَسْقاً: انْصَبَّ مِنَ الضَّرْع. وغَسَقت السَّمَاءُ تَغْسِق غَسْقاً وغَسَقاناً: ان …
  • الغلس: غلس: الغَلَسُ: ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ؛ قَالَ الأَخطل: كَذَبَتْكَ عُيْنُك أَمْ رأَيتَ بِوَاسِطٍ، ... غَلَسَ الظَّلام، مِنَ الرَّباب خَيالا؟ وغَلَّسْنا: سِرنا بِغَلَسٍ، وَهُوَ التَّغلِيسُ. وَفِي حَدِيثِ الإِفاضة: كنَّا نُ …
  • الهدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله …

قصائد ذات صلة

  • الـنَّــخْــــــلــــــــة
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا
  • تأمل أن تفرح في دار الحزن
  • كأن أيديها بوادي الرمام