الـنَّــخْــــــلــــــــة

الشاعر: علي محمد سالم الفريحات · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«الـنَّــخْــــــلــــــــة» من شعر علي محمد سالم الفريحات، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا نخـلــةً فــوق الأعـالي ســـامـقــةْ — ذات الأصـولِ الآمــداتِ الــواثــقـــةْ

في الـبِـيْــدِ تـصنـعُ ظـلَّهــا لمن اتَّـقى — من حَـرِّ شمسٍ في الـرِّمالِ الحارقــة

يـا بِـشــرَنـا فـي لِـيـنَــة أطْـلـعْـتِـهــا — فــوق الغصون الـنَّـاظـرات الـفائـقـة

والـبُـسْـرُ في عـنـقـودهـا مُخـضَـرَّةٌ — مـالـت إلـى صُـفْـر وحُــمْـر رائــقــة

قـد أبـلحـتْ عُـرْجُونُها في نُـضرة — شــدَّت لها كـلّ الـعـيــون الـرَّامـقــة

وكـأنَّهـا وســـط احـتـفــالٍ تــزدهــي — شِـــبْـهَ الـثُّـريَّـــا والـلّآلي الـبـارقــــة

يـا نخـلـةً يـلـهـو الـهجـيرُ بشَعـرهـا — والصُّبـحُ قَــبَّـلَ رأسَــهــا بـمـعـانـقــة

بمسـائهـا قـد أرْطـبَـتْ وتَهـصَّـرت — تحـلـو مـذاقــاً كالـشِّـفــاه الـعـاشــقــة

هُــزِّي لـنـا جـذعــاً وجـودي بالحَـلا — من تمرِكِ الـتِّـريـاق وابْـقَـيْ سـامـقـة

الـتَّـمـرُ والـسَّـبـعُ الـمَـثَـانـيْ رُقــيَـــةٌ — لـلـسِّحـرِ ردَّت لـلـحَـسـودِ خـوارقـه

يـا أمَّ مــريــــمَ أمُّ عــيـسى أقـبَــلَــتْ — تـرجـو الـمـلاذَ بحَـمـلهـا في ضائـقة

أهــديـتِـهــا رُطَـبـاً جَــنِــيَّــا رزقـهــا — وشَـهِــدتِ آلاءَ الـطُّـفــولـة نــاطـقــة

يـا أمَّـــنــا يــا نـخــلـــــة قـــدســيَّـــةً — فـيـكِ المواعـظ لـلـقـلـوب الـوامِـقـة

قـد نـلـتِ من شـرف الـنَّـبات مـكانـة — يـا سـعـدَ نـخـلٍ قـد تَـبـاركَ خـالــقــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتفال: جمع: ـا ت. [ح ف ل]. "أقَامُوا احْتِفَالاً" : اِجْتِمَاعُ النَّاسِ فِي حَفْلٍ بِمُنَاسَبَةِ مَّا يَتِمُّ فِيهِ تَبَادُلُ التَّهَانِي وَإِقَامَةُ نَشَاطٍ مَّا.
  • بشرنا: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • بشعرها: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
  • تصنع: تَصَنَّعَ يَتَصَنَّعُ تَصَنُّعاً : - الشَّخصُ: تكلَّف وأظهر ما ليس فيه؛ تَصَنَّعَ التَّواضعَ وهو ليس بالمتواضع. - في كلامه: تَقَعَّر؛ يتصنّع في نظم الشعر وفي إلقائه. - تِ البلادُ: صارت صناعية فكثرت فيها المصانع.

قصائد ذات صلة

  • سِــحــرُ الـشَّــفَــق
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا
  • تأمل أن تفرح في دار الحزن
  • كأن أيديها بوادي الرمام