الجذرُ..العتيقْ

الشاعر: محمد سعيد محمد العتيق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«الجذرُ..العتيقْ» من شعر محمد سعيد محمد العتيق، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مزمارُ شِعْركَ غَرَّدَا، أَفَلَ الصَّدَى — حتَّى جُزيتَ المَجدَ منْ طَعْنِ العدَا

يَا فَجرُ مذْ سُلَّ الصَليلُ من الوَغَى — ما ماسَ حرفٌ فـي السَّمَاءِ وَ أنْشَدَا

للدَّمعِ أُوردتِ القصيدةُ إذ غَفَا — بحرُ الكِنَايةِ بعدَمَا قدْ أزبَدَا

بكَتِ القَصَائدُ سحْرَهَا وَ زَمَانَهَا — منْ بعدِ ما كانَ الكلامُ مُسَيّدَا

وَ إذَا الكِرامُ على المهانةِ أُجبرُوا — خَلَعَ الزَّمانُ على المَعَالي ، أسوَدَا

صرتُ الدريئَةَ للَّئيمِ يَنوشُنيْ — هاوٍ بطَعنِكَ ، فَانْبَعَثْتُ مُجَدِّدَا

إنْ غَيَّبَ الإسفَافُ حرفِيْ فـي الدُّجى — فأنَا صَهيْلُ النُّورِ فـي حرفـيْ الهُدَى

أشدُو رنيمَ الشَّمسِ فـي آيِ الضُّحى — وَ أَزُفُّ فَجْرًا للوُجودِ مُجَدَّدَا

ذا صوتِيَ الحُرُّ الكريمُ يؤزُّهمْ — وَ يُحيلُهمْ فـي مَسْمَعِ الدّنيَا صَدَى

متنبِّئُ الرؤيَا يُذَلُّ ليَ الرَّدى — وحييْ حقيقيٌّ سَمَا وَ تفرَّدَا

الشّعرُ نبضيَ والرَّنيمُ مَذاهِبي — منْ ذَا سيذكرُ مَا لغيريَ أُنْشِدَا

الدُّرُّ يَهمي منْ وَميضِ بلاغَتيْ — وَ الدّهرُ عِقْدًا من سَنَايَ تَقَلَّدا

غُصنُ القريحةِ ،مادَ مذ شَهَقَ الأُلَى — وَ انْشقَّ صَخرُ التِّيْهِ وَ انْفَرجَ المَدَى

كمْ أغوتِ الغِيدَ الحِسَانَ قَلائِديْ — فأتَيْنَ يَطلُبْنَ الوصَالَ تَوَدُّدا

أنا صائغُ السِّحرِ المُجَلِّيْ حرفُهُ — ما ثَمَّ مثليَ فـي الأمَاجدِ خُلِّدا

أنَا نسْلُ من شُغِلَ الأنَامُ بشِعْرِهِ — حتَّى غَدَوتُ على الزَّمانِ الأَوحَدَا

إنِّي وَ ( أحمد ) منْ مَعينٍ طَاهِرٍ — طَيْرانِ فـي أفقِ المحَافِلِ غرَّدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصليل: الصَّلِيلُ : مصـ. -: الصوتُ الذي له رنين؛ صليلُ السيوف في المعركة/ صليل الحصى في قاع النهر الجاري.
  • بطعنك: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي …
  • زمانها: الزَّمَانُ : الوقت القصير منه أو الطويل؛ لم أَرَه من زمانٍ/ حصل هذا الأمرُ زمانَ الحرب العالمية الثانية/ تروي لهم الجدَّةُ حكاياتِ زمانٍ، أي حكايات زمنٍ بعيد ماضٍ/ حدثَ هذا من زمان، أي من وقت بعيد ماضٍ/ على مرِّ الزَّمان …
  • سحرها: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …
  • صهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
  • طعن: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي …

قصائد ذات صلة

  • رنينُ الظِّلالْ
  • مَا بينَ نُقطَتينْ
  • سَفينة العشقِ
  • ماءُ السَّماءْ
  • نزعُ الأصيلْ
  • قُبْلَةُ المَطرْ
  • ارْتِدَادُ النُّورْ
  • ظِلِّيْ