ارْتِدَادُ النُّورْ
الشاعر: محمد سعيد محمد العتيق · البحر: الوافر
«ارْتِدَادُ النُّورْ» من شعر محمد سعيد محمد العتيق، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كأنِّيْ فـي امْتدادِ الكَونِ غيبُ — تلَوَّنَ مِعْطَفِيْ وَ اللَّونُ شَيْبُ
تَمَطَّى هَاجِسيْ فَاحْتَلَّ وَردًا — يُحاصِرُني ظلَامٌ ثمَّ يَخبُو
أُزَلْزِلُ نَبضَ جَوفاءِ الخَوالي — فيُرهِقُني يقينٌ ثمَّ رَيبُ
هوَ العَافِيْ كفيضِ النُّورِ بَرٌّ — وَ إنَّ الضَّبَّ في الظَّلماءِ ذِيْبُ
إذا جمَحَ الخَيالُ بمَكْرِ فكرٍ — تناءَى البَدرُ وَ الأحلامُ تكبُو
أخوضُ عُبابَ بَحريَ باشْتياقٍ — لأُخْرجَ لؤلؤًا وَ البحرُ عَذْبُ
وَ مَا للحَرْبِ تسلبُنَا صَفَاءً — أنَا عشقٌ وَ هذا الكونُ حُبُّ
أُوَارُ النَّفْسِ يورِثُهَا جفَافًا — وَ مَاءُ الرُّوحِ أفْياءٌ و خِصْبُ
توارَى خَلفَ مُزْنِ الضَّوءِ قَحطٌ — لتُمطِرَ سنبُلًا وَ يميسَ عُشْبُ
فَلا تَخجَلْ إذا مَا النَّاسُ عُريٌ — سَمَاءُ اللهِ للشعَراءِ ثَوبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العافي: العَافِي [عفو]: فا.-: الرائد؛ هو عافي القافلة إلى الواحة.-: الضيفُ أو طالبُ المعروف.- من الآثار: الدارس الممحوّ. ج عُفاةٌ.
- امتداد: جمع: ـات. [م د د]. (مصدر اِمْتَدَّ). 1."وَقَفْنَا نُشَاهِدُ امْتِدَادَ الأفُقِ مِنْ فَوْقِ الجَبَلِ" : اِنْبِسَاطَهُ. 2."اِمْتِدَادُ الحَبْلِ مِنْ أقْصَاهُ إلَى أقْصَاهُ" : طُولُهُ. 3."اِمْتِدَادُ الحُدُودِ" : تَرَامِيهَ …
- باشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- بحري: البَحْرِيُّ : المنسوب إلى البحر؛ تيار بحري/ قوة بحريّة/ معركة بحرّية/ قمنا برحلة بحرية ممتعة بصحبة أصدقاء مخلصين.-: الملاّح.
- بمكر: مكر: اللَّيْثُ: المَكْرُ احْتِيَالٌ فِي خُفية، قَالَ: وَسَمِعْنَا أَن الكيد في الحروف حَلَالٌ، وَالْمَكْرُ فِي كُلِّ حَلَالٍ حَرَامٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ. …
- تسلبنا: تَسَلَّبَ يَتَسَلَّبُ تَسَلُّبًا : - ت المرأَةُ: لبست السِّلابَ وهو ثوبٌ أَسودُ أَو أَبيض تلبسه المرأَة في الحداد والحزن، ويختلف ذلك باختلاف الشعوب.