مواسم عراقية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي للموت مواسِمْ .يتولى موسِمٌ للموت داجٍ
ثم يأتي موسِمٌ للموت قاتِمْ !لا يُولي ظالمٌ
إلا لكي يقفوهُ ظالِمْ .صفةُ التغيير رهنٌ بالتعابير
ومعنى الموتفي الأسر وفي التحرير .. دائِمْ !
ما الذي جدَّ ؟(سَداراتُ) المُهيبين استدارت كعمائِمْ !
وارتدت أسلحةُ القتل(حجاباتِ) الكواتِمْ !
واللصوصيةُ قد صارت فساداًوالمناحاتُ استحالت لمآتِمْ !
حدَّةُ اللكم على وجه الحِمىلم تتغيَّر
إنما غُير قفَّازُ المُلاكِمْ !***
هل مضى الطاغوتُ ؟كلا ..
هو رغم الموتفي المنطقة الخضراء قائِمْ .
كلُّ ما في الأمرأن الجسد الواحد
قد صار شراذِمْ .باختصارٍ ..
هو قد كان، قُبيل الغزو، ديناراًوقد صرَّفهُ الغازي .. دراهِمْ !
عن القصيدة
«مواسم عراقية» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.