وطني ثوبٌ مُرقَّعْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وطني ثوبٌ مُرقَّعْكلُّ جُزءٍ فيه مصنوعٌ بمصنَعْ
وعلى الثوب نقوشٌ دمويَّةْفرَّقت أشكالَها الأهواءُ
لكنْوحَّدت ما بينَها نفسُ الهويَّةْ :
عِفَّةٌ واسعةٌ تشقىوعهرٌ يتمتَّعْ !
**وطني: عشرون جزَّاراً
يسوقون إلى المسلخقطعان خرافٍ آدميَّةْ !
وإذا القطعانُ راحت تتضرَّعْلم نجد عيناً ترى
أو أُذُناً من خارج المسلخ .. تسمَعْفطقوسُ الذبح شأنٌ داخليٌّ
والأصولُ الدوليَّةْتمنعُ المسَّ بأوضاع البلاد الداخليَّةْ
إنما تسمحُ أن تدخُلَ أمريكا علينافي شؤون السِلمِ والحربِ
وفي السلبِ وفي النهبِوفي البيتِ وفي الدربِ
وفي الكُتبِوفي النوم وفي الأكل وفي الشربِ
وحتى في الثياب الداخليَّةْ !فإذا ما ظلَّت التيجانُ تلمعْ
وإذا ظلَّت جياعُ الكوخِتستجدي بأثداء عذاراها لتدفَعْ
وكلابُ القصر تبلعْوإذا لم يبقَ من كل أراضينا
سوى مترٍ مربَّعْيسعُ الكرسيَّ والوالي
فإنَّ الوضع في خيرٍ .. وأمريكا سخِيَّةْ !**
فرَّقتنا وحدةُ الصَفِّعلى طبلٍ ودُفِّ
وتوحَّدنا بتقبيل الأيادي الأجنبيَّةْ !عَرَبٌ نحنُ .. ولكنْ
أرضنا عادت بلا أرضٍوعُدنا فوقَها دون هويَّةْ .
فبحق "البيت".. والبيت المُقنَّعْ
وبجاهِ التبعيَّةْأعطِنا يا ربُّ جنسية أمريكا
لكي نحيا كراماًفي البلاد العربيَّةْ !
عن القصيدة
«وطني ثوبٌ مُرقَّعْ» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.