يارب ذكرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ عالِمٍ مُتجرِّدٍوَمُفكّرٍ مُتفرّدٍ
أَجرى مِدادَ دِمائهِ في لَيلِنالِيَخُطَّ فَجْرا ..
وَإذِ انتهىلَمْ يُعْطَ إلاّ ظُلْمَة الإهمالِ أَجْرا .
وَقضى على أيّامهِمِن أجْلِ رفعةِ ذِكرِنا
في العالمينَوإذ قَضى.. لَمْ يَلْقَ ذِكْرا
وَتموتُ مُطرِبَةفَينهدِمُ الفضاءُ تَنَهُّداً
وَيَفيضُ دَمعُ الأرضِ بَحْراوَيَشُقُّ إعلامُ العَوالِم ثَوبَهُ ..
لو صَحَّ أنَّ العُرْي يَعرى !وَتَغَصُّ أفواهُ الدُّروبِ
بِغُصَّةِ الشّعبِ الطَروبِكأنَّ بَعْدَ اليُسْرِ عُسْرا .
وكأنَّ ذكرى أُنْسيَتْ أمْرَ العِبادِوَأوْحَشَتْ دَسْتَ الخِلافةِ في البلادِ
فَلَمْ تُخلِّفْ بَعدَها.. مِليونَ أُخرى !أَلأَجْلِ هذي الأُمّةِ السَّكْرى
تَذوبُ حُشاشَةُ الواعي أسىًوَيَذوبُ قَلبُ الحُرِّ قَهْرا ؟!
ياربَّ ذكرىلا تَدَعْ نَفَساً بها ..
هِيَ أُمّةٌ بالمَوتِ أحرى .خُذْها ..
ولا تترُكْ لَها في الأرضِ ذكرى !
عن القصيدة
«يارب ذكرى» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.