دفاعا عن ضميري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لا أخشى مصيريفأنا أحيا مصيري !
أي شيءغير إغفائي على صبارة القر
وصحوي فوق رمضاء الهجير ؟واختبائي من خطى القاتل
ما بين شهيقي وزفيري؟وارتيابي في ثيابي
وارتيابي في إهابيوارتيابي في ارتيابي
ومسيري حذرا من غدر حذري !أهو الموت ؟
متى ذقت حياة في حياتي ؟كان ميلادي وفاتي !
أنا في أول شوطلف صوتي ألف سوط
وطوى(منكر)أوراق إعترافاتيوألقاني إلى سيف (نكير).
كتبت آخرتي في أول الشوطفماذا ظل للشوط الأخير ؟!
...............ولماذا كل هذا
يا ملاذالم يجد في ساعة الوجد ملاذا ؟
تكتب الشعر لمنو الناس ما بين أصم و ضرير ؟
تكتب الشعر لمنوالناس ما زالوا مطايا للحمير ؟
و أسارىيعتريهم خفر حين ملاقاة الخفير
و شقاةيستجيرون من الطغيان بالطاغي
الأجيروجياعا ما لهم أيد
يبوسون يد اللص الكبير ؟!...............
أنا لا أكتب أشعاريلكي أحظى بتصفيق و أنجو من صفير
أو لكي أنسج للعاري ثيابا من حريرأو لغوث المستجير
أو لإغناء الفقيرأو لتحرير الأسير
أو لحرق العرش ، والسحق بنعليعلى أجداد أجداد الأمير .
بل أنا من قبل هذاوأنامن بعد هذا
إنما أكتب اشعاري..دفاعاعن ضميري
عن القصيدة
«دفاعا عن ضميري» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.