نهاية اللعبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نهاية اللعبةأعجَبُ مِنكَ عِندما
أراكَ مِنّي تعجَبْ !أيُّ غرابةٍ إذا
أَلفيتَ ذئباً كاسِراًداخِلَ جِلْدِ الأَرنَبْ ؟
النّابُ مِنكَ جاءَنيوَمِنْكَ جاءَ المِخْلَبْ .
أتستَشيطُ غاضباً ؟إلى جَهنّمٍ إذَنْ
غَضِبْتَ أم لم تَغضَبْ !أخشاكَ ؟
لا .. وألفُ لا .لَمْ يأتِني الأمْنُ لِكيْ
أخافَ مِن أن يَذهَبْ .ذُقْتُ العَذابَ كُلَّهُ
فَلَمْ يَعُدْ يؤلمنيبل صارَ بي يُعَذَّبْ !
والتّعَبُ استوطَننيفَصِرْتُ مِنْ إدمانِهِ
أَتعَبُ إنْ لم أَتْعَبْ !أَمّا الحَياةُ .. فالرَّدى
كانَ على طُولِ المَدىإليَّ مِنها أَقرَبْ !
فأيَّ شيءٍ أَرهَبْ ؟!**
إذا اندَهَشْتَ .. فاندهِشْمِنْ حُمْقِكَ المُرَكَّبْ .
ها أَنتذا، مِن خَشْيَتي ،وَسْطَ الحَديدِ غائِصٌ
كالسَّمكِ المُعَلّبْ !وها أَنا
كالعَندَليبِطائِرٌ مُغرِّدٌ
أذهَبُ كُلَّ مَذْهَبْ !**
مِنْ فرْطِ ما لَعِبْتَ بيدُختَ وداخَ المَلْعَبْ
وداخَ رأسُ اللَّعْبِ فيما بَيْننافَها أَنا
أَلعَبُ بالخَوْفِ هُنا ..والخَوفُ فيكَ يلْعَبْ !
عن القصيدة
«نهاية اللعبة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.