قطعان و رعاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتهادى في مراعيه القطيع.خلفه راعٍ، و في أعقابه كلبٌ مطيع.
مشهد يغفو بعيني و يصحو في فؤادي.هل أسميه بلادي ؟!
أبلادي هكذا ؟ذاك تشبيه فظيع !
ألف لايأبى ضميري أن أساوي عامداً
بين وضيعٍ و رفيع.هاهنا الأبواب أبواب السماوات
هنا الأسوار و أعشاب الربيعو هنا يدرج راعٍ رائعٌ
في يده نايٌو في أعماقه لحنٌ بديع.
و هنا كلبٌ وديعيطرد الذئب عن الشاة
و يحدو حَمَلاً كاد يضيعو هنا الأغنام تثغو دون خوف
و هنا الآفاق ميراث الجميع.أبلادي هكذا ؟
كلاّ
فراعيها مريع.و مراعيها نجيع.
و لها سور و حول السور سورحوله سورٌ منيع !
و كلاب الصيد فيهاتعقر الهمس
و تستجوب أحلام الرضيع !و قطيع الناس يرجو لو غدا يوماً خرافا
إنما
لا يستطيع !
عن القصيدة
«قطعان و رعاة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.