أقزام طوال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقزام طوالأيُّها الناس قفا نضحك على هذا المآل
رأسًنا ضاع فلم نحزن ..ولكنّا غرقنا في الجدال
عند فقدان النعال!لا تلوموا
" نصف شبر" عن صراط الصف مالفعلى آثاره يلهث أقزام طوال
كلهم في ساعة الشدّة .. ( آباءُ ر غال!لا تلوموه
فكل الصف أمسى خارج الصفوكل العنتريات قصور من رمال.
لا تلوموهفما كان فدائياً .. بإحراج الإذاعات
وما باع الخيال .. في دكاكين النضالهو منذ البدء ألقى نجمة فوق الهلال
ومن الخير استقالهو إبليس فلا تندهشوا
لو أن إبليس تمادى في الضلالنحن بالدهشة أولى من سوانا
فدماناصبغت راية فرعون
وموسى فلق البحر بأشلاء العيالولدى فرعون قد حط الرحال
ثم ألقى الآية الكبرىيداً بيضاء.. من ذُلِّ السؤالْ!
أفلح السحرفها نحن بيافا نزرع "القات"
ومن صنعاء نجني البرتقال!* * *
أيها الناسلماذا نهدر الأنفاس في قيلٍ وقالْ؟
نحن في أوطاننا أسرى على أية حاليستوي الكبش لدينا والغزال
فبلاد العرب قد كانت وحتى اليوم هذا لا تزالتحت نير الاحتلال
من حدود المسجد الأقصى .. إلى )البيت الحلال(!* * *
لا تنادوا رجلاً فالكل أشباه رجالوحواةٌ أتقنوا الرقص على شتى الحبالْ.
و يمينيون .. أصحاب شمالْيتبارون بفنِّ الاحتيالْ
كلهم سوف يقولون له : بعداًولكن .. بعد أن يبرد فينا الانفعال
سيقولون: تعالوكفى الله "السلاطين" القتال!
إنّني لا أعلم الغيبولكن .. صدّقوني :
ذلك الطربوش .. من ذاك العقال!
عن القصيدة
«أقزام طوال» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.