حصافة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين رآنيمهموماً، مُنكسِر الهمَّهْ
قال حذائي :هل مازلتَ تؤمّلُ حقّاً
أن توقِظَ ميتاً بالنأْمهْ ؟!أو أن تُشعِلَ ماءَ البَحرِ
بضوءِ النَّجْمهْ ؟!لا جَدوى ...
خُذْ منّي الحِكْمَهْ :فأنا، مُنذُ وجِدتُ، حِذاءٌ
ثُمّ دعاني البعضُ مَداساًثُمّ تقطّعْتُ بلا رحمّهْ ...
فإذا باسمي :جُوتيٌّ، سُبّاطٌ، جزمهْ
نَعْلٌ، قُندَرةٌ، مرْكوبٌخفٌّ، يمَنيٌّ، شَحّاطٌ
بوتينٌ، بابوجٌ، صُرْمَهْ .وإلى آخرِ هذي الزّحمَهْ !
أيُّ حِوارٍ ؟أيُّ خُوارٍ ؟
أيُّ حضيضٍ ؟أيّةُ قِمّهْ ؟
إنْ كنتُ أنا التّافِهُ وحْديأدخلتُ الأُمّةَ في أزْمَهْ
وعليَّ تفرّقتِ الكِلْمَهْفعلى أيّ قضايا كُبرى
يُمكِنُ أن تتّفقَ الأَمّهْ ؟!
عن القصيدة
«حصافة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.