فاتنة الإستعراض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُوّاتُنا المُسلَّحةْشَفّافَةٌ.. مُنفتحةْ.
لا لونَ ، لا طَعْمَ لهاكالماءِ.. لولا أنّها
تَفوحُ مِنها الرّائحةْ!إن واجَهَتْ قُنبلَةً
رَمَتْ عليها قُبلةً!وإن أتَتْها صَفعةٌ
مَدَّتْ يَدَ المُصافَحةْ!وَهْيَ علي طول المَدي
مَثارُ حَيْرةِ العِدي:إن جَنحوا لِلحَربِ
ألقَتْ ثَوبَها لِلَذَّةِ المصالَحةْ.أو جَنحوا لَلسَّلْمِ
عَرَّتْ عُرْيَها، وانتصَبَتْ مُنبطحةْ!إن جَنحوا...
أو جَنحوا...فَهْيَ بفِعْلِ طَبْعِها
في كُلِّ حالٍ (جانحةْ)!مِن بَعْدِ كُلِّ مذبحةْ
لَمْ نَرَ مِن قُوّاتِنارُدودَ أفعالٍ
سِوي النَّوحِ علي أمواتِناوثأرِها لموتِهمْ.. بالدَّعَواتِ الصّالحِةْ!
لِمنْ، إذَنْ، حَوْلَ وِهادِ جُوعِناقامَتْ جبالُ الأسلحةْ؟!
أَلَمْ يكن أجدي لنالو ادّخرنا مالَنا
ثُمَّ اتّخذنا قُوَّةً رخيصةً وكاسِحَةْمِن مُقريءٍ ونائِحةْ؟!
عن القصيدة
«فاتنة الإستعراض» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.