القرصان
الشاعر: أحمد مطر · البحر: الهزج
«القرصان» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بنينا من ضحايا أمسنا جسرا ... و قدمنا ضحايا يومنا نذرا
لنلقى في غد نصرا ... و يممنا إلى المسرى
و كدنا نبلغ المسرى ... و لكن قام عبد الذات
يدعو قائلا صبرا ... فألقينا بباب الصبر قتلانا
و قلنا انه أدرى ... و بعد الصبر
ألفينا العدا قد حطموا الجسرا ... فقمنا نطلب الثأرا
و لكن قام عبد الذات ... يدعو قائلا صبرا
فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى ... و آلافا من الجرحى
و آلافا من الأسرى ... و هد الحمل رحم الصبر
حتىلم يطق صبرا ... فأنجب صبرنا صبرا
و عبد الذات ... لم يرجع لنا من أرضنا شبرا
و لم يضمن لقتلانا بها قبرا ... و لم يلقي العدى في البحر
بل ألقى دمانا و امتطى البحرا ... فسبحان الذي أسرى
بعبد الذات ... من صبرا إلى مصرا
و ما أسرى به للضفة الأخرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ. (لسان العرب)
- بنينا: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا … (لسان العرب)
- حطموا: حطم: الحَطْمُ: الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خاصَّةً كالعَظْم وَنَحْوِهِ. حَطَمهُ يَحْطِمُهُ حَطْماً أَيْ كَسَرَهُ، وحَطَّمَهُ فانْحَطَم وتَحَطَّم. والحطْمَةُ والحُطامُ: مَا … (لسان العرب)
- فقمنا: فقم: الفَقَمُ فِي الْفَمِ: أَنْ تَدْخُلَ الأَسنان الْعُلْيَا إِلَى الْفَمِ، وَقِيلَ: الفَقَم اخْتِلَافُهُ، وَهُوَ أَنْ يَخْرُجَ أَسْفَلُ اللَّحْي وَيَدْخُلَ أَعْلَاهُ، فَقِمَ يَفْقَم فَقَماً وَهُوَ أَفْقَم، ثُمَّ كَثُرَ … (لسان العرب)