عبد الذات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنينا من ضحايا أمسنا جسرا ،وقدمنا ضحايا يومنا نذرا ،
لنلقى في غد نصرا ،و يممنا إلى المسرى ،
وكدنا نبلغ المسرى ،ولكن قام عبد ا لذات يدعو قائلا: "صبرا" ،
فألقينا بباب الصبر قتلانا ،وقلنا إنه أدرى ،
وبعد الصبر ألفينا العدى قد حطموا ا لجسرا ،فقمنا نطلب ا لثأ را ،
ولكن قام عبد ا لذات يدعو قائلا: " صبرا" ،فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى ،
وآلافا من الجرحى ،وآلافا من الأسرى ،
وهد الحمل رحم الصبر حتى لم يطق صبرا ،فأنجب صبرنا صبرا ،
وعبد ا لذات لم يرجع لنا من أرضنا شبرا ،ولم يضمن لقتلانا بها قبرا ،
ولم يلق ا لعدا في البحر، بل ألقى دمانا وامتطى ا لبحر ا ،فسبحان الذي أسرى بعبد الذات من صبرا إلى مصرا ،
وما أسرى به للضفة الأخرى
عن القصيدة
«عبد الذات» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.