وزائرةٍ وليس بها حياءٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وزائرةٍ وليس بها حياءٌوليس تزورُ إلا في النهارِ
ولو رهبتْ لدى الإقدام جوريلما رغبتْ جهاراً في جواري
أَتتْ والقلبُ في وهجِ اشتياقٍلتظهرَ ما أُواري من أُواري
ولو عرفتْ لظَى سطواتِ عزميلكانتْ من سُطاي على حذارِ
تقيمُ فحينَ تُبصرُ مِن أَناتيثباتَ الْطَودِ تسرعُ في الفرارِ
تُفارقني على غيرِ اغتسالفلم أَحلُلْ لزورتها إزاري
أيا شمسَ الملوكِ بقيتَ شمساًتنيرُ على الممالكِ والديارِ
يجد إلى العلى أبداً بداراًفلا عبرَ الأذى منه بدارِ
لئن حمي المزاج فغيرُ بدعٍفنارُ ذُكاكَ تقذفُ بالشرارِ
أَحماكَ استعارتْ لفحَ نارٍلعزمكَ لم تزلْ ذات استعارِ
فقد نهضتْ إليكَ بلا احتشامٍوقد جسرتْ عليكَ بلا اعتذارِ
وما إن حُم ليث الغابِ إلاليوقدَ نارَهُ عندَ الغوارِ
ولفحُ العارضِ الساري دليلٌمن الغيثِ المُلث على انهمارِ
وما أحمى مزاجكَ غيرَ لطفٍلخلقكَ سالبٌ لطفَ العُقارِ
عن القصيدة
«وزائرةٍ وليس بها حياءٌ» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.