هلم نرق ماء العيون لمن أحيا

الشاعر: عبدالحسين صادق · البحر: الطويل

«هلم نرق ماء العيون لمن أحيا» من شعر عبدالحسين صادق، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هلم نرق ماء العيون لمن أحيا — لشيعته الذكر الإلهي والوحيا

هلم نثوب ندبة شجويةً — لمن ثوب الروح الأمين له النعيا

هلم نمثل وقعة الطف للورى — لقد عقمت عن نداها محن الدنيا

تسايل رحب الأرض جنداً مجندا — على السبط يتلو الجري في دفعه الجريا

يموج ولكن بالصوارم والقنا — ويغلي ولكن في جذى نبله غليا

تصدى له مستعرضاً كل غمرةٍ — لأرماحه طعنا لأنباله رميا

يدير بماضيه لهيجانه رحى — على قطبٍ من بأسه مستوٍ جديا

تلونت الجلى له بجميع ما — بعيبتها من صبغ داهيةٍ دهيا

لأطفاله نحراً لأنصاره فنا — لأسرته أسرا لنسوته سبيا

وتلك خطوب أدهشت كل ذي حجى — وما غادرت لبا لديه ولا وعيا

فما أحرجت هاتيك فيحاء صبره — ولا نفرت من سرب نجدته ظبيا

رأى الدين مغموز القناة حطيمها — وراحته شلى ومقلته عميا

وما من دواء منجع غير نفسه — فجاد بها برا وضحى بها هديا

ألا بوركت تلك العريكة ما سعت — إلى الموت إلا وهي مشكورة سعيا

مشى مرحا مشي التغطرف للوغى — وما كان تياها ولا مارحا مشيا

له النجدة النجداء قدر سردها — وأفرغها درعا وماس بها حليا

ورافده العداء واللامع الشبا — فلا ذا كبا جريا ولا ذا نبا فريا

غدا ابن علي راكباً رأس عزمه — إلى الحتف لا يلوي وريداً إلى البقيا

تبسم في وجه الردى وهو عابسٌ — غداة رأى أن الممات هو المحيا

قضى نحبه بين الأسنة والظبى — فسن إباء الضيم للأنفس العليا

قضى نحبه قتلا وأخلد ذكره — لناشِقه مسكاً لطاعمه أريا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجري: (جَرَيَ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ انْسِيَاحُ الشَّيْءِ. يُقَالُ جَرَى الْمَاءُ يَجْرِي جَرْيَةً وَجَرْيًا وَجَرَيَانًا. وَيُقَالُ لِلْعَادَةِ الًإِجْرِيَّا، وَذَلِكَ أَنَّهُ الْوَجْهُ الَّذِي …
  • السبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
  • بماضيه: المَاضي [مضي] : فا.-: الزَّمَانُ الذي ولَّى وانقضى؛ الإنسان هو ما هو وليس ما كان في الماضي.-: السّيْفُ.-: الأسَد/ الفعل الماضي هو الفعل الذي دلّ على ما قبل في الزَّمان الذي أنتَ فيه وضْعاً / السيوف المَواضي أي القَواطِع …
  • تسايل: تَسَايَلَ يَتَسَايَلُ تَسَايُلاً : سالَ؛ يتسايل الماءُ من الصُّنبور المعطَّل. ـ ت الكتائِبُ وغيرُها: تقاطرت من كلّ جهة؛ تسايلت جماعات المتفرّجين إلى الملعب.

قصائد ذات صلة

  • أمريضا بالسير بنت العيد
  • يا فاتحا مغلق الأمصار أجمعها
  • ذي قبة حازت على
  • هذه الروضة للسبط أبي الس
  • وطلاب رشدٍ فوق نجب حدت بهم
  • أنا عبد الحسين الصدق الود
  • ما كل حمال أعباء البلا بصبو
  • الفضل ما بين النبي وصنوه