سفر على الضوء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي ذراعي ،وذا دفئي براحتها..ما أجمل الدفءَ مِنْ راحٍ.. بِلا مَلَقِ
فاشرب من القلب.. مْن آهِات أوْردَتيلحنا تغنّت له الأوجاعُ من مِزَقي
هــــزّاتُ تاريخنا بالدمع نرسُمهافي عينِ حائرةٍ أو حلْقِ مختنق
أو حضنِ غانية عنوانُها خطأٌندمانُها فاسق أو من بني شبَق
عاثت بنا سكَراتُ الوهم ..ما سكنتْ:عُرْبًا.. سبانا الهوى في ظلمة النفق
حتى طُرِحنا وبات الرَّايُ منتكساهاجتْ على وطئه الأحْقادُ في النَّزَقِ
مانحن ممّن عبابُ اليمّ يُرهبهأو نحن ممَّنْ يُطأطي الرأسَ للصُّعُق
تلك الدهورُ شربنا مــــن جهنَّمِهاحتى روَيْنا مِدادَ الحبْر بالعرَقِ
كلُّ الرقاب اشْرَأبّتْ صوب هِمّتنالمّا امتطيْنا مَراقي النجْم في الغَسَقِ
ضادٌ.. لُغاتُ الدُّنى عنّتْ لِقامَتِهافُرْقانُ \"اِقرأْ\" حباها الفوزَ في السَّبَقِ
وشدَتْ بها شفةُ العشاق أغنيةًمن نفح ما فتَق الرحمان في الفلق
كُلّي مُجَنحَةٌ في الجوّ ألْويَتييا إخوةَ الحرْف كم هوّمْتُ مِن فَرَقي
يارحلةَ العُمْر في الأبعاد مُنْيتُهاقد زِدْتِني عُمُرًا ولهانَ في ومَق
يا صاحبي قَــــدَرُ العشاق جمّعناكي نُشبع الروح من سكرانة الحدق
جئنا الجزائر عزفُ النار يُرقصناوالنجم رائدنا من أبعد الطرق
جئنا جزائرنا لم نرْو غِلّتنامازال في الصدر ما نُهدي من الخفَق
أرضٌ حباها بعرْس الجمر عاشقُهاهل ترتضيني بلا عرس؟ فَوَا حرَقي!
عَذْبُ القوافي سقى كاسي فتعتعنيموجٌ من السحر معصورا من البرَقِ
ماجتْ طِلاقا جيادُ اللحن تأسُرنيوالعشقُ ساج على الأوْتار لم يُفِق
ذا روضُكم نفَسُ الأشــــواق ينفحُهمِن صوْلة الشِّعْر أقباسًا من العَبَقِ
لو خبّروكَ بأني الحبَّ سارقُهصدِّقْ.. فهذا الجوى للشعر مستبقي
يبغي القوافي لدى الخلان خِطبتُهاهل أخطأ المبتغَى يا قلبُ مرتفقي ؟
عن القصيدة
«سفر على الضوء» من شعر صلاح داود، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.