تثنى وماس بلدنِ قوام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تثنى وماس بلدنِ قوامعلى حُسنِ مثلِهِ غنَّى الحمام
يُهدِّدُني لولوعي بهِبقتلٍ ويعذُبُ فيهِ الحمام
فجرَّدَ من جفنِ ألحاظِهِظبى قدتِ القلبَ قدَّ السهام
وإن جاهِلٌ لامني في الهوىوخاطبني فيه قُلتُ سلام
وأهلُ الهوى أولعُوا بالهوىوباتوا به سجداً وقيام
وأصلى فؤادي وعذبنيوإن عذابهُ كانَ غرام
وجادَ الزمانُ بزورتِهِولكنهُ لم يُطِل في المُقَام
وأسرَفَ في الهجرِ من بعد ذاوكان لهُ بينَ ذاك قوام
ولم يَرعَ للصَّبِّ ذِمَّتَهُوفاعِلُ ذلِكَ يلقى أثام
غزالٌ رعى حبَّ قلبي ولميكن راضياً رَعيَ شيحِ الأكام
وظنَّ بأنِّي أطالبُهُبه فتولى وأبدى ابتسام
يَقُولُ استحالَ وها مبسَميويفتَرُّ عن مثلِ ح َبِّ الغَمَام
عن القصيدة
«تثنى وماس بلدنِ قوام» من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.