زار السحاب ربوعا كنت الفها

الشاعر: جواد البلاغي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«زار السحاب ربوعا كنت الفها» من شعر جواد البلاغي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زار السحاب ربوعاً كنت ألفها — من الغري وحيته عزاليه

وروضته الغوادي المزن واعتلجت — مفوفات باه من أقاحيه

له حنيني ومنه لوعتي وإلى — مغناه شوقي وأعلاق الهوى فيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغري: الغَرِيُّ [غرو]: الحسن الوجه؛ هو غريٌّ ولكنه غبيّ. -: البناء الجديد. -: صِبغٌ أحمر كأنه يغرَى به. -: اسم صنم كان يُطلى بالدَّم.
  • باه: بأه: مَا بأَهَ لَهُ أَي ما فَطِنَ [فَطَنَ].
  • مغناه: المُغَنَّاةُ [غني]: مفعـ.-: المسرحيةْ الشعرية يُتَغَنَّى بِهَا (الأوبرا)؛ أَلَّفَ الشَّاعِرُ مُغَنَّاةً لَحَّنها موسيقيٌّ معروف.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة