قصد الفلاح ذيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَصَدَ الفَلاّحُ ذيبدارَ إِدريسَ الطَّبيب
وَشكا آلامَهُ في العَينِبِالدَّمعِ السَّكيب
فادَّعى إِدريسُ أَنَّالدّاءَ مُستَعصٍ خَطير
وَأضافَ الأَمرُ مُحتاجٌإلى مالٍ كَثير
قالَ ذيبٌ ما مَعي فَلسٌفأَرجو المَعذِرَه
مَورِدي اليَومِيُّ سَطلٌمِن حَليبِ البَقَرَه
وَارتَضى إدريسُ نِصفَالسَّطلِ أَجراً لِلعيادَه
وَانقَضى شَهرانِ وَالفَلاّحُلَم يُدرِك مُرادَه
كُلَّ صُبحٍ بَعد لأييَسكُنُ الجَفنُ السَّقيم
فَإِذا جاءَ المَساءُاستَيقَظَ الدّاءُ الأَليم
ومَضى إِدريسُ في دَعوىإلى دارِ الوِلايَه
فَارتَأَى تِلميذُهُ مَبروكُإِنهاءَ الرِّوايَه
لَم يَكن في العَينِ إِلاشَوكَةٌ جِدُّ صَغيرَه
شُفِيَ الفَلاّحُ وَالدُّكتورُلَم يَعلم مَصيرَه
وَاَخَيراً قالَ لِلتِّلميذِهَل داوَيتَ ذيبا
ثَكِلَت أُمُّكَ يا مَلعونُضَيَّعنا الحَليبا
هذِه قِصَّةُ مَن ساسواالوَرى والسِّرُّ بادي
زُمرَةٌ تَستَثمِرُ الدُّنيابِتَعذيبِ العِبادِ
عن القصيدة
«قصد الفلاح ذيب» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.