أيها الجاهلان سر الهيام
الشاعر: ميخائيل خير الله ويردي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«أيها الجاهلان سر الهيام» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّها الجاهِلانِ سِرَّ الهُيامِ — ناهِيايَ عَن حُبِّ بَدرِ التَّمامِ
لا تَجورا عَلَى الفَتى المُستَهامِ — خَلِّياني بِلَوعَتي وَغَرامي
يا خَليلَيَّ وَاذهبا بِسَلام — لا تَظُنّا أَنِّي أُداوى بِطِبِّ
لِتَصُدّا عَنِ الحَبيبَةِ قَلبي — لَستُما تَدرِيانِ مَبلَغَ حُبّي
قَد دَعاني الهَوى وَلَبّاهُ لُبِّي — فَدَعاني وَلا تُطيلا مَلامي
وَاعلَما أَنَّني أُرَدِّدُ دَوما — قَولَ مَن لَم يَذُق مِنَ الوَجدِ نَوما
أكثَرَ الجاهِلونَ عَذلاً وَلَوما — إِنَّ مَن ذاقَ خَمرَة الحُبِّ يَوما
لا يُبالي بِكَثرَةِ اللُّوّام — سَوفَ يَرتَدُّ عَن هَواهُ اختِيارا
عَندما يَبلُغُ النَّشيدُ القَرار — فَأَطيلا تَرَقُّباً وَانتِظارا
يَهجُرُ الأَسرَ مَن أَطاقَ الفِرارا — وَيَمَلُّ العُشاقُ رَعيَ الذِّمام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللوام: اللَّوَّامُ : الكثير اللَّوم/ النَّفْس اللَّوامةُ، هي التي اكتسبت بعض الفضيلة فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهاً لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ.
- المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
- الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
- بسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …