وا طول شوقي الى الخلود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وا طولَ شَوقي إلى الخُلودفي عالَمِ الفِكرِ وَالرُّؤى
وَكَم تَمنَيَّتُ أَن يَعودذاكَ الخَيالُ الَّذي نَأَى
هُناكَ أَستَعذِبُ المُامكَأَنَّما الخًلدُ مَلعَبُ
فَلا شَقاءٌ وَلا صِداموَلا فُؤادٌ مُعَذَّبُ
وَكَيفَ يَرضى عَنِ السُّهادمَن لَم يُوَفَّق بِحُبِّهِ
يا قَلبُ ذَلَّ الَّذي استَفادمِنَ المُرائِي وَطِبِّهِ
إِن لَم تَكُن مُصلِحَ العِبادفَلا أَقَلَّ مِنَ الكَلام
هيِّ لَهُم خُطَّةَ الجِهالِيَفهَموا العَدلَ وَالنِّظام
وَاذهَب وَغازِل شَذا الغُصونوَما تًغّنِّي العَنادِلُ
في الرَّوض شَيئٌ مِنَ الفُتونفي حَبَّةِ القَلبِ ناِزلُ
يوحي إِلَيكَ هَوىً يَدوموَنَشرُهُ يَنفَعُ البَشَر
أَحلى الهَوى حُبُّكَ العًلوموَالشِّعرَ وَالعودَ وَالصُّوَر
عن القصيدة
«وا طول شوقي الى الخلود» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.