سمعت من شعره هذر وتدجيل
الشاعر: ميخائيل خير الله ويردي · البحر: البسيط
«سمعت من شعره هذر وتدجيل» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سِمعتُ مَن شِعرُهُ هَذرٌ وَتَدجيلُ — وَحَولَهُ مِهرجاناتٌ وَتَطبيلُ
فَكُنتُ مِثلَ الأُلى في مَتبَنٍ بَحثوا — عَنِ الجَواهِرِ وَالتِّبنُ الأََقاويلُ
وَضاعَ وَقتي سُدىً وانتابَني سَأَمُ — كَمَن يُحاوِلُ أَن تَحيا التَّماثيلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحثوا: الحَثْوَاءُ :- من الأرض ونحوها: الكثيرة التراب من جراء حثوِ الرياح له؛ هذه أرض حثْواءُ.
- متبن: المَتْبَنُ والمَتْبَنَةُ : مكان التِّبْن؛ أُعدَّ متبناً واسعاً جمع فيه عَلَف الماشية.
- هذر: هذر: الهَذَرُ: الْكَلَامُ الَّذِي لَا يُعْبَأُ بِهِ. هَذرَ كلامُه هَذَراً: كَثُرَ فِي الخطإِ وَالْبَاطِلِ. والهَذَرُ: الْكَثِيرُ الرَّدِيءُ، وَقِيلَ: هُوَ سَقَطُ الْكَلَامِ. هَذَرَ الرجلُ فِي مَنْطِقِهِ يَهْذِرُ ويَهْذُر …
- والتبن: الْتَبَنَ يَلْتَبنُ الْتباناً :- الرضيعُ. رضع اللبنَ؛ يلتبنَ الوليد فىِ كل يوم عدّة مرات.