عرفت سبيل الطالبين تعاليا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرفتُ سَبيلَ الطّالبينَ تَعالِيافَكُنتُ عَنِ العَدلِ الصَّحيحِ مُحامِيا
وَعِفتُ الأُلى ظَنُّوا السُّمُوَّ التَّسامِياوَلَمّا رَأَيتُ الجَهلَ في النّاسِ فاشِيا
تَجاهَلتُ حَتَّى ظُنَّ أَنّيَ جاهِلوَأَعرَضتُ عَن مَرعى تَعَفَفُّا
وَعَن نَيلِ مُلكٍ بِالصِّدامِ تَلَطُّفاوَبِتُّ مَلاكاً في الأعالي مُرَفرِفا
يُنافِسُ يَومي فِيَّ أَمسي تَشَرُّفاوَتَحسُدُ نأَسحاري عَلَيَّ الأَصائِل
عن القصيدة
«عرفت سبيل الطالبين تعاليا» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٥ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.