تخذت الصدق والإخلاص دربا
الشاعر: ميخائيل خير الله ويردي · البحر: الوافر
«تخذت الصدق والإخلاص دربا» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَخِذتُ الصِّدقَ وَالإِخلاصَ دَربا ... وَحُبَّ الخَيرِ وَالإِصلاحِ دَأبا
فَنِلتُ مِنَ الوَرى حَسَداً وَسَبّا ... وَلَمّا صارَ وُدُّ النّاسِ خِبّا
جَزَيتُ عَلَى ابتِسامٍ بِابِتسامِ ... وَكَم بَلَدٍ يَضيعُ الحُرُّ فيهِ
وَحَظُّ أَديبِهِ دُونَ السَّفيهِ ... سَكَتُّ بِهِ كَمَجَروحٍ بِفيهِ
وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطفَيهِ ... لِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- السفيه: سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مر … (الصحاح)
- تخذت: تخذ: تَخِذ الشيءَ تَخَذاً وتَخْذاً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، واتَّخَذَه: عَمِلَهُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ؛ أَراد اتَّخَذُوهُ إِلهاً فَحُذِفَ الثَّانِي لأَن الِاتِّخَاذَ دَلِيلٌ عَلَي … (لسان العرب)
- جزيت: جزي: الجَزاءُ: المُكافأََة على الشيء، جَزَاه به وعليه جَزَاءً وجازاه مُجازاةً وجِزَاءً؛ وقول الحُطَيْئة: منْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لا يَعْدَمْ جَوازِيَهُ قال ابن سيده: قال ابن جني: ظاهر هذا أَن تكون جَوازِيَه جمع جازٍ أَي لا … (لسان العرب)