عجز الوالد فاستدعى بنيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَزَ الوالِدُ فَاستَدعى بَنيهوَتَمَنَّى لَو أَطاعوا أَمرَهُ
قالَ لِلأَكبَر يا شِبلي النَّبيهسِر إلى حقلي وَنظِّم نَهرَهُ
فَأَجابَ العَفوَ فَالصِّحابُعَيَّدوا اليَومَ فَلا أُعابُ
وَكَفاني الشُّغلُ والعَذابُحينَ يَحلو اللَّهوُ وَالشَّرابُ
وَدَعا الثّاني فَأَغضى مُطرِقاوَأَجابَ الآنَ أَمضي كَالقِطار
كانَ كَذّاباً فَلَمّا انطَلَقادَخَلَ النّادي لألعابِ القِمار
وَدَعا الأَصغَرَ فاغتاظَ وَقاللَستُ أَمضي لَستُ أَمضي وَمَضى
كان ذا فَهمٍ وَإِخلاصٍ فَنالكُلَّ خَيرٍ وَعَلَى الجَهلِ قَضى
فَانظُروا يا قَومُ إِنَّ السِّرَّ فيعَمَلِ المَفروضِ وَالإِهمالُ داء
وَكفى المُهمِلَ أَن لا يَشتَفيمِن بُلوغِ القَصدِ أَو دَفعِ البَلاء
عن القصيدة
«عجز الوالد فاستدعى بنيه» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.