نكهت شنطف ففاح كنيف

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«نكهت شنطف ففاح كنيف» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نكهت شنطف ففاح كنيفٌ ... وأتاها امرؤ فصاح الغريقا

غرَّقته في كعثب مثل مدِّ ال ... بحر ما زال للأيور طريقا

يحذر الفيل أن يموت غريقاً ... فيه لا أن يموت فيه خنيقا

صابرتني يوماً وقالت أغثني ... بجماع به أطفِّي الحريقا

قلت بي طاقة على الموت لكن ... لست للقرب منك ويكِ مطيقا

قلَّصت درعَها وألقت على الأر ... ض قفاها وأبدت المفلوقا

فرأيت اللهاة منها وأعرض ... ت وغادرتها تطيل الشهيقا

إنما شنطف أتان وديق ... خاب من ينكح الأتان الوديقا

فرق الله بين جسم وروح ... تشتهي نيك شنطف تفريقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الغريقا: غرقأ: الغِرقئُ: قِشْر البَيض الَّذِي تَحْتَ القَيْضِ. قَالَ الفرّاءُ: هَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ لأَنه مِنَ الغَرَق، وَكَذَلِكَ الْهَمْزَةُ فِي الكِرْفِئَةِ والطِّهْلِئةِ زَائِدَتَانِ. (لسان العرب)
  • الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص … (لسان العرب)
  • بجماع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال … (لسان العرب)
  • خنيقا: [[التكملة من المخطوطة وخنقا.]] وكذلك خَنَّقَهُ. ومنه الخُنَّاقُ. واخْتَنَقَ هو. وانْخَنَقَتِ الشاة بنفسها، فهي مُنْخَنِقَةٌ. وموضعه من العنق مُخَنَّقٌ بالتشديد. يقال: بَلَغَ منه المُخَنَّقُ. وأخذت بمُخَنَّقِهِ. وكذلك الخ … (الصحاح)
  • درعها: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تعجل مولود ليمهل والد
  • بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
  • طل دمع هريق في الأطلال
  • طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
  • أنى هجوت بني ثوابه
  • أيها القاسم القسيم رواء
  • أبين ضلوعي جمرة تتوقد
  • راجع من بعد سلوة ذكره