أطلت بك النجوى وطيفك في فكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلتُ بك النجوى وَطَيفُكِ في فِكريفَيا طولَ شَجوي من هَواكِ مَدى العُمرِ
وَيا شَوقَ أَلحاني إِليك إذا شَدتمُطَوِّقَةٌ لَحناً عَلى الفَننِ النَّضرِ
وَخَلَّت فُؤادي سائِلاً مِن مَحاجِرييَبُلُّ نَدِيَّ الزَّهرِ بِالأَدمُعِ الحُمرِ
فَأكرِم بِحُبٍّ لَيسَ يَشفي غَليلَهُسِوى النَّغَمِ المَسحورِ مشن شِدَّةِ الذِّكرِ
وَمِن عَجَبِ أَنَّ الغَرامَ مُبَرِّحيوَأَسخَرُ مِن أَصحابِهِ أَعظَمَ السُّخرِ
فَلَو عِلِمَ العُشّاقُ أَنّي غَريمُهُم لَعَاذوابِضَربِ الرَّملِ وَالبَحثِ في الجَفرِ
سَلامٌ عَلَى الحُبِّ البَريءِ لأَنَّهُإِذا أُنصِفَ العُشّاقُ يَرفَعُ مِن قَدري
وَإِن كانَ قَدري فَوقَ كُلِّ مُفاخِرٍكَما فاقَتِ الأَطيارَ أَجنِحَةُ النَّسرِ
فَيا بَهجَةَ الدُّنيا دَعيني بِراحَةٍفَما بِعتُ قَلبي بِالكَثيرِ مِنَ التِّبرِ
وَإِن صَدَّني عَنكِ العُداةُ تَجنَيِّياًفَكَم هاجَني شَوقٌ إِلى آيِكِ الغُرِّ
وَكَم مِن حَبيبٍ باحِثٍ عضن حَبيبِهِيَطوفُ بِلادَ اللهِ قُطراً إِلى قُطرِ
وَما نَفعُ دُنيانا وَنَفعُ مَتاعِهاإِذا كُنتَ في شَطرِ وَقَلبُكَ في شَطرِ
أَأَشكو زَهر الرُّبى لَوعَةَ الجَوىوَقَد عِلِمَ السُّمَّارُ ما كانَ مِن أَمري
مَهاةٌ سَبَت لُبّي لأَوَّلِ وَهلَةٍوَمَرَّت لَيالٍ وَالمَحَبَّةُ في صَدري
بِعَينَينِ نَجلاوَينِ نارُكَ مِنهُماتَرِفّانِ رَفَّ الماءِ في الأعيُنِ الخُضرِ
وَشَعرٍ هَديلٍ كَالغُصونِ تَراقَصَتعَلى رَنَّةِ الإيقاعِ في صَفحَةِ النَّهرِ
وَدُرٍّ نَضيدٍ في فمٍ مُتوَرِّدٍتَلألأَ لِلرّائينَ كَالأَنجُمِ الزُّهرِ
وَلا عَيبَ فيها غَيرَ أَنَّ حَديثَهالَعوبٌ بِألبابِ الأَلبَّاءِ كَالخَمرِ
وَمِن طَبعِها أَن لا تُوَدِّعَ مُغرَماًفَإِن لَم يَعُد قالت مَعَ الحَمدِ وَالشُّكرِ
وَإِن عادَ لَم تَأبَه فَما اهتَمَّ قَبلَهاأَبو الهَولِ بِالعُشّاقِ مشن زائِري مِصرِ
فَما فَتتَّوا الأهرامَ لكِن تَفَتَتَّتمِنَ الصُّبحِ وَالإمساءِ وَالبَردِ وَالحَرِّ
فَلا تَشكُ يا قَلبي هَواها وَدَلَّهافَأَنتَ جَمالٌ رائِعُ الطَّيِّ وَالنّشرِ
وَما أَنتَ مِمَّن لا يَرى الحُبَّ آَيَةًإلى اللهِ تُدنينا فَأُولِعَ بِالعَهرِ
وَلا أَنتَ مِمَّن لَم تُفِدهُ كَرامَةٌفَأَغفى عَلَى شَكٍّ وَأَغضى عَنِ الطُّهرِ
تُريدُ فُؤاداً عاشَ بِكراً لِرَبِّهِوَمَن عاشَ بِكراً لا يَحيدُ عِنِ البِكرِ
عَذابُكَ في الدُّنيا طَويلٌ فَلَن تَرىصِفاتٍ كَروحِ الزَّهرِ في نَفحَةِ العِطر
وَإِن لَم تَنَل حَظًّا فَلا تَبكِ وَاعتَمِدبِبَثِّ الهَوى الفاني عَلَى الفَنِّ والشِّعرِ
وَخَلِّ الغَرامَ الحيَّ يَخلُد بِحَقِّ مَنرَأَوا في الهَوى العُذرِيِّ ضَرباً مِنَ السِّحرِ
وَلا تَرضَ بِالأَوهامِ مَهراً لِغادةٍغِنى النَّفسِ يُغني العاشِقينَ عِنِ المَهرِ
أُلوفٌ مِنَ الأَهواءِ تَعصِفُ بِالفَتىوَأَنتَ غَريبُ الطَّبعِ تضنأَى عَن الوِزرِ
فَدَع عَنكَ أَحلامَ العُثورِ عَلَى المُنىفَمَن طارَدَ العَنقاءَ يَرتَدُّ بِالخُسرِ
وَما النَّاسُ مُوسيقى لِتَرضى جِوارَهُموَلا فَتَياتُ العَصرِ كَالقَطرِ وَالزَّهرِ
أُعيذُكَ أَن تَحيا مُحِباً مُدَلَّهاًتَهيمُ بِقَلبٍ قُدَّ مِن جَلمَدِ الصَّخرِ
فَمَن يَدفَعُ التَّضليلَ عَنكَ فَإِنَّهُصَديقٌ كريمٌ بَرَّ بي غايَةَ البِرِّ
وَكَم مِن دَعِيٍّ في الهوى كانَ حُبُّهُإِزاءَ غَرامي كَالقُلامضةِ مِن ظُفري
وَكَم مِن كَريمٍ لَم يَنَل غايَةَ الغِنىيَعيشُ بحالٍ لَم يَعِش مِثلَها مُثرِ
يُضَحّي بِمُلكِ الأَرضِ صَوناً لِحِبِّهِسَعادَةُ حُبِّ الكوخِ خَيرٌ مِنَ القَصرِ
وَمَن يَفتَقِر لِلحُبِّيَسأَم مِنَ الفَقرِ
وَأَيسَرُ ما في الحُبِّضَربٌ مِنَ العُسرِ
وَمَن يُشبِعِ القَلبَالكَبيرَ مِنَ الكِبرِ
يَرَ الذُّلَّ أَدهى مِنأَذى المَسلَكِ الوَعرِ
وَرُبَّ هَوىً تَستَنكِرُ النَّفسُ حَملَهُيَرُدُّ المُعَنَّى عَن هَوى الكَرِّ وَالفَرِّ
أَلَذُّ الهَوى ما كانَ فيهِ تَجاوُبٌوَأَشقى الهَوى ما أَلهَبَ القَلبَ كَالجَمرِ
فَغَنِّ الهَوى العَذرِيِّكَالوُرقِ في الفَجرِ
وَنَوِّر بِهِ الأَكوانكَالشَّمسِ وَألبَدرِ
وَقاكَ الَّذي يُحيي الأنامَ بِفَضلِهِمِنَ الوَجدِ وَالآلامِ يا دُرَّةَ العَصرِ
وَأَحياكَ في رَوضِ الأَماني مُكَرَّماًفَمَن يَنصَرِف للنَّفعِ يُعرِض عَنِ الضَّرِّ
وَعابِثَةٍ بِالنَّاسِ ظَنَّت قُلوبَهُمأَلاعيبَ أَطفالٍ فَضَلَّت وَلَم تَدرِ
تَجَزَّأَ مِنها القَلبُ حَتَّى كَأَنَّهُإِناءُ زُجاجٍ هامَ بِالنَّقرِ وَالكَسرِ
فَهَلاّ دَرَت أَنَّ النَّدامَةَ حَظُّهاوَأَنَّ الهَوى المَهدورَ شاكٍ أَذى الهَدرِ
وَأَنَّ الَّذي يُغري الوَرى وَيَصُدُّهُمكَمَن يَرتَجي النَّفعَ العَميمَ مِنَ الشَّرِّ
فَخَلّي فُؤاداً لَن تُلاقي مَثيلَهُوَتيهي عَلَى الدُّنيا بِأَحبابِكِ الكُثرِ
فَقَد يُكثِرُ الحُسّادُ ذَمّي تَشَفِّياًوَلكِنَّ كُنهَ الحَقِّ يُدرَكُ بِالسَّبرِ
وَكَم مُكثِرٍ لَم يَحفظِ الدَّهرُ قَولَهُوَكَم مَثَلٍ أَحيا الفَتى قَلَّ عَن سَطرِ
وَيَكفيكِ أَنَّ النّاس تَقرَأُ أَسطُريوَفي كُلِّ سَطرٍ ما يُنيفُ عَلَى سِفرِ
يَموتُ الهَوى كَالنَّبتِ يَيبَسُ عودُهُفَيَجمَعُهُ الحَطَّابُ لِلحَرقِ وَالنَّشرِ
وَإِن أًحرَقَ المُلتاعُ ذِكرى غَرامِهِفَرُبَّ صَبورٍ حَنَّطَ الحُبَّ في الصَّدرِ
فَإِن ماتَ أَمسى مُومياءً بِقَلبِهِلِيُبعَثَ في يَومِ النُّشورِ عَلَى الفَورِ
فَأكرِم بِحُبٍّ لا فَناءَ لِمُلكِهِكَهذا الهَوى المَولودِ في لَيلَةِ القَدرِ
أَقولُ لَها وَالقَلبُ هَيمانُ مُدنِفٌوَفي وَهمِهِ أَنَّ البَخَيلَةَ لا تَقري
أَأَعشَقُ قَلباً كَالبُحَيرَةِ حائِراًبِزَورَقِ عُشّاقٍ عَلَى سَطحِها يَجري
هُوَ القَلبُ صونيهِ سَليماً لِحُبِّ مَنسَتَرضَينَهُ أَهلاً عَلَى الحُلوِ وَالمُرِّ
فَمَن أَحصَنَت دونَ العَوادي فُؤادهارَأت اَنَّ خَيرَ الأجرِ في أَطوَلِ الصَّبرِ
وَكَم ضَيَّعَت حَسناءُ حَظَّا بِجَهلِهاوَتَفضيلِها الصَّبَّ الذَّليلَ عَلَى الحُرِّ
وَرُبَّ ذَكاءٍ ما أفادَ ذَكِيَّةًوَرُبَّ حَديثٍ جَرَّ قَلباً إلى الأَسرِ
فَخَلّي الحَديثَ الحُلوَ مِلكاً لِسَيِّدٍتَخَيَّرتِهِ وَاستَقبلِي النَّاسَ بِالعُذرِ
وَإِلاّ فَذوقي حَظَّ مَن وَزَّعَ الهَوىكَتَوزيعِ أَرزاقٍ عَلى العَسكَرِ المَجرِ
أَقولُ لها وَالقَلبُ باتَ بِحُبِّهاأَسيرَ رِياحٍ كَاليَمَامَةِ في القَفرِ
حَنانَيكِ داويني بِما يُبرىءُ الجَوىوَصُدّي وَإلاّ فاطرُدي الشَّرَّ بِالخَيرِ
وَلا تَترُكي في القَلبِ شَكاً لأَنَّنيغَريقٌ يَرى الغِربانَ حامَت عَلى البّرِّ
أُريدُ نَجاةً يا أُمَيمَةُ فَابعَثينَصيراً مِنَ الأَرواحِ لِليائسِ الغِرِّ
فَقَد ضَيَّعَ العُشاقُ قَبلي عُقولَهُموَلكِنَّهُم لَم يَسكُبوا الطّيبَ في البَحرِ
وَما فَضَّلوا مَيتاً عَلَى الحَيِّ ذِكرُهُوَلا أَعرَضوا عَن آيَةِ المَجدِ وَالفَخرِ
وَلكِنَّ لِلأقدارِ في النّاسِ غايَةًعَلى كُلِّ فَردٍ شاءَ أَو لَم يَشأ تَسري
فَسُبحانَ مَن ضَحّاكِ نَذرً لِعَرشِهِوَضَحى شَبابي الغَضَّ نَذراً عَلى نَذرِ
تَرَكتُ المَلاهي فَادَّعى النّاسُ جَفوَتي
كَأَنَّ الَّذي يَهوىالصَّراحَةَ لا يُغري
وَكُنتُ رَؤوفاً بِالأُلى لا أُحِبُّهُم فَلَميَعرِفوا وَصلي وَلَم يَشتكوا هَجري
ضَنينٌ بِقَلبي أَن أَراهُ مُتَيَّماًتَعَذَّبَ كَالعُصفورِ ضَلَّ عَنِ الوَكرِ
فَيا رَبَّ أَنقِذني وَطَهِّر جَوانِحيلأَنَّ الهَوى الرُّوحِيَّ يَلمَعُ في فِكري
وَيا ظَبيَةَ القَلبِ الَّتي شاعَ ذِكرُهاوَقَد مَلَّها غَيري فَمالَت إِلى الثَّأرِ
خُذي ذَنبَكِ المَعلومَ لِلرَّمسِ غُصَّةًفَما طابَ بَعدَ اليَومِ ذِكرُكِ في ثغري
وَإِن مَرَّ قَلبي بِالمَكانِ الَّذي بِهِجَلَسنا كَجارِ السُّوءِ ظَهراً إلى ظَهرِ
أَسِفتُ لِما قَد كانَ مِنكِ وَساءَنيمِنَ السِّرِّ ما يُغني الأَديبَ عَنِ الجَهرِ
فَإِن يُؤجَرِ العاني لِفرطِ عَنائِهِفَكَم مِن شَهيدٍ ظَلَّ خِلواً مِنَ الأجرِ
وَكَم مِن فُؤادٍ هامَ بِالحُسنِ وَالطُّهرِوَعذَّبَهُ الأَحبابُ بِالمَدِّ وَالجَزرِ
وَكَم مُستَجيرٍ بِالهَوى ماتَ باِئساًمَلولاً مِنَ الشَّكوى عَليلاً مِنَ المَكرِ
فَإِن أَنقَذَ المَنّانُ قَلبي مَنَ الضَّنىفَكَم أَضنَتِ الأَيامُ مِن والِهٍ غَيري
وَمَن ذا الَّذي يُرضيهِ إِهلاكُ نَفسِهِمَتى أَدرَكَ الجَبّارُ عاقِبَةَ الجَبرِ
فَيا مُنيَةَ الرّوحِ الَّتي كانَ حَظُّهاكَطالبِ صَيدٍ ردَّ سَهماً إِلى النَّحرِ
أَراكِ وَقَد غَيَّبتِ في التُّربِ زَهرَتيوَزَهرُ الرُّبى في القَبرِ كَالنَّجمِ في الفَجرِ
شَهيدَةَ أَخطاءٍ تُنجّي فُؤادهامِنَ الحُزنِ وَالزَّلاّتِ بِالكبتِ وَالقَهرِ
فَما ضَرَّ طَهَّرتِ نَفسَكِ بِالرُّؤىوَبُحتِ بِما يُضنيكِ مِن غامِضِ السِّرِّ
فَقَد يَذبُلُ القَلبُ الَّذي مَضَّهُ الأَسىوَيَنفَجِرُ العَقلُ المُقّيَّدُ بِالزَّجرِ
حَبيبةَ قَلبي لا قَضَيتِ بِحَسَرةٍفَلَو عاشَ قَلبي لأفتَداكِ مِنَ الحَسرِ
لَقَد نَقِمَ العُشَّاقُ مِنكِ لأَنَّهُميَوَدُّونَ أَن لا تَأبَهي لِلهوى العُذري
يُحِبّونَ شَيئاً غَيرَ رَوحِكِ فَاحذَريوَلَو أَرَكوها فَضَّلوكِ عَلَى الدُّرِّ
فَكَم هَذَّبَ الرّوحُ الذَّكِيُّ مَواهِباًوَلولاهُ كانَ الحُبُّ لَوناً مِنَ الهَذرِ
بَني الأَرضِ الأذَلَّ امرُؤٌ صانَ غادةًمِنَ الذُّلِّ وَالإِغواءِ وَالمَكرِ وَالنُّكرِ
فَإِن تَعشَقوا مِنها جَمالاً مُوَلِّياًفَلا تَظِلِموها بِالمَزيدِ مِنَ الكُفرِ
وَإِن تَسأَلوني ما أُريدُ أَجبتُكُمخُذوها وَخَلّوا روحَها في دَمي تَجري
وَإِن تَسأَلوها ما تُريدُ تَحَيَّرَتوَقالَت لَكم وَاللهِ وَاللهِ لا أَدري
جَزاءٌ مِنَ الأًقدارِ خُطَّ عَلى الرُّبىعَلَى زَهرِها المَغمورِ بِالطُّهرِ وَالبِشرِ
فَمَن يُغضِ عَنهُ لَم يُوَفَّق بِحُبِّهِوَمَن جَدَّ في إِكرامِهِ فازَ بِالنَّصرِ
بِرَبّي وَعَينَيكِ اللَّتينِ سقاهُمامِنَ السِّحرِ ما يُغري بَني الرّوحِ بِالشُكرِ
ذَري الزَّهرَ نَضراًكُلَّ يَومٍ عَلى الصَّدرِ
وَلا تُبعِديهِ دونَ ذنبٍ عَنِ الخِدرِ
وَلا تَحرميهِ الشَّمَّ فَهوَ حَياتُهُكَفاهُ فِراقُ الرَّوضِ في شِرعَةِ الغَدرِ
وَلا تَطرَحيهِ في الثَّرى قَبلَ مَوتِهِفَفي الزَّهرِ روحٌ لَيسَ يَهنأُ بِالعَفرِ
وَصَلّي عَلَيه يَستَرِح مِن عَذابِهِبِفاتِحَةِ الذِّكرِ الحَكيمِ مَعَ العُشرِ
فَقَد تَجمَعُ الأزهارُ في الحُبِّ بَينَنَاكَما تَلتَقي الأرواحُ في دارَةِ الحَشرِ
هُنالِكَ تَدري كُلُّ نَفسٍ مَقامَهاوَتَدفِنُ ما فيها مِنَ التّيهِ وَالكِبرِ
تَعودُ بِنا الذِّكرى إِلى البَلَدِ الَّذيدَفناَّ بهِ زَهرَ الرُّبى أَبَدَ الدَّهرِ
فَأسمَعُ ألحانَ اللَّواتي رَثَينَهُرِثاءَ شُعاعِ الشَّمس في آخِرِ العَصرِ
وَأَشهَدُ ألوانَ الزَّوالِ كَأَنَّما غُصونُالرِّياضِ الخُضرُ آلَت إلى صُفرِ
فَأحسَبنُي صَوتَ الخُلودِ مُردِّداًأَناشيدَ أَطيافٍ تَنوحُ عَلى القَبرِ
عن القصيدة
«أطلت بك النجوى وطيفك في فكري» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.