العيش اذا وصلت ما احلاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العيشُ إذا وصلتَ ما أَحلاهُوالأُفقُ إذا طلعتَ ما أَضواهُ
صلْ ذا سقمٍ رجاكَ أَنْ تبراهُإنْ أَنتَ هَديْتَهُ فما أَهداهُ
في خدِّك يا مكنّتم الأَهواءِوالريقةِ من سلافة الصّهباءِ
أشياءُ قد اجتمعن في أَشياءٍخدٍ وفمٍ ومقلةٍ نجلاءِ
كم في طلبِ الرَّاحةِ قلبي يتعبْكم في حَرَمِ الأَمنِ فؤادي يُرْعَبْ
بالجدِّ أَدينُ والهوى بي يلعبْكلُ صعب وهجرُكم لي أَصعبْ
يا صبريَ ةحسنُ غلبهِ قد غَلَبكْيا لُبْيّ سحرُ لحظهِ قد سلبكْ
يا قلبُ على النارِ هواهُ قلبكْأَرْداكَ فقلْ بأَيِّ ثأرٍ طلبكْ
كم يخلبُ سحرُ مقلتيهِ خلْبَكْما أَطيبَ في لعبِ هواه غَلْبَكْ
ما كنتَ معرَّضاً لبلوى قَلبِكْلو كنتَ تطيقُ حفظَهُ من غُلبِكْ
يا لاحِ أما مللتَ من تهذيبيقد لاحَ العذرُ فكم تهذي بي
صدَّقتكَ في النُّصحِ فَدَعْ تكذيبيما أَعذبَ في هواهمُ تعذيبي
لا غروَ إذا تنفّسَ المكروبُفالوجدُ على فؤادهِ مشبوبُ
مَنْ ينجدُهُ وصبرهُ مغلوبُما أَسعدَ مَنْ يُسعدُه المحبوبُ
ناديتُ الراحَ قال قَبِّل شفتيأَفدي شَفَةً لسُقمِ قلبي شَفَتِ
ناديتُ الجورَ قال هذي صفتيما أطيبَ عيشتي به لو صَفَتِ
زارتْ وتعطّفتْ وبالوعدِ وَفَتْبالوصلِ لمن أسقمه الهجرُ شَفَتْ
لا أَشرحُ ما فيك من الوجد لقيتْلولا أَملُ الوصل لما كنتُ بقيتْ
صلني لسعادتي فبالهجرِ شقيتْيا حُبُّ كفيتَ شرَّ ما بي ووقيتْ
ما أَشوقَني إلى ليالٍ سَلَفَتْنفسي أَسفاً على مناها تلفتْ
وحشاً مُهجتي برغمي حلفتْمن بعدكمُ لأُنسها لا أَلِفَتْ
عيني سعدتْ ومهجتي قد شَقيتْمَنْ يرحمُ مهجتي لما قد لقيتْ
ما أَسلمني لو أَنَّ نفسي وُقيتْروحي تلفتْ ولوعتي قد بقيتْ
حتامَ إلى المحبِّ لا تلتفتُوالسُّقْمُ به تصعبُ عنه الصِّفةُ
ما ضرَّكَ لو شَفَتْهُ تلكَ الشّفَةُلا يحسنُ لا يجملُ هذا العنتُ
كم أَصبرُ والعمرُ مع الدَّهرِ يفوتْكم أَعرضُ عن نطقِ عذولي بسكوتْ
إن هبَّ نسيمكم فللروحِ يقوتْأَحيا وَاموتُ ثم أَحيا وأموتْ
مولايَ إلى هواك أَشكو بَثِّيإرحمْ ضعفي وجُدْ بعطفٍ وارثِ
ضدّانِ هما سهولةٌ في وَعْثِبُرئي سَقَمي فيكَ وموتي بعثي
كانوا حفظوا العهدَ فَلِمْ قد نكثواساروا عَجَلاً وساعةً ما مكثوا
كم قد حَلَفوا لي وأَراهمْ حنثواكانوا بَعَثوني بسلامٍ بعثوا
كم قد حَلَفوا لي وأَراهمْ حنثواكانوا بَعَثوني بسلامٍ بعثوا
كم قد حلفوا لي وأَراهم حنثواشَبُّوا ناراً وهم بقلبي شبثوا
يا مَنْ بنسيم وصلهم أَنبعثُقد جدَّ هواكمُ فماذا العبثُ
قد جدَّ هواهم مذ بقلبي عَبَثواواشتدَّ بلائي مُذ لعهدي نكثوا
روحي قصُّوا ومهجتي قد بَعَثواوالبعثُ بكتبهم إذا ما بعثوا
كم يُوسعني رحيبُ صدري حَرَجاكم تنقصُني حظوظ فضلي دَرَجا
قد حِزْتُ بما أَرى لأَمري فَرَجاكم مِن تعبٍ قاربَ يأساً وَرَجا
ما أَحسنَ ما كنتُ بكم مُبتهجاأَرجو طيباً وأستطيبُ الأَرجا
عُودوا دَنِفاً بذكركم مُلتهجاأمسى فرجاً من الهمومِ الفَرَجا
الآسُ على وردكَ مَنْ سَبَّحهُوالقلبُ على وجدكَ مَنْ هَيَّجَهُ
أفدي بأَبي حسنَكَ ما أَبهجَهُمن أَعجزَهُ الوصلُ فما أَزعجَهُ
يا بدرَ دُجى أَدرْ لنا شمسَ ضُحىراحاً تُهدي إلى النُّفوس الفَرَجا
لا تلحُ على سُكرِ غرامٍ طَفَحاما حيلةُ من لو قلبهُ صحَّ صَحا
يا صاحِ أَما تعلمُ أَنِّي صاحيصَحْوي تَعَبي وراحتي في الراحِ
أَهُببْ ظلمَ الليلِ بذا المصباحِفالراحُ بها تَكاملُ الأَرواح
ما أَعلمُ ما أَقولُ للنُّصّاحِما يأملُ في الهوى فلاحي اللاحي
أَقصِرْ لأُطيلَ سُكرتي يا صاحلا صُلحكَ ممكنٌ ولا إصلاحي
الشّوقُ على القلب شديدُ البَرْحِوالقلبُ يجلُّ شوقُهُ عن شَرْحِ
صبراً فعسى سماؤه أن تُضحيلابدَّ لكلِّ ليلةٍ من صُبْحِ
ما تعلمُ ما حقيقةُ الأَفراحما لم تصفِ السُّكرَ بشربِ الراحِ
إشربْ واملأ براحها أَقداحيفالراحُ تعيدُ حدَّةَ الأَرواح
ذا حظُّك من أَي كتابٍ نُسخافالعقل عليه شرْعَهُ قد نَسَخا
سلْ من تهواهُ عَقدُ صبري فُسخالمْ شَحَّ بوصلهِ وبالطّيفِ سَخا
ذا الحسن أَماتَ كلَّ حسنٍ ونسخْوالبدرُ إذا طغا على النجمِ رَسَخْ
بخٍ لكَ يا معذِّبَ المهجةِ بَخْمَنْ دلَّ بحسنهِ تعالى وَشَمَخْ
الشّوقُ لعقدِ صبرهِ قد فَسَخاوالهَمُّ لشرعِ أُنسهِ قد نَسَخا
لولا شغفٌ بقلبهِ قد رَسَخاما شحَّ بوصله وبالطيفِ سَخَا
في قلبي من شوقكَ حُزْنٌ وكمدْلم يبقَ على الغرام للقلبِ جَلَدْ
الشوقُ كما بُليت لم يُبلَ أَحدْعَذِّبْ بسوى هجرِكَ فالهجرُ أشدْ
يا مَنْ بالوصلِ طالَ لي موعدُهُلو أَسعدني لطابَ لي موردُه
حتامَ تقولُ في غدٍ أُسعدُهُفالدَّهرُ أَراهُ ليس يغني غَدُهُ
الوردُ مُبشِّر بطردِ الورْدِوالقهوةُالوردِ
الكاسُ تحاكي زَرَداً في سَرْدِكم قد حضر الراحُ وغابَ الوردُ
حتى عدمَ الراحُ فنابَ الوردُلما عبقَ الراحُ وطابَ الوردُ
قلنا جمدَ الراحُ وذابَ الوردُاسمع ما قال عندليبُ الوردِ
قلنا جمدَ الراحُ وذابَ الوردُاسمع ما قال عندليبُ الوردِ
والبلبلُ في الروض خطيبُ الوردِالشُّربُ على الوردِ نصيبُ الوردِ
فالحسن أن يضيعَ وقت الوردِما أَعلمُ حكمَ بينكم كيف نَفَذْ
أَعطاني وحشتي وللأُنسِ أخذْإن أرهفَ حدَّهُ لقتلي وشحذْ
فالموتُ من الحياةِ في الهجر أَلذْيا فجرُ أَفيكَ أُبتلى بالهجرِ
يا هجرُ سلبتني ضياءَ الفجرِصبريَ فانٍ ودمعُ عيني يجري
يا قلبيَ جلَّ فيكَ منه أَجريمَنْ خطَّ لنا على عذارِ القمرِ
خطاً بجمالهِ افتتانُ البشرِهَبْهُ بيدي تبرُّؤاً من خطري
يا ناظرهُ السَّقيم ما أَنتَ برييا غُلبكَ من صدودكَ النارَ النارْ
يا غُلبكَ ليس لي على النارِ قرارْيا غُلبكَ في هواكَ عقلي قد حارْ
من يأخذُ منكَ للمعنَّى بالثارْيا قلبُ لقد غرَّكَ بالحسنِ غريرْ
القلبُ من الحديدِ والجسمُ حريرْحلوٌ وصدودُهُ كبلواكَ مريرْ
يا طرفُ متى تكونُ بالوصلِ قريرْما أَطيبَ في وصالهِ أَسحاري
ما أَوضحَ في عذارهِ إعذاريما أَسكرني وطرفُه خَمَّاري
ما أَسعدَني وهو على إيثاريمن رصَّعَ حولَ خَدِّكَ المحمرِّ
يا قوتَكَ بالزمرُّدِ المخضرِّجُدْ لي برحيقِ دَرُكِ المفترِّ
فالخمرةُ تستباحُ للمضطرِّكم يقتلُني بطرفهِ الغمّازِ
كم يأنفُ للعزَّةِ من إعزازيكم مطّل بالديونِ ذا إعوازِ
ما أَبعدَ وعدَهُ من الإنجازِلمّا نظرَ الطَّرفُ إلى الدرِّ أَزي
من سهمِ جفونِ حُبّي القلبُ عُزيما أَسعدَني لو كنتُ بالمحترزِ
من عيني فالقلبُ من العينِ رزيتُفّاحُ الخدِّ مَنْ حماهُ بالآس
يقظانُ بعينيهِ من الغنجِ نعاسْناديتُ وقد تاه من العجبِ وماس
ما الاسمُ فقال لا من الوصلِ إياسْهبَّتْ سحراً فهيّجتْ وسواسي
نشوى خطرتْ عليلةَ الأَنفاسِأَهدتْ أرجَ الرجاءِ بعدَ الياسِ
ما أَحسنَ بعد وحشتي إيناسيمولايَ تريدُ أَنْ يقول الناسُ
هذا رجلٌ خالطَهُ وَسْواسُحالانِ كلاهما لجرحي ياسُو
إمّا طمعٌ فيكَ وإمّا ياسُكم أَذكرُه وهو لعهدي ناسي
كم آملُهُ وهو يُريني ياسيباللّهِ ترون مُنصفاً في الباسِ
من أَجلي يستكينُ هذا الناسيكم أذكر مَن أراهُ للعهدِ نَسي
كم أُحسنُ في الحبِّ إليه وَيُسيفالقلبُ من الرضا به ياتسي
لابدَّ لكلِّ ظلمةٍ من قَبَسِلَمَّحتُ لحاجتي حذارَ الواشي
فافترَّ وردَّه بطرفٍ خاشيأُخفي سري وهو بدمعٍ فاشي
لولا الواشي لكنتُ خلوَ الجاشيالبعدُ من الحبيبِ قد أَدهَشَني
والشَّوقُ إلى زلالهِ أعطَشَنيما إن فقد عثرتَ أن تُنعشني
ما أَوحشني بعدَكَ ما أوحشنيالدَّهرُ ببيننا لسهميهِ يريشْ
والجاشُ بنارِ وجدهِ البرحَ يجيشْإن طِشتُ فذو الحلمِ من الشرب يطيشْ
من فارقَةُ الرُّوحُ تُرَى كيف يعيشْما مِن أحدٍ يزيدُ إلاّ نَقَصا
إرحمْ أَسفي وداوِ هذي الغُصَصالم تلق فُديتَ مثلَ قلبي قَنَصا
الشَّوقُ أَطاعَ فيكَ والصبرُ عَصَىيا مَنْ هو في الظّلامِ كالبدرِ يُضي
إرحمْ دَنفاً سيمَ هواناً فرضيما أَبلُغُ مُنيتي وأقضي غرضي
المسقمُ أَنتَ من يُداوي مرضييا مَنْ سلبَ الفؤادَ أين العوضُ
لا بانَ بكيدهِ لكَ المعترضُأصميتَ وقلما أُصِيبَ الغرضُ
الجوهر أَنتَ والأَنامُ العَرّضُيا قلب عليه لا تكن معتَرَضا
ما يأمُرهُ فكنْ له مُعترِضاإنْ كان رضاهُ في دمي فهو رضا
لابدَّ من الرِّضا بما الربُّ قَضَىإنْ ضَّيعني فإنَّني أَحفظُهُ
أُرضيهِ بطاقتي ولا أُحفظُهُقد نامَ الحظُّ فمن يوقظُهُ
أُرضيهِ بطاقتي ولا أُحفظُهُقد نامَ الحظُّ فمن يوقظُهُ
قد أَفلحَ مَنْ حبيبُهُ يلحظُهُأَشرفتُ فلا تكن غليظاً فظّا
لا أَقبلُ قطُّ في حبيبي وعظاالقلبُ مذ استشارَ فيه اللَّحظا
لم يتركْ للسُّلوِّ فيه حَظّاالدَّهرُ ببيننا كثيرُ الولعِ
مُغرىً بشتاتِ شملنا المجتمعِقد سدَّ عليَّ فيكَ بابَ الطمعِ
يا بدر تُرى يَعشقكَ الدَّهرُ معيما أَوقعني في الحب غيرُ الطمعِ
ما أَسعدني لو كنتُ بالمقتنعِمولايَ لقد عذَّبتني بالخدع
كالسَّهمِ مع الغِرِّ وكالقوسِ معيما أَنحفَ خصرَهُ وما أَهيفَهُ
من قال هو البدرُ فما أَنصفهُالوردُ بخدَّيكَ متى أَقطفُهُ
والغصنُ لعطفيك متى أَعطِفُهُوالشهدُ بفيك أشتهي أَرشفُهُ
مَنْ لم يذقِ السكَّرَ لا يعرفُهُهل يتَّفقُ الملاحُ والعشَّاقُ
أَم تصطلحُ القلوبُ والأحداقُلم يُؤْثَ الحظَّ قلبي المشتاقُ
والدهرُ حظوظُ أَهلهِ أَرزاقُما أعلمُ والحظوظُ كالأرزاقِ
لِمْ ضنَّ بنظرةٍ على المشتاقِكم أُحجبُ والشمس من الإشراقِ
لا يُحجَبُ نورُها على الآفاقِهل أَنتَ كما كنتَ على الميثاقِ
لِمْ ملتَ إلى تلُّون الأخلاقِالحبُّ بليَّةٌ جناها الطَمعُ
ينضرُّ به الفتى ولا ينتفعُفالغِرُّ بلمعهِ له ينخدعُ
والشاطرُ في شباكهِ لا يقعُشيطانُ هواكَ مولعٌ بالبَزْغِ
والعذلُ عليكَ في الحشا كاللَّدْغِويلاه من العذارِ حول الصُّدْغِ
والعاجمِ من سوادِ ذاكَ الصِّبْغِيا صاحِ على الصبِّ إلى كم تبغي
دَعْ لومكَ لي فإنّني لا أُصغيسمعي لسوى حديثِ وجدي ملغي
إلاَّ لحبيبِ قلبهِ لا يبغيما أَكملَ حسنَهُ وما أَطرفَهُ
ما أَفْتَرَ لحظَهُ وما أَضعفَهُمِن بَعْدكَ ما أظنُّ أَنّي باقي
لا رغبةَ في الحياةِ للمشتاقِالصَّبرُ عليكَ سترُهُ منهتكُ
يا مَنْ بحبالِ ودِّهِ أَمتسكُهذا قلبي أَعزُّ ما أَمتلكُ
عَذِّبْهُ فما عليكَ فيهِ دَرَكُأَفْتاكَ أبو حنيفه أَم مالكْ
هل تقتُلني كأنّني من مالِكْما يحسن بالحسانِ ما يفعلُهُ
هواكَ وأَنتَ بالجفا تقتلُهُأخلى لكَ قلبَهُ فكم تشغلُهُ
ما أَسعدَ من حبيبُهُ يقبلُهُفي حُبِّك يا ظلومُ حالتْ حالي
ما العاطلُ في هواكَ مثلُ الحالييلجا سَفَهاً عليكَ خِلٌّ خالي
ما هام هوىً بحسنِ ذاكَ الخالمَنْ بلبلَ صدغَ قاتلي من سلسلْ
مَنْ أودعَ ثغرَهُ رحيقاً سلسلْمَنْ غلغلني في حُبِّهِ من سلسلْ
يا عاذِلُ إنْ جهلتَ ما بي سل سلْكم أَنتظرُ النجازَ من وعدكمُ
كم أَرتقبُ الحفاظَ في عهدكمُباللّهِ أجيروني من بُعدكمُ
ما أمُلُ أنْ أعيشَ من بَعدكمُالطُّرَّةُ والجبينُ صبحٌ وظلامْ
والرِّيقةُ والوجنةُ وردٌ ومُدامْوالحاجبُ والمقلةُ قوسٌ وسهامْ
هذا صَنَمٌ وفيتُه للإسلامْما البدرُ كمن هويتُ حسناً وَسَنا
لا يَعرِفُ في هواهُ طرفي وَسَناغصنٌ عطفَ القلبُ عليه وَثَنا
دع عذلكَ قد رضيتُه لي وَثَنالا زارَ خيالُ طيفكمْ أحيانا
وهناً فأقامَ ساعةً أحياناغبتمْ فحنا رُقادي الأجفانا
نمتم وسهرتُ أَيُّنا أجفاناأَفدي سَكَناً بربعِ قلبي سكنا
من أَجل ثناياهُ عبدتُ الوثناينوي ظعناً فيورثُ القلبَ ضنىً
قد أَودَعَنا السقامَ مذ وَدَّعنايا مَنْ أَدعو فيستجيبُ الدعوى
هل يحسنُ بي إلى سواكَ الشكوىأنتَ المُبلي فكن مزيلَ البلوى
ما يُسعِدُ للضعيفِ إلاَّ الأقوىأوهى جَلَدي بعقدِ خصرٍ واهي
أَصمَى كبدي بسهم لحظ ساهيبالخدِّ معذبي حبيبُ لاهي
لا يلجيء مِنْ هواهُ غيرُ اللّهِإن كنتَ تريدُ يوسفَ الحسنِ فهو
لا أعرفُ في الأنام مَن يُشبهُهُالعسجدَ لا يجوزُ فيه الشَبهُ
والخالصُ بالرديْ لا يَشتبهُالقلبُ على غرامهِ قد آلى
أنْ ليس يطيعُ في هواكم آلايا مَنْ أَضحى ودادهمْ لي آلا
هذا جَسَدي إلى البلى قد آلامَنْ علَّمَ أَعطافَ الغصونِ الميلا
من صيَّرَ قلبي رهنَ همٍ وبلامَنْ سمَّع لسعي العدلا
ما آنَ بأنْ تميلَ من قولك لاقولا لمُنَى إسماعيلا
أَنْعمْ بِنَعَمْ أَطلتَ إسماعي لاشغَّلتَ جوائي بالهوى تشغيلا
أدركْ رمقي فإنَّ صبري عيلاإقنعْ لتُقِرَّ بالقضا مُرتضيا
لا بعدئذٍ من مطمعٍ مُقتضيالولا طلبُ البدرِ من الشَّمسِ ضيا
ما كان زمانُ نورهِ مُنقضيالما اضطرمتْ على يديْ ساقيها
فارتاعَ لها فهمَّ أَنْ يُلقيهاقدَّمتُ إليه الماءَ كي يُطفيها
أَلقاهُ بها فزادَ نارٌ فيهايا غايةَ بُغيتي ويا أولاها
يا سيِّدَ سادتي ويا أولاهايا آخر مُنيتي أُولاها
ما أَنصف من يقتلُني قد لاها
عن القصيدة
«العيش اذا وصلت ما احلاه» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.