الحسن فيك قد اكتمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحُسنُ فيكَ قَدِ اِكتَمَللَو كُنتَ توصَفُ بِالخَجَل
لَكِن سَلَكتَ سَبيلَ مَننَبَذَ الوَفاءَ وَما اِحتَفَل
غَرَّرَتني إِذ زُرتَنيمِن غَيرِ وَعدٍ أَو أَمَل
فَظَنَنتُ أَنَّكَ صادِقٌوَالصِدقُ عَنكَ قَد اِرتَحَل
لَم يَبدُ بَدرُ وِصالَكُملِمُحِبِّكُم حَتّى أَفَل
وَجَفَوتَهُ مِن غَيرِ ماجُرمٍ بِجانِبِكُم أَخَل
كَم حيلَةٍ أَبدَيتُهالِرِضاكَ ما نَفَعَت حِيَل
وَقَنِعتُ مِنكُم في الصَبابَةِ بِالتَطارُحِ وَالغَزَل
فَصَرمتَ حَبلَ مَوَدَّتيبِمُدى القَطيعَةِ وَالمَلَل
فَالآنَ إِلّا أَن تَرىجِسمي تُساوِرُهُ العِلَل
عَزَّيتُ فيكَ تَوَلُّهيوَأَصَختُ فيكَ لِمَن عَذَل
وَدَرَستُ حُبَّكَ مِن فُؤادي مِثلَ ما دَرَسَ الطَلَل
عن القصيدة
«الحسن فيك قد اكتمل» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.