باسمي وباسم اللَه نفسي تسمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باسمي وباسم اللَه نفسي تسمتوأحمده والحمد حلية حليتي
أقول وقول اللضه أوثق عروةليت فؤادي في سبيل محجتي
تحج قلوب للأحبة حنتبنى اللَه بيتا في غيابة تيهه
وأودع فيه من ذخائر فقههوقدسه في نفي إثبات شبهه
ولما تجلى الحق فيه لوجههتوجهت الأسرار من كل وجهة
حقيقة روح الحق أبدى معينافجاء عن الحق المبين مبينا
حديثاً من المعنى القديم معنعناهلموا فإذن اللَه اذن معلنا
وقد هامت الألباب فيه فلبتتنزل روح اللَه في روح أمره
وسار بمعنى السر في عين جهرهوقد رفع الأستار تيسير عسره
وسارت له الأسرار سرا لسرهوطافت به السبع المثاني وجفت
وطئت طوايا كل قلب موطأعن الريب في الآراء برٍ مبرأ
لإلهام وحي الروح مني مهيأفأبناء روحي كل قلب منبأ
وأربابها في حجر حجري تربتذهبت بروح اللَه في كل مذهب
وحققت امكاني بتمكين موجيتمثلت بالرحمن في كل طيب
وإني أبو من كان قبلي أبا أبيوتحقيق هذا منه حق الأخوة
تنزل روحي بالغيوب تنزلالإنسان عين الجمع مني تفضلا
فظل لإجمال المعاني مفصلايفيد فؤادي كل قلب تمثلا
نزيها عن الأمثال في المثليةحقائق حق اللَه في كلماته
تجلت بها أنوار غيب صفاتهفلاحت وجوهاً من جميع جهاته
ومن عرف الحق المحيط بذاتهتصوره في كل شكل وصورة
تمثل للحس المبين بفعلهفضلت به الأبصار في نور ظله
وقد هامت الألباب في فهم قولهله المثل الأعلى وليس كمثله
مثال تراءى في المرائي المنيرةله المقصد المخصوص في كل مقصد
له المورد الأصلي على كل موردله المقصد الأعلى على كل مقعد
له تشهد الأشهاد في كل مشهدةكل إمام فيه أم بأمة
إذا ما تجلى في حقائق حقهوأوحى كتاب الخلق في لوح خلقه
وأبدى معاني الغيب في عين نطقهفيمحو بروح الوحي نقطة فرقه
ويثبت عين الجمع في كل فرقةيسير بسر اللَه في كل سيرة
ويسري به في سر كل سريرةفيخبرها عن كل خبر وخبرة
وينفخ روح الحق في كل نحلةويملى كلام اللَه في كل ملة
لطائفه طافت بألطاف منّهوإحسانه تبدى في محاسن حسنه
وعرفانه المعروف من ضمن ظنهفكل دعاة الحق تدعو لعدنه
وداعيه يدعو للمعاني العليةتراءى لآراء العقول بحجبه
فكل تلاهى في توهم ريبةإلى أن تجلى في جلالة ربه
ومن سيرة الإسراء عن قاب قربهروى كل راء ما رأى دون مرية
تجلى على علم العقول بوهمهفكل تلقى منه في وسع فهمه
وخصص أحلاماً بتخصيص حلمهفأوحى لأرواح العلا روح علمه
فعلمها الأسماء حتى تسمتفلله أرواح فنت ببقائه
فغابت سمات الكون في أسمائهولاحت صفات الذات في آلائه
فآلاؤه آلاء آل ولائهوأسماؤه أسماء نفس وسيمة
بتمكين ذات اللَه فيه تمكنتوفي كل فعل بالصفات تلونت
وبانت وفي عين العماء تعينتوأعينه في العالمين تعينت
وقد أشرقت من نور عين البصيرةترقت عن الوهم المهين ومينه
ودقت عن العقل الظنين بظنهوصانت جلال اللَه في عز صونه
فأعين عين اللَه ترعى بعينهجمالً تجلى في رجال أجلة
رجال لهم في كل فضل أجلهرجال هم لِلّه في الخلق أهله
لقد خصهم بالفضل والفضل فضلهوكان لهم عين الصفات وهم له
كذلك عين الذات في عين غيبةلقد فاز بالتحقيق مع كل فائز
فتى فات بالإعجاز أوهام عاجزوبارز بالبرهان كل مبارز
لذاتان وصف واحد غير جائزوتجريد وصف الذات ليس بمثبت
لقد ضل طول العقل في اللَه قاصراكما ظل في أهل الولاية جائرا
تطلع فيهم ذو الجلالة حاسراةكان لهم في النص سمعاً وناظرا
وكان يدا منهم بصدق المودةلقد كانت الأسرار فيهم أمانة
وكانت لهم من كل ضير صيانةوصانت لهم عند التجلي مكانة
إذا انحل تركيب المعاني عنايةتكون صفات للذوات البسيطة
لأسرارها في كل سر سريرةعزيزة وصل بالجمال شهيرة
إذا ما تجلت بالعيون بصيرةويحصل منها داخل الذهن صورة
مجردة عن كل شبه وشبهةتوارثها عن كل سر مورث
ذخائر كنز الذات في كل مبعثعقول لها منها قديم تشبث
تعالى علاها عن حديث محدثبأخباره يدلى على غير خبرة
يكمل أكوان الكمالات كونهاوتخفى فنار العز في الخلق صونها
وتبدو فأنواع العوالم عينهافكل محب هام فيها وحسنها
به قد تجلى حسن كل مليحةألاحظها بالحسن في كل لحظة
وتخطر لي بالحب في كل خطرةإذا ما تجلت لي على كل وجهة
أحاضرها في الغيب في كل حضرةوأنظرها بالعين في كل نظرة
أعاينها في كل عين بعينهاوأسمعها في كل لفظ بأذنها
تطابق مني كل كون بكونهاففي كل كون كونها في أكنة
تعلمني في كل نفس عليمةحقائق حق في صفات محيطة
فكنت كما شاءت بغير معيةوساومت منها وسم كل وسيمة
بنفس بها من كل عيب سليمةربيبة كوني وهي فيه ربيبها
حبيبته بالذات وهو حبيبهافلم تلف بالتأليف ريبا يرييها
يقربني منها إليها وجوبهاوتقرب من كوني بإمكان مكنتي
فلما اتحدنا وهي لا شك وحدهاوجدنا وجوداً كان وجدي ووجدها
فصرت بها حراً ومازلت عبدهافعندي لها كون وكوني عندها
فلا غيب إلا فيؤ حضيرة حضرتيتواصلني في كل قطع ووصلة
وتحضر لي في كل غيب وحضرةولما اجتمعنا بَعد بُعد وفُرقة
قطعنا بطيب الوصل أطيب عيشةبقرب وجمع واتحاد ووحدة
حللت بها منها محل حنينهاوحلت فؤادي قبل كون كيانها
تمثلت في إنسان عين عيانهابنيت بها بيتاً لها من بيانها
وكان بنائي في بياني وبنيتيسحبت على الأكوان اذيال ردنها
وألبستها جلباب بهجة حسنهاوأخفيتها في خيف خيفة أمنها
وأحللتها البيت الحرام وإنهامن المسجد الأقصى بأقصاه حلت
تجليت بوجه الحق من كل وجهةوأقبلت بالتحقيق من كل قبلة
وقد هام بي فيها نُهى كل أمةتملت بها الآمال في كل ملة
وآمالها منى بمنى تملتخفيت بسر الخوف في خلواتها
وأجلو جمال اللَه في جلواتهاتجلت فجلت من جميع جهاتها
محجبة بالنور من سبحاتهاكما حجبتني أنوارها بالأشعة
لقد آن بالتحقيق تحقيق أينهاويثبت بالتوحيد توحيد عيننا
وتنسخ آراء روت صدق مينناولما رفعنا الحجب في رفع بيننا
تولى الولا في البين بالنبويةطويت بساط البسط بعد شتاته
وأدرجت جمع الفرق في درجاتهوغيبت روح الكشف في حضراته
وقد جاء في أسمائه وصفاتهتبارك اللَه وجهه من غير حجبة
إذا ما تجلى في لطائف صنعهخرجنا به من كل ضيق لوسعه
رجعنا لذات اللَه في ضمن رجعهوقد حشر الأجماع في يوم جمعه
إلى جامع الإجماع في يوم جمعةأشاهده في كل غيب وشاهد
وألحظه في كل بر وجاحدفكل وجود فيه حضرة واحد
فواحده المشهود في كل واحدهو الواحد القيوم بالأحذية
طويت بساط البسط في طي بسطتيووحدت آحادي بتوحيد وحدتي
فقربى وبُعدي في توهم نسبتيوبعد فبعدي فيه قرب وقربتي
هي البعد في قربي بمعنى المعيةفكوني قبل الكون نور مكون
وعلمي في أم الكتاب مدونفكل خفى في وجودي معين
ففي حديث الأقدمين معنعنتبين في عين المعاني المعينة
عيون المعاني في تصور صورتيمحجبة في عين معنى المعية
بها خاف غيري من توهم غيرتيوفي خوف خوفي كان عين خفيتي
وفيه تمنى الأمر مني بمنيتيتمكن من قلبي فعز مكانه
وهام به وهمي فهان هوانهوأرهبه البين الخفي بيانه
فأمنته خوفي فخاف أمانهخفي التمني في بقاء بقيتي
فلما رأى الأقرار عين جحودهوشاهد أن الكشف ستر شهوده
تجلى خليا من جميع قصودهفعاد انعدامى في وجود وجوده
على كل شيء كان تحت مشيئتيفناء فنوني في انتهاء توهمي
وتحقيق علمي سر جهل تعلميوفي نفي ما أثبت حكم تحكمي
فما شئت شيئاً بعد عودي لمعدميوفي موجدي جاد الوجود بجدتي
لقد بان بيني في بيان تبينيوأفنى فنوني فيه فن تفنني
وعدت لذاتي وهو عين تعينيفأحيا وجودي بعد ذاك وإنني
وجدت فنائي فيه عن منيتيتلذذت دهراً فيه بعد تلذذي
ولاحظت سراً فيه حكم تلوذيوكان به منه إليه سر تعوذي
ومن بعد فالمعجوز عنه هو الذيتحير فيه كل عقل وفكرة
وجود وكل العالمين ظلالهجمال تجلى بالجمال جماله
كمال تعالى أن يرام كمالهوذلك ذات اللَه جل جلاله
تعالى عن التحصيل والعدميةتوهمت ياذا العقل أنك واصل
إليه وهذا الحكم في الأصل فاصلوأنت على التحقيق لا شك ذاهل
فلا هو معدوم ولا هو حاصللشيء سوى من وجه علم البديهة
أوحد ذات اللَه عن كل مشركتسلك بالأوهام في كل مسلك
وعارك قبل القول في كل معركوما هو إلا العجز من كل مدرك
بعقل وعلم أو بفهم وفطنةتجلى بأنواع العقول فأعلمت
عوامل آراء الظنون وعللتوقد ركّبت بالفكر فيه وحللت
وكل علوم العالمين وإن علتمظاهر تبدو بين روح ونفخة
لقد نصب الأحكام من كل حاكممراسم أرباب رسوم معالم
فأعلام أحكام الهدى كل عالمفللروح بالرحمن في كل عالم
معالم أعلام العلوم المحيطةتحكمت الأوهام في كل خائن
وقد حركت شوقاً لها كل ساكنفللنفس بالأملاك تلوين واهن
وللنفس بالإنسان في كل كائنمكانات إمكان الذوات المكينة
دوائر أرباب العلوم درايةوآلاء أرباب الوجود ولاية
وثم أمور للأمور حكايةوللوسط المختار بالجمع غاية
تدور بها الأفلاك في كل دورةلروحك في كل الأمور رعاية
وللسعي تحصيل وفيه سعايةفإياك تعنى فالخصوص عناية
وفي منتهى جمع الجموع نهايةلجامع إجماع الجموع تهيت
إذا ضل رشد العقل في ظن وهمهيحلله التركيب من سلك نظمه
وكيف يضل العقل في ظل فهمهوروح حياة اللَه قامت بعلمه
وحلت بروح النفخ في البشريةهي الروح روح اللَه في كل ناطق
محق بتحقيق الحقائق صادقتجلت بأمر للحقائق فائق
لها من صفات الذات سبع حقائقوأما صفات الفعل بالعرضية
تجلت بوجه الذات وهي كأنهاهي الذات في التحقيق من وجه أنها
تمثلها المخصوص فالذات ضمنهاتسمت بأسماء الوجوب لأنها
إليها يعود الأمر في كل كرةبدور بأنوار الصفات تبادرت
تذكر أرواحها قد تذاكرتحديثاً به الأسرار قدما تساررت
معالمها السبع المثاني تظاهرتمظاهرها حقاً كشمس الظهيرة
تجلى بوصف ليس يدرك كنههولا شيء في كل العوالم شبهه
يميزه في العقل للعقل فقههفآدم في نوح تبدى ووجهه
تجلى بإبرهيم في الموسويةتبارك وجه اللَه ليس كمثله
وحي هلا في كل حي بأهلهتجلى لموسى في حقائق فعله
وأشرق في داود بنجلهوأعلن بالتعيين في العيسوية
بآدم في عيسى وصورة منعهتكامل خلق الحق في نظم صنعه
وقد جاء أمر اللَه حضرة وسعهوإنسان عين الجمع في عين جمعه
تطلع بالمختار في خير فرقةلقد جمع اللَه الأمور لأمره
وقد يسر العسر العسير بيسرهوقد جمع الأشهاد في يوم نشره
وقد نظم الأعصار في سلك عصرهسلوك اعتقاد في عقود ثمينة
لقد آن آنُ الكشف عند أوانهوبان بيان اللَه ضمن بيانه
وجاء بروح العلم عين عيانهوفي كل قرن من قرون زمانه
تمثل روح الوحي في شكل دحيةهدايته تهدى لتمهيد فرشه
وأسراره تسرى لتأنيس وحشههي السبعة الأعلام أنوار رشه
وثامنها الرحمن فيه بعرشهتجلى بوجه جل في المثلية
على صورة الإنسان في عين فعلهتجلى له الإجلال من وجه جعله
وفي مطلق النور البسيط وظلهله المثل الأعلى وليس كمثله
تمثل مثل في تهيؤ هيئةتبدى فأبدى منه كل بدائه
عيون المعاني في وجود بهائهمميزة بالوسم من أسمائه
تمثله المخصوص عرش استوائههو الأزل القيوم في الأبدية
نفى الشرك نفيُ الشرك في قاب قربهوابعد قرب القرب أرباب ريبه
ولما دنا الرحمن في رفع حجبهله حشر الأشهاد في عين غيبه
وقام بها من غير غير وغيرةقريب بعيد في ذرى العز حرزه
هو الكنز لكن في الموانع كنزهعلى كل عزم بان في البين عجزه
له غاية الغايات تعزى وعزهيمنعه بالمنع في كل منعة
لقد تاه رشد العقل بين معالمتشيدها الأوهام في كل عالم
مُحِق بظن مثل أحلام حالمومَن كشف الأمثال في كل عالم
رأى الحق يبدو في ذوات كثيرةإذا كنت من أمراض وهمك سالما
وكنت بكشف الساق كالقطب عالماترى عين غيب الذات بالفعل حاكما
وتنظر شخص النور في النور قائمامحيطاً بأنوار عليه محيطة
فمعلوله النور البسيط وظلههو الفرع لكن شخص علمي أصله
وفيه سرى سر الوجود وجعلهوهذا التجلي النور فيه وفعله
تمثله فيه بكل رقيقةهو الناطق القيوم في كلماته
وجوه تجلت من جميع جهاتهمصنفة جاءت بسر صفاته
سراج منير في سنا سبحاتهتكثر وهو الفرد في العددية
رقائق روح في دقائق صورةحقائق حق في تحكم حكمة
وفي المثل المضروب تيسير عسرةوفي ساعة يأتي إلى كل ميت
يموت بها عزريل في كل صورةتجلت لنا الأنوار في قرص شمسه
فعزريل من أسماء حضرة قدسهيميت ولكن في مدارك حسه
تمثله يبدي رقائق نفسهفأمثاله للخلق رسل المنية
وهذا تجلى الغيب في كل حضرةمنفرة في كل عين بنظرة
تقدس فيها الحق عن إفك فكرةوقد جاء يأتي اللَه في كل صورة
يصححها ذوق العقول الصحيحةعلى صورة الرحمن جاء رحيمه
يعلمه الأسماء فيها عليمهوقيومه بالحق فيه يقيمه
وهذا كليم اللضه جاء كليمهيكلمه في هيئة شجرية
وبالجانب الغربي كان معلماله جهرة فيه فظل مكتما
به عنه سرا لا ينال تحكماوفي مجمع البحرين جاء معلما
يعرفه التنكير في العلميةقريب بعيد في الدنو تعذرا
تجلى ولكن بالظهور تستراتعرف في الإنكار حتى تنكرا
ولن تستطيع الصبر منه لكن ترىفلا تنح للتصويب بالعصبية
تقيد هذا الحسن في حصر طبعهوفي خلعه النعلين عن سر سمعه
خصوص بها ما
عن القصيدة
«باسمي وباسم اللَه نفسي تسمت» من شعر محمد وفا، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.