كَسا الفَجرُ وجهَ الأَرِ ثَوباً مُزَعفَرا

الشاعر: سليمان البستاني · البحر: الطويل

«كَسا الفَجرُ وجهَ الأَرِ ثَوباً مُزَعفَرا» من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 190 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَسا الفَجرُ وجهَ الأَرِ ثَوباً مُزَعفَرا ... وَزَفسُ أَبُو الأَهوَالِ في أَرفَعِ الذُّرى

عَلى قُمَّةِ الأُولمِبِ تُصغِي مَهَابَةً ... لِمنطِقهِ الأَربابُ اَلَّفَ مَحضَرا

فَـــــقَـــــالَ لِيَــــعــــلَم كُــــلُّ رَبٍّ وَرِبَّةٍ ... بِما اليَومَ في صَدرِي فُؤَادِي أَضمَرا

فَلا يَنبِذَنَّ الأَمرَ عاصٍ بَلِ اذعَنُوا ... لاُنفِذَ ما اَبرَمتُ أَمراً مُقَدَّرا

لِنُصرَةِ أَيِّ القَومِ مَن يَجرِمِنكُمُ ... يَأُوبَنَّ مَنكُوبابً يُخَضِّبُهُ الدَّمُ

وَغِلاَّ فَمِن شُمِّ الأُلِمبِ بِراحَتي ... إِلى الظًّلُمَاتِ الدُّهمِ يُلقَى وَيُرجَم

عِلى حَيثُ اَبوَابُ الحَدِيدِ قَدِ استَوَت ... عَلى عَتَبِ الفُولاذِ وَالقَعرُ مُظلِمُ

إِلى هُوَّةٍ بَينَ الجَحيمِ وَبَينَها ... مَجَالٌ كأَقصَى الجَوِّ عَن أَسفَلِ الثَّرى

فَتَدرُونَ كَم بالطَّولِ أَسمُو وَأشرُفُ ... وَإِن شِئتُمُ قَابلُوا الحَقِيقَةَ تَعرِفُوا

وَأَرخُوا مِنَ الزَّرقا سََلاسِلَ عَسجَدٍ ... وَكُلُّكُمُ في مُنتَهاها تَأَلَّفُوا

فَلَن تَبلُغُوا مِن زَفسَ وَهوَ وَلِيُّكُم ... مَنالاً وَإِن تُعَنَوا وَإِن تَتَكَلَّفُوا

وَلكِــــنَّنــــي أَيَّانَ شئِتُ جَرَرتُها ... وَمن دُونِكُم أَجتَرُّ أَرضاً وأَبحُرَا

وَمِن حَولِ أُولِمبي الرَّفِيعِ أُدِيرُها ... يَعَلَّقُ فيها الكَونُ وَهوَ أَسِيرُها

فَيَعلَمَ كُلُّ الجِنِّ وَالإِنسِ مَبلَغِي ... مِنَ الطَّولِ والأَكوَانُ أَنَّيـ أَمِيرُها

أَصاخُوا سُكُوتاً حُرمةً وَتَهَيُّباً ... فَقَالَت أَثِينا يَستَفِيضُ زَفِيرُها

أَجَل أَبَتا يا قَيِّمَ القَومِ جُملَةً ... قُوَاكَ عِلِمنا لَن تَدِينَ وَتُقهَرا

وَلِكنَّنا نَرثِي لِحالِ الأَغارِقِ ... يُبِيدُهُم المَقدُورِ تَحتَ اليَلامِقِ

أَطَعنا فَلا نَأتي النِّزالَ وَإِنَّما ... نَمُدُّهُمُ بالرَّأِي خَوفَ البَوائِقِ

وَغِلاَّ فَهَذا السُّخطُ يَجتَثُّ أَصلَهُم ... فَبَشَّ لَها يَرنُو مُثِيرُ الصَّواعِقِ

وقَالَ لَئِن رَاعَتكِ مِنِّيــ صَرامَةٌ ... فَعَنك جَمِيلَ الرِّفقِ لَستُ لأَذخَرا

وَلاحَت تَزِينُ الخَيلَ مِن تَحتِ مِبضمَدِ ... حَوَافِرُ فُولاذٍ وأَعرافُ عَسجَدِ

بِمَركَبَةٍ غَرَّاءَ ناطَ صُرُوعَها ... وفي حُلَّةِ الإِبرِيزِ حَلَّ بِسُؤَدُدِ

وَفي يَدِهِ سَوطُ النُّضَارِ يَسوُقُها ... مِنَ القُبَّةِ الزَّرقاءِ للأَرضِ تَغتَدِي

فَبُلِّغَ إِيذا جَمَّةَ السَّيحِ مَنهَلاً ... وَأُمِّ الضَّوارِي وَاستَقَرَّ بِغَرغَرا

هُنَاكَ لَدى غابٍ أُجِلَّت وَهَيكَلِ ... لَهُ فاحَ نَشراً أَوقَفَ الخَيلَ يَتَلي

وَمُذ حَلَّها بَينَ الضَّبابِ أَحَلَّها ... وَحًلَّ بِكبِر المَجدِ أَرفَعَ مَنزِلِ

يَمِيلُ غِلى الطُّروَادِ حِيناً وَتارَةً ... إِلى سُفُنِ الإِغرِيقِ وَهوَ بِمَعزِلِ

فَفَي عَجَلٍ نالَ الأَغارِقُ زَادَهُم ... وَفي الخَيمِ هَبُّوا لِلسِّلاحِ تَحضُّرا

كذاكَ أَعادِيهِم وَإِن قَلًَّ عَدُّهُم ... تَقَنَّعَ في إِليُونَ يَبرُزُ جُندُهُم

يُحَرِّقُهُم داعي الضَّرُورَةِ لِلوَغى ... لِتُحفَظَ أَعرَاضٌ وَتَسلَمُ وُلدُهُم

وَلَمَّاـــ تَدانَوا وَالنُّفُوسُ سَوَاخِطٌ ... تَدَفَّقَتِ الَأجنادُ تَصلَى تَسَعُّرَا

طِعانٌ تَلاَقَت في صُدُورِ تَدَجَّجَت ... وَقَرعٌ بِهِ سُودُ اليَلامِقِ ضُرِّجَت

وَزَفَرَةُ مَقتُولٍ وَنَعرَةُ قاتِلٍ ... وَسيلُ دِماءٍ فَوقَ أَرضٍ تَرَجرَجَت

فَزَالَ ضُحَى الاَقداسِ والنًّقعُ فائِرٌ ... بحَربٍ على القَومَينِ ناراً تَأَجَّجَت

وَعِندَ انتصَافِ الشَّمسِ في كَبِدِ السَّما ... لِقسطَاسِهِ التِّبرِيِّ قامَ مُحَرِّرا

وَأَلقى بِهِ قِدحَينِ لِلمَوتِ والشَّقا ... لِكُلٍّ مِنَ القَومَينِ سَهماً مُحَقَّقا

فَسَهمُ بَني الإغرِيقِ مالَ غِلى الثَّرى ... وَسَهمُ بَني الطُّروَادِ لِلجَوِّ حَلَّقا

فَأَرعَدَ مِن أَطوادِ إِيذا هَدِيدُهُ ... وَما بَينَ دُرَّاعِ الأَغارِقِ أَبرَقا

فَهَدَّتهُمُ مِن شِدَّةِ الهَولِ رِعدَةٌ ... وَأَجَدَرُهُم بالبَطشِ وَلَّى وَأَدبَرا

فَإِيذُو مِنٌ عادٍ وَأَترِيذُ مُحرَجاً ... بِصَرعِ جَوَادٍ ساقَ وهوَ يُرَاقِبُ

بِمَقتَلِ بادِي العُرفِ في أُمِّ رَأسهِ ... إِلى المُخِّ فيهِ نَبلُ فاريسَ ناشِبُ

فَشَبَّ وأَهوَى خابِطاً مُتَمَرِّغاً ... وَشَبَّتــ جَمِيعُ الخَيلِ مِنهُ تَذَعُّرا

فَبِالسَّيفِ نَسطُورٌ عَدا يَقطَعُ القِدَد ... وَهكطورُ تَحتَ العَجِّ في خَيلِهِ وَفَد

وقد كاد سَيفُ الحَتفِ بالشيخ يَرتَوي ... وَلكِن ذِيُومِيذٌ لِنُصرَتِهِ عَمَد

رَاَى فَبِأَعلَى الصَّوتِ صاحَ بِأُوذِسٍ ... إِلى أَينَ يا ذا المَكرِ جُبناً أَرى تُرَد

أَلَم تَخشَ أَنَّ الطَّعنَ يُصمِيكض مُدبِراً ... فَوَلَّيتَ بَينَ القَومِ تَبغِي تَستَرُّا

فَذا شَيخُنا قِف عَنهُ ذا القَرمَ نَدفَع ... فَجَدَّ يَسُوقُ الخَيلَ لِلفُلكِ لا يَعي

وَأَمَّاـــ ذِيُومِيذٌ وَإن ظَلَّ مُفرَداً ... فَخَفَّ لِصَدرِ الجَيشِ عَن جَأشِ أَروَعِ

وَلَمَّاــ أَتَى نَسطُورَ كَفَّ حَثِيثهُ ... وَقالَ أَجَل يا شَيخُ بأسُكَ قدنًعِي

يَصُولُ عَلَيكَ المُردُ في حَومَةِ الوَغى ... وَلَستَ على بَأسِ الشَّبابش لِتَصبِرا

فتِبعُكَ ذو عَجزٍ وخَيلُكَ قَصَّرَت ... فَلِلصَّحبِ أَودِعها فَمَر كَبَتي جَرِّت

وَهَيِّ اختَبِر جُرداَ بأُطرُوسَ ثُقِّفَت ... سِـــــراعـــــاً إِذا كَــــرَّت وَإِن أَدبَــــرَت

ببَأسِي مِن إِيناسَ مِن قَبلُ نِلتُها ... بها حَسبُنا جَريٌ بحَربٍ تَسَعَّرَت

فَيَعلَمَ هَكطُورٌ بِأَنَّ مُهَنَّدِي ... بِيُمنَايَ لِلفَتكِ الذَّرِيعِ تَضَوَّرا

فَأُذعَنَ نَسطورٌ وأَستِينِلٌ قَفَل ... وأَفرُمِذُونٌ بِالجِيادِ على العَجَل

وَقُربَ ذِيُومِيذٍ مَضى الشَّيخُ يَعتَلي ... يَسُوطُ وَأطراَفَ الأََعِنَّةِ قَد سَدَل

وَلَمَّاـ لَدى هَكطُورَ في الحالِ بُلِّغا ... أَطارَ ذِيُومِيذُ السِنَّانَ فَعَنهُ زَل

وَأُنفِذَ في ثَديِ ابنش ثِيبَسَ أَنيُفٍ ... فَخَرَّ على وَجهِ الحَضِيضِ مُكَوَّرا

فَأُرمِضَ هَكطُورٌ بِبَثٍّ يُبَرِّحُ ... على تِبعِهِ وَالخَيلُ شَبَّتــ تُطَمِّحُ

وَغادَرَهًُ يَبغي غُلاماً يَسُوقُها ... فَبادَرَهُ أَرخَفطُلِيمُسُ يَسرَحُ

وَكادَت سُرَى الطُّروَادِ تَجرِي هَزِيمَةً ... لإِليُونَ كَالخِرفانِ والخَطبُ يُفدَحُ

وَلَكِنَّ زَفساً وَهوَ نشاهدُ وَهنِهِم ... أَمام ذِيُومِيذ الصَّواعِقَ أَمطَرا

فدَمدَمَ يَدوي الرَّعدُ والبَرقُ أَومَضا ... بِنارٍ مِنَ الكِبريتِ تَلهَبُ في الفَضا

فَفِي نِيرِها الخَيلُ اقشَعَرَّت تَهَيُّباً ... وَأَفلَتَ نَسطُورُ العِنانَ مُمَعَّضا

وَصــــاحَ فِرَاراً يا ذِيُومِيُّذٌ أَلا ... تَرى نَصرَ زَفسٍ عَنكَ ذَا اليَومَ مَعرِضا

لِهَكطُورَ أَولاَهُ وَمَن ذَا يَصُدُّهُ ... سَيخلُو لَنا يَومٌ يَشَاءُ فَنُنصَرا

فَقالَ تَحَرَّيتَ الحَقِيقَةَ إِنَّما ... فُؤَادي ونَفسي بالعَذابِ تَضَرَّما

لأَجدَرُ بي أَن تَفتَحَ الأَرضُ جَوفَها ... فَتَبَلعَني مِن أَن أَذِلَّ وَاُهزَما

وَيَصرُخُ هَكطُورٌ لَدى جُندِ قَومهِ ... ذِيُومِيُّذٌ في الفُلكِ مشن بَأسيَ ارتَمى

فَقالَ وَأَنَّى يا ابنَ تِيذِيُّسٍ تُرَى ... يُتاحُ لَهُ أَن يَستَعِزَّ مُعَيِّرا

يُـــــــكّـــــــذّبُهُ قَـــــــومُ الدَّرادِنَـــــــةِ ... بَلَوكَ وَأَبناءُ الطَّراوِدِ والمَلا

تُكَذِّبُ غاداتٌ تأَيَّمنَ بَعدَ ما ... حَمَلتَ على أَزواجِهِنَّ مُجندِلا

وَرَدَّ رُؤُوسَ الخَيلِ مُنهَزِماً بهِ ... وَفَوقَهُما وَبلُ النِّبالِ تَهَيَّلا

وَهَكطُورُ هَيَّاجُ التَّرائكِ مُقبِلٌ ... بإِثرِهِما يُنمِي الفَخَارَ مُظَفَّرا

ذِيُومِيذُ في الإِغرِيقِ كَم كُنتَ تُرفَعُ ... مَقاماً وَيُزجِي الزَّادُ والكاسُ تُترَعُ

فَسَوفَ تُسامُ الذُّلَّ بَينَ جُمُوعِهِم ... لِوَهنٍ بِهِ كالغِيدِ قد بِتَّ تَهلَعُ

خَسِئتَ فَلَن تَعلُو مَعاقِلَنا وَلا ... عَقائِلَنا فَوقَ السَّفائنِ تَدفَعُ

فَهَيهَاتِ لَن تَستأثِرَنَّ وَساعدِي ... سَيُولِيكَ مِن قبلُ الحِمامَ المُسَطَّرا

فَــــرَدَّدَ تَيَّاراً يَهِيجُ بِبالهِ ... أَيُغفِلُهُ أَم يَنثَني لِنِزَالِهِ

ثَلاثاً على الأَمرَينِ رَدَّدَ فِكرَهُ ... وَزَفسُ ثَلاثاً راعِدٌ بِجِبالهِ

يُشِيرُ إِلى الطُّروَادِ بالنَّصرِ مُعلِناً ... وَهَكطُورُ يَدوِي صَوتُهُ بِرِجالهِ

أَيا أَيُّها الطُّروَادُ يا قَومَ لِيقيا ... وَيا دَردَنِيُّونَ النَّجِيعُ تَفَجَّرا

فَكُونُوا رِجالاً وَاستَجِيشُوا بِشدَّةِ ... فَقَد لاحَ لي زَفسٌ يَمِيلُ لنُصرَتي

يُخَوِّلُنِي نَصراً مُبِيناً وَعِزَّةً ... وَغِهلاكَ أَقوَامِ الأَعادِي المُلِمَّةِ

بَنَوا مَعقِلاً غَثًّاـ فَيَا لِضَلالِهِم ... بِما زَعَمُوا فِيهِ انثِناءَ عَزِيمَتي

فَخَيلِيَ تَجتازُ الحَفِيرَ مُغِيرَةً ... ودُونَكُمُ مِني البَلاغَ المُقَرَّرا

فَإِن أدنُ مِن فُلكِ الاَغارِقِ فَاقذِفُوا ... عَلَيها لَهِيبَ النَّارِ لا تَتَوَقَّفُوا

فَتَفنى وَيَعلُو للرَّقيعِ هَصِيصُها ... وَيُفنِيهِمِ طُرًّا سِنانٌ وَمُرهَفُ

وَصاحَ بآذَانِ الجِيَادِ يَحُثُّها ... أَيا زَنثُ يا فُوذَرغُسُ المَتَشَوِّفُ

ويا إِيِتنٌ يا لَمفُسُ الكَرُّ كَرُّكُم ... بِهِ إِيهِ هذا اليومَ قد رُمتَ مَخبَرا

فَكَم رُضتُكُم جَهدي ابتِغاءَ رِضاكُمُ ... وَكَم أَنذَرُوماخٌ تَمنَّتــ مُناكُمُ

وَكم بُرَّها كَالشَّهدِ قَد ذَخَرَت لَكُم ... تُراقُ عَلَيها الخَمرُ آن غِذَاكُمُ

بِذَلِكَ كَم قَبلي رَعَتكُم وَإِن أَكُن ... حَلِيلاً لَها غَضًّاـ فَحُثُّوا خُطَاكُمُ

فَــــيــــا حَــــبَّذا كَــــرٌّ عُــــداتَــــنــــا ... فَنَغنَمَ تَحتَ النَّقعِ مِجوَبَ نَسطُرا

منَ الذَّهَبِ الإِبرِ يزِدا التُّرسُ كُلُّهُ ... وَشُهــــرَتُهُ حَــــتَّى السَّمــــاءِ تُــــجِــــلُّهُ

ومِن ثَمَّ عَن كِتفَي ذِيُومِيذَ لأمَةً ... حَباهُ بِها هِيفستُ وَهيًَ تُظِلُّهُ

فَإِن نَغتَنِم هَذَينِ لا شَكَّ يَلتَجيء ... بِلَيلتِنا للفُلكنِ جَيشٌ نُذِلُّهُ

أَمانِيُّ هَكطُورٍ كما شاءَ بَثَّها ... وَهِير الذاكَ الخَطبِ هاجَت تَحَسُّرا

على عَرشِها اهتَزَّت فَقلَقَلَتِ السَّما ... وَصاحَت بفُوسيذَ العَظِيم تَحدُّما

وَهَلاَّ أَيامَن زَعزَعَ الأَرضَ بَأسُهُ ... جَزِعتَ لأَرزَاءِ الأَراغِسِ مُرغَما

فَكَم لَكَ أَزكَوافي أَلِيقا وإِيغَسٍ ... قَرابِينَهُم يَبغُونَ قُربَكَ مَغنَما

فَغِن نَعتَصِب في صَحبِهِم من ذَوِي العُلى ... فَلا رَيبَ أَنَّاــ لَن نُصَدَّ وَنُدحَرا

فَهَيِّ بِنا نَنقَضَّ في كَبِدِ العِدى ... وَمِن فَوقِ إِيذَا زَفسُ يُحرَجُ مُفرَدا

فَقالَ لَها وَالغَيظُ مَيَّزَهُ لَقَد ... شَطَطتِ وَمِنِّيـ لا تَنالِينَ مَقصَدا

أَبيتُ لِقا زَفسٍ وإِن تَتأَلَّفُوا ... جَمِيعاً عَلَيهِ فَهوَ أَعظَمُ سُؤدُدا

فَذاكَ حَدِيثٌ في بَنِي الخُلدِ دَائِرٌ ... وَقَد ثَقُلَت تَشتَدُّ وَطأَةُ هَكطُرا

يَــــصُولُ كآرِيسٍ وَزَفسُ يُدِيلُهُ ... وَجيشُ العِدى يَصطَكُّ بادٍ قُفُولُهُ

لَدى الفُلكِ حَتَّى الحُصنِ دُونَ حَفِيرِهِ ... تُسَاقُ انهِزاماً رَجُلُه وَخيُولُهُ

وقد كادَت النِّيرانُ تُحرِقُ فُلكَهُ ... فَحَثَّتــ أَغامَمنُونَ هِيرا دَلِيلُهُ

فَخَاضَ صُفُوفَ الخَيمِ وَالفُلكِ رافِعاً ... بِسَاعِدِهِ بُرداً مَنَ الخَزِّ أَحمَرا

تَوسَّطَ الأُسطولِ حتَّى إِذا علا ... خَلِيَّةَ أُوذِيسٍ بهِ تُحدِقُ المَلا

وأَشراعُ آخِيلٍ وآياسَ أُرسِيَت ... عَلى طَرَفَيهِ شِدَّةً وَتَبَسُّلا

عَلا صَوتُهُ يَدوِي أَيا عُصبَةً وَهَت ... جَنَاناً وَغِن أَبدَت بَياناً مُجَمَّلا

أَلا أَينَ ذَيَّاكَ التَّبَجُّحُ قَد غَدا ... وَأَيــــنَ عُــــرَى عَــــزمٍ أَراهُ تَفَطَّرا

فَأُفٍّ لَكُم هَلاَّ ذَكَرتُم مُقَامَكُم ... بِلِمنُوسَ وَالزَّادُ الشَّهيُّ أَمامَكُم

بِلَحممٍ سَمِينٍ تَرتَمُونَ وَأَكؤُسٍ ... تُدِيرُونَ عُجباً راشِفينَ مُدَامَكُم

على مِئةٍ يَنقَضُّ أَو مِئَتَي فَتًى ... فَتَاكُم زَعَمتُم مُنتَضِينَ حُسَامَكم

وعَن هَكطُرٍ فَذًّا عَجِزنا وَخِلتُهُ ... سَيُلهِبُ ناراً فُلكنَا مُتَنَمِّرا

أَيا زَفسُ هَل مِثلِي مَلِيكٌ تَذَلَّلا ... وَمِن سُدَّةِ المَجدِ الأَثِيلِ تَنَزَّلا

وَحَقِّكَ مُذ أَقلَعتُ لا جِئتُ مُقلِعاً ... على مَركَبي جَمِّ الأَرادِمِ مُقبِلا

شحُومَ عُجُولي قد دَفَعتُ وَسُوقَها ... لِتُحرَقَ اَنَّى شادض قَومُكَ هَيكَلا

فَمَهِّد لَنا سُبلَ النَّجاةِ هَزِيمَةً ... ولا تُسلِمَنَّاــ لِلَعَدُوِّ فَيَغدُرا

فَأَرفَقَ زَفسٌ راحِماً عَبَراتِه ... وَأَومأَ يُؤتي الجَيشَ بُشرَى نَجاتِهِ

وَأَرسَلَ خَيرَ الطَّيرِ نَسراً مُطَوِّفاً ... بِمِخلَبِهِ ظَبيٌ بأَسنَى سِماتِهِ

وَأَسقَطَهُ في قُربِ هَيكَلهِ الذي ... لِذي الوَحي زَفسٍ قَدَّمُوا قُرُباتِهِ

وَمُذ أَبَصَرَ الإغرِيقُ ذلك قوَّمُوا ... عَزِيمَتَهُم يَبغُونَ فَتكاً مُدَمِّرا

أَمامَهُمُ طُرًّا ذِيُومِيذُ أَطلَقا ... أَعنَّتَهُ يَجتَازُ بالخَيلِ خَندَقا

يَؤُمُّ العِدى صَدراً لِصَدرِ وَرُمحُهُ ... بِيُمناهُ أَحشا آغِلاوُسَ مَزَّقا

بِعاتِقِهِ واراهُ يَبدُو لِصدرِهِ ... على حِينَ رَدَّ الخَيلَ يَجتَنِبُ اللِّقا

فَخَرَّ صَرِيعاً خابِطاً بِدِمائِهِ ... بِصَلصَلَةٍ يَربَدُّ لَوناً وَمَنظَرا

فَشَدُّوا القُوى والأَترِ ذَانِ تَقَدَّما ... كَذاكَ الأَياسانِ اللذَانِ تَحَدَّما

وَإِيذُمِنٌ مَع تِبعهِ مِريُنَ الذي ... حَكى شِدَّةً آرِيسَ مُستَنزِفَ الدِّما

فأُورِيفِلُوسُ بنُ الفَتى إِيفِمٍ تَلا ... وَتاسِعُهُم طِفِقِيرُ والقَوسَ أَحكَما

يُـــــوَارِيـــــهِ آيــــاسٌ وَرَاءَ مِــــجَــــنّهِ ... فَيَرفَعُهُ حينا فَحِيناً لِيُبصِرا

فَيُحدِقُ في قَرمٍ مِنَ القَومِ دُونَهُ ... وَيَــــــرشُــــــقُهُ يُـــــعِـــــدُّ مَـــــنُـــــونَهُ

وَيأَتي أَخاهُ مُستَظِلاًّ بِتُرسِهِ ... كَطِفلٍ لِحُجرِ الأُمِّ أَبدَى حَنِينهُ

وَيَصدُرُ فيهم سَيِّداً بَعدض سَيِّدٍ ... فَجَندلَ أَرسيلُوخَ يَفرِي وَتِينَهُ

فأُرمِينَساً ثُمَّ الفَتى أُوفِلِستَساً ... وَأَتبَعَهُ أَخرُومِيُوسَ وذِيتُرا

وَاَلحَقَ لِيقُوفُنطُساً وأَمُوفَنَا ... وميلاَنِفاً تَنتَابُهُم غُصَصُ الفَنا

فَأُطرِبَ أَترِيذٌ وَقامَ تُجَاهَهُ ... يُبَجِّلُهُ بَينَ العَساكِرِ مُعلِنا

أَيا ابنَ تِلامُونض الحَبِيبَ وَغُرَّةَ ال ... جُنُودِ أَسِل وبلَ النِّبالِ مُرَنّنا

عَسى مِنكَ يُؤتَى الدَّانَوِيُّونَ نَصرَهُم ... وَيَعلُوا أَبُوكَ الهِمُّ شَاناً ومَشعَرا

نَشَأتَ بِمَغنَاهُ عَزِيزاً مُسَوَّدَا ... وَإِن كُنتَ مِن نَسلِ السَّبِيَّةِ مَولِدا

فَزِدهُ سَنا مَجدٍ وَغِن بَانَ بَونُهُ ... ودُونَكَ مِن أَترِيذَ عَهداً مُؤَيَّدا

لَئِن نِلتُ مِن زَفسٍ وَفالاسَ نُصرَةً ... فَبَعدِيَ قَبلَ القَومِ تَظفِرُ بالجَدا

بِمَركَبَةٍ في خَيلِها أُو مَنَصَّةٍ ... مُثَلَّثَةٍ أو غادَةٍ حَسبَما تَرى

فقالَ وَهَل دَاعٍ لإِنهاضِ هِمَّتي ... وَكُـــــلّيَ عَـــــزمٌ نـــــاهِـــــضٌ لِلمُــــلِمَّةِ

سَأَفتُك ما أُوتِيتُ فَتكاً وَلَم تَزَل ... طَرُوحي تُصمِي مُذهَبَبتُ بِشِدَّتي

ثَمانِيَةً أَنفَذتُ في فِتيَةِ العِدى ... وَعَــــن كُــــلِّ سَهمٍ خَرَّ شَهمُ سَرِيَّةِ

وَلكنَّ هذا الكَلبَ قد عاثَ طاغِياً ... وَنَبليَ عَنهُ لا يَزالُ مقَصِّرا

وَأَحدَقَ في هَكطُورَ يَرمِي مُسَدِّدا ... سَــــرِيَّتــــَهُ وَالقَلبُ مِنهُ تَوَقَّدا

فَأَخطَأَهُ والسَّهمُ أُرسِلَ صادِراً ... إِلى صَدرِ غُرغِيثيُونَ يَنفُذُ مُبعِدا

هُوَ ابنٌ لِفريامٍ وقَسطَانِرا التي ... بها جاءَ قِدماً مِن أَسِيما مُصَعِّدا

وَرَامَ بِها زَوجاً وَفيها تَوَفَّرَت ... مَحاسِنُ رَبَّاتِ الخُلُودِ تَوَفُّرا

فَرَأسُ الفَتى لَمَّاــ بِمحنَتِهِ مُني ... بِمغفَرِهِ المَسرُودِ أُثقِلَ يَنحَني

كَزَهرَةِ خَشخَاشٍ بيانِعِ رَوضَةٍ ... يُثَقِّلُها طَلُّ الرَّبِيعِ فَتَنثَنِي

فَثَنَّى عَلى هَكطُورَ طِفقِيرُ رَميَهُ ... فَصَرَّح تَثني السَّهمَ كَفُّ أَفُلُّنِ

وَأَُنفِذَ في أَرخِفطُليمَ بِثَديهِ ... فأَهوَى غَضيضَ الجَفنِ مُنفَصِمَ العُرى

فَهَطُورُ صُدَّت طامِحَاتُ خُيُولِهِ ... وَأُرمِضَ مُنتاعاً لِقَتلِ زَميلهِ

فَغَادَرَهُ مُلقىً عَلى فَرطِ بَثِّهِ ... وَأَعرَضَ عَنهُ ساعِياً لِبَلدِيلهِ

فَأَلفَى أَخاهُ قِبرِيُونَ إِزاءَهُ ... فأَصعَدَهُ يَعلُو مَحَلَّ قَتيلِهِ

وَأَلقَى لَهُ صَرعَ الأَعِنَّةِ واثِباً ... إِلى الأَرضِ بِالصَّوتِ المُرَوِّعِ مُجهِرا

تَنَاوَلَ جُلمُوداً وَأَقبَلَ مُسرِعا ... يَرُومُ بِهِ طِفقِيرَ قَتلاً مُصَدِّعا

وأَخرَجَ طفِقيرٌ لَجِيفاً مُقَذَّذاً ... وَأَوفَقَهُ في القَوسِ لِلرَّمي مُزمِعا

وَبالوتَرِ اجتَرَّ المَرِيشَ لِكِتفِهِ ... إِلى حيثُ عِرقُ العُنقِ بالصَّدرِ أُودِعا

فَأَدرَكَهُ الجُلمُودُ في المَقتَلِ الذي ... بَغى عَنهُ أَن يَرمي السَّرِيَّةَ مُصدِراً

فَرَاحَتُهُ شُلَّت وَقَد قُدِعَ الوَتَر ... وَأُجثِيَ وَالقَوسُ استَطَارَت على الأَثَر

فَبَادَرَ آياسٌ يَقيهِ بتُرسِهِ ... وَطَفِقيرُ بالأَنفاسِ يَشهَقُ وَالزُّفر

وَبَادَرَ مِيكِستٌ وآلستَرٌ مَعاً ... يَقِلاَّنِهِ لِلفُلكِ مُضطَرِبَ البَصَر

وَزَفسُ ارتَضَى طُروَادَةً فَتَأَثَّرُوا ... أَعادِيَهُم حَتَّى الحَفِيرِ تَأَثُّرا

وَهَكطُورُ صَدرَ الجَيشِ يَجري وَيَلغَبُ ... وَيَكسَأُ في الأَردَافِ مَن يَتَعَقَّبُ

كَأَغضَفِ هَولٍ قَد تأَثَّرَ ضَيغَماً ... تَذَعَّرَاً وخِر نَوصَ بَرٍّ يُكَبكِب

فَيَنهَشُهُ في صَفحَتيهِ وَساقِهِ ... وَيَنظُرُ هَل يَلوِي خُطَاهُ وَيَلجَبُ

فَولَّوا لَدَيهِ جائِزينَ وَشِيعَهُم ... وخَندَقَهُم وَالسَّيفُ يَبتَتُّ أَظهُرَا

وَسائِرُهُم دُونَ السَّفِينِ تَرَبَّضُوا ... يُثَبِّتُ بَعضاً بَعضُهُم وَيُحَرِّضُ

وَيدوِي بِهاتِيكَ البِقَاعِ دُعَاؤُهُم ... وَهَكطُورُ دُونَ القَومِ بِالخَيلِ يَعرِضُ

وَيَقدَحُ مِن عَينَيهِ ناراً كَأَنَّها ... بِمُقلَةِ غَرغُونٍ وآرِيسَ تُومِضُ

أَيا بِنتَ زَفسَ الدَّانَوِيُّونَ في نَكَد ... فَهَلاَّ مَدَدناهُم وَإِن أَبطأَ المَدَد

بِهِم رامَت الأَقدَارُ سُوءاً وَخِلتُهُم ... يُبِيدُهُمُ قَرمٌ بِشِدَّتِهِ انفرَد

أَجَل إِنَّ هَكطُوراً عَتا مُتَنَمِّراً ... عَلَيهِم وَجازَ الحَدَّوَ اشتَدَّ وَاتَّقَد

فَقالَت أَثِينا كادَ سَيفُ العِدى لَدى ... مُعَسكَرِهِ يُلقِيهِ مَيتاً مُعَفَّرا

ولكِن أَبي قد ساءَ فِعلاً وَمَقصَدا ... وَقاوَمَنَي غَدراً وَأَفرَطَ وَاعتَدى

وَقَد فاتَهُ كَم قَبلُ صُنتُ حَبِيبَهُ ... هِرَقلَ ابنَهُ في حُكمِ إِفرِستَ مُجهَدا

يُصَعِّدُ أَنفاساً وَيَندُبُ ضارِعاً ... فَيُرسِلُني زَفسٌ مَلاذاً وَمُرشِدا

فَلَو أَنَّني أُنبِئتُ قَبلُ مَرامَهُ ... لَظَلَّ هِرَقلٌ في الجَحيمِ مُحَقَّرا

وَلكِنَّني أَنقَذتُهُ حِينَ أُرسِلا ... بِهَيبَةِ إِفرِستٍ كَئيباً مُذَلَّلا

لأَبوابِ آذيسٍ لِيَقتَادَ كَلبَهُ ... وَلِيَّ المَنايا مِن أَرِيبا مُكَبَّلا

وَذا زَفسُ يَجفُوني وَثِيتيسَ يَرتَضي ... تُقَبِّلُهُ مِن رُكبَتَيهِ تَوَسُّلا

وَتُلعِبُ بَينَ العارِضَينِ يَمِينَها ... لِيَنصُرَ آخِيلَ العَتِيِّ المُدَثِّرا

وَلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ابرمت: برم: البَرَمُ: الَّذِي لَا يَدْخُل مَعَ الْقَوْمِ فِي المَيْسِر، وَالْجَمْعُ أَبْرامٌ؛ وأَنشد اللَّيْثُ: إِذا عُقَبُ القُدُور عُدِدْنَ مَالًا، ... تَحُتُّ حَلائلَ الأَبْرامِ عِرْسِي وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا بَرَماً ت … (لسان العرب)
  • اذعنوا: ذعن: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ؛ قَالَ ابْنُ الأَعرابي: مُذْعِنين مُقِرِّينَ خاضعين، وقال أَبو إسحق: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ مُسْرِعِينَ، قَالَ: والإِذعان فِي اللُّ … (لسان العرب)
  • استوت: ستت: التَّهْذِيبِ، اللَّيْثُ: السِّتُّ والسِّتَّة فِي التأْسيس عَلَى غَيْرِ لَفْظَيْهِمَا، وَهُمَا فِي الأَصل سِدْسٌ وسِدْسَةٌ، وَلَكِنَّهُمْ أَرادوا إِدغام الدَّالِ فِي السِّينِ، فَالْتَقَيَا عِنْدَ مَخْرَج التَّاءِ، فغ … (لسان العرب)
  • الدهم: دهم: الدُّهْمَةُ: السَّوَادُ. والأَدْهَمُ: الأَسْود، يَكُونُ فِي الْخَيْلِ والإِبل وَغَيْرِهِمَا، فَرس أَدْهَمُ وَبَعِيرٌ أَدْهَمُ، قَالَ أَبو ذؤيب: أَمِنْكِ البَرْقُ أَرْقُبُهُ فهَاجَا، ... فبتُّ إِخالُهُ دُهْماً خِلاجَ … (لسان العرب)
  • الظلمات: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)
  • الفولاذ: وَلَذَ: ولَذَ ولْذاً: أَسرع المَشي. وَرَجُلٌ وَلَّاذ مَلَّاذ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
  • براحتي: برح: بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً: زَالَ. والبَراحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مكانَه أَي زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي البَراحِ. وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قضيض الجيش مذ ذعرا
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • بذاك الغراب استطار الوحى
  • قصيدة
  • إلى الثغر هكطور زفس دفع
  • قصيدة