إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشد

الشاعر: سليمان البستاني · البحر: الطويل

«إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشد» من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في 221 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى الفـلك لمـا ارفـض ذيـالك الحشد — تـفـرق يـبـغـي الزاد والوسـن الجـنـد

وظــل أخــيــلٌ والكــرى قــاتـل الأسـى — بــذكــراه فــطــرقــلاً يـؤرقـه السـهـد

يـــنـــوح عـــلى إقـــدلامــه وزمــاعــه — وكـــل ســـجـــايـــاه لخــاطــره تــبــدو

ويــذكــركــم حـربـاً بـهـا جـهـداً مـعـاً — وكـم بـعـبـاب البـحـر نـالهـم الجـهـد

يــكـب فـيـسـتـلقـي يـسـيـراً فـيـنـثـنـي — عــلى صــفــحــتــيـه والهـواجـس تـشـتـد

فــيــنــهــض مــلتــاعــاً تــســح دمـوعـه — وفي الجرف يجري جري من فاته الرشد

فـهـام إلى أن أبـلج الافـجـر سـاطعاً — بـه يـسـتـضـيـء البحر والفور والنجد

لمـــركـــبـــه شـــد الجــيــاد وخــلفــه — لقـد شـد هـكـطـورٌ عـلى التـرب يـمـتـد

عــلى قــبــر فــطــرق ثـلاثـاً بـه جـرى — وعـاد ابـتـغـاء النـوم للخـيـم يـترد

وغــادر هـكـطـوراً مـكـبّـاً عـلى الثـرى — ولكــن فــيــبــوســاً بـه هـاجـه الوجـد

فـــمـــد عـــليـــه عـــســـجــدي مــجــنــه — فـــلا مـــســـه ضـــرٌّ ولا مــزق الجــلد

فـسـاءت بـنـي العـليـا مـهـانـتـه لذا — لدى هـــرمـــسٍ طــرّا بــإنــفــاذ جــدوا

عــلى أن آثــيــنــا وهــيــرا وفـوسـذا — تـصـدروا ولكـن ليـس يـجـيـبـهـم الصـد

عــلى قــدس إليــونٍ وفــريــام لبــهــم — وأقــوامــه مــا زال يــلهـبـه الحـقـد

فــفــاريــس ســام الربــتــيـن مـهـانـةً — بــمــرعــاه مـا وهـو غـض الصـبـا وغـد

غــداً قـاضـيـاً بـالفـضـل للربـة التـي — أبـاحـت له بـئس المـنـى ومـضـت تـغدو

ومــذ لاح ثــانــي عـشـر فـجـرٍ مـقـاله — أفــلون ألقــى يــســتــشــيــط ويــحـتـد

بـنـي الخـلد آل الجـوركـم سـاق سخلةٍ — وثـورٍ لكـم هـكـطـور مـن قـبـل أحـرقـا

فــهــا هـو مـيـتـق ليـس مـن تـسـتـفـزه — لإنــقــاذه نــفــسٌ تــجــيــش تــرفــقــا

فــــــتــــــرمــــــقــــــه زوجٌ وأمٌّ ووالدٌ — وطــفــلٌ وشــعــبٌ هــام وجـداً ليـرمـقـا

يــقــومــون بــالفـرض الأخـيـر وحـوله — تـــألق نـــيـــران الوقـــود تـــالقـــا

فــآخــيــل آثــرتــم وآخــيــل مــا أرى — بــه أثــراً للديــن والعــدل مــطـلقـا

كــليــثٍ غــشــومٍ فــاتــكٍ مــتــغــشــمــرٍ — دهــى الســرب مــنـقـضـا وعـاث ومـزقـا

فـمـا هـو ذو رفـقٍ وقـد غـادر التـقـى — نـعـم والحـيـا أس السـعـادة والشـقـا

فـقـد يـفـقـد المـرء ابـنـه وشـقـيـقـه — وخــلّاً فــيــبــكــي نــاحـبـاً مـتـحـرقـا

فــيــســلو وللأقــدار حـكـمٌ إذا مـضـى — رأيــنــاه قـلب الخـلق للصـبـر شـوقـا

وهـــذا أخـــيـــلٌ مـــنــذ قــتــل عــدوه — يــــجـــرره حـــول الضـــرح مـــعـــلقـــا

فـمـا ذا ليـجـديـه ومـهـمـا عـتـا فهل — بــأمــنٍ غـدا مـن أن نـغـاظ ونـحـنـقـا

ونـــســـتــاء مــن إفــراطــه بــإســاءةٍ — لجـسـمٍ فـقـيـد الحـس بـالتـرب ألحـقـا

فــصــاحــت بـه هـيـرا ولو كـفـؤاً غـدا — لآخـــيـــل هــكــطــورٌ مــقــالك صــدقــا

فـــذاك غـــذت إنــســيــةٌ بــلبــانــهــا — وذا ربــةٌ ربــت وفــي المـجـد أعـرقـا

بــحــجــري قــد أنـشـأتـهـا وأبـحـتـهـا — لفـــيـــلا الذي مــرقــاة ودكــم رقــى

حــضــرتــم جــمــيــعـاً للزفـاف وليـمـةً — بــهــا كــلكــم حـول الطـعـام تـانـقـا

وقـد كـنت بالقيثار في العرس عازفاً — أرب الخنى إلف الأولى نبذوا التقى

فــعــارضــهــا زفــسٌ وقــال لهــا قـفـي — أهــيـرا وأبـنـاء العـلى لا تـعـنـفـي

فــهــكــطـور لن نـرعـى كـآخـيـل إنـمـا — بــإليـون لا مـرءٌ كـهـكـطـور نـصـطـفـي

مــدى عــمــره لم يــســه عـن قـربـاتـه — لنــا وعــن التــســجــيــل لم يــتـوقـف

ولم يـخـل يـومـاً مـذبـحـي مـن مـدامـةٍ — وشـــحـــمٍ وإيـــلامٍ بـــحـــســـن تــصــرف

ومــا أنــا بــاغٍ أن نــواريـه خـفـيـةً — فـمـا الأمـر عـن آخـيـل قـط ليـخـتـفي

فـثـيـتـيـس بـالمـرصـاد فـي كـل سـاعـةٍ — عـــلي بـــهــا أســتــرضــهــا بــتــلطــف

فــيــقــبــل مــن فـريـام آخـيـل فـديـةً — ويــدفــع هــكــطــوراً إليــه ويـكـتـفـي

فــإيــريـس هـبـت كـالريـاح تـغـوص فـي — خـضـم عـبـاب البـحـر يـدوي لهـا الجد

ومــا بــيــن ســامــوس وإمــبــرسٍ مـضـت — إلى القـعـر حيث اليم في اللج مربد

كـمـا دون قـرن الثـور غـاصـت رصـاصـةٌ — لأســمــاكــه فــيـمـا المـنـيـة تـعـتـد

فـثـيـتـيـس ألفـت فـي غـيـابـة كـهـفها — وحــشـد بـنـات المـاء مـن حـوله عـقـد

تـنـوح عـلى ابـنٍ فـي بـعـيـد اغترابه — مــن المــوت فـي طـرواد ليـس له بـدء

فـصـاحت أثيتيس انهضي زفس ذو النهى — لقـاءك يـبـغـي فـاسـتطيري إلى اللقا

فـقـالت ومـاذا رام ذو الطـول إنـنـي — أنـا أتـحـاشـى مـجـلس الخـلد والبـقا

ولكـن بـنـا سـيـري فـمـهـمـا يـهج أسىً — فــؤادي فــفــي زفـس الجـلال تـحـقـقـا

ومــهــمــا يــكــن مـن نـطـقـه ومـقـاله — بــغــيــر صــوابٍ لن يــفــوه ويـنـطـقـا

وإيــريــس ســارت وهــي طـارت وراءهـا — عــليــهــا نــقـابٌ حـالك اللون مـسـود

أمــامــهـا انـشـق العـبـاب فـهـبـتـهـا — مـن الجـرف للعـليـاء حيث ثوى الخلد

وحــيــث مــيـامـيـن العـلى مـنـتـداهـم — بــه زفــس رب المــجــد كــلله المـجـد

لدى زفـس فـوراً أجـلسـتـهـا بـعـرشـهـا — أثـيـنـا وهـيـرا أقـبـلت نـحوها تعدو

وهــشــت تــعــزيــهــا وألقــت بـكـفـهـا — لهــا قــدحـاً يـزهـو بـعـسـجـده الوقـد

ولمـا قـضـت مـنـه ارتـشـافـاً وأرجـعـت — لهـيـرا فـزفـسٌ صـاح يـبـلغ مـا القصد

أثــيــتــيــس إنــي بــالتـيـاعـك عـالمٌ — وقـد جـئتـنـي طـوعـاً فـبـغـيـتي اعرفي

ســراة العـلى شـق الشـقـاق لفـيـفـهـا — لتــــســــعــــة أيــــامٍ لوم تــــتــــألف

وهــرمــس حــثــت أن يــســيــر بــخـلسـةٍ — بــجــثــة هـكـطـور الصـريـع فـتـشـتـفـي

ومــذ رمــت أســتــصــفـيـك ودا وحـرمـة — لآخــيــل أبــغــي فـضـل هـذا التـعـطـف

فــطــيــري إليـه بـلغـي غـيـظ قـومـنـا — ومــن فــوقــه غــيــظــي وفـرط تـأسـفـي

فـهـكـطـوراً استبقى لدى الفلك حانقاً — ليــرجــعــه خــوف الســخـط إن يـتـخـوف

وهــا أنــا إيـريـسـاً لفـريـام مـنـفـذٌ — ليـمـضـي إلى الأسـطول حتى الفدايفي

فــيــتــحــف آخــيـلا بـمـا طـاب قـلبـه — بـــه مـــن عـــتـــادٍ شـــائقٍ ومـــزخــرف

فـلبـت وهـبـت مـن ذرى الطـود تـنـثني — لخـيـم ابـنـهـا ألفـتـه أكـمده الكمد

وقــد ذبــح الأنــصــر إذ ذاك نــعـجـةً — وداروا حــــواليــــه وزادهـــم مـــدوا

فــخــفــت تــحــاذيــه ومــنـهـا تـزلفـاً — تــدور عــلى أعــطـافـه الكـف والزنـد

وقــالت إلى م القــلب تــقـضـم كـآبـةً — ولا زاد تــبـغـي أو فـراشـاً مـنـمـقـا

ولا بــأس أن تــلهــو أخــيــل بـغـادةٍ — فــسـهـم المـنـايـا مـوشـكٌ أن يـفـوقـا

بـــنـــي وزفــس اخــتــصــنــي بــرســالة — فــحــقــدك أربــاب الســيــادة أقـلقـا

فـغـيـظـوا وزفـس اشـتـد يـلهـب غـيـظـه — لحـفـظـك هـكـطـوراً لدى الفـلك مـوثقا

بـه ادفـع وخـذ عـنـه الفـكـاك بـديله — فــقــال قـضـى زفـسٌ ولا ريـب مـشـفـقـا

ليــات إذاً مــن يــبـذل المـال فـديـةً — فــيــرجــع فــيــه شــائقــاً ومــشــوقــا

فـهـذا حـديـث الأم في الفلك وابنها — وزفــس دعـا إيـريـس قـال لهـا ادلفـي

بـلاغـي مـن شـم الأولمـب بـه اذهـبـي — وفــريـام فـي إليـوم بـالأمـر كـنـفـي

ليـذهـب إلى الأسـطـول هـكـطور يفتدي — وآخــيــل يــســتــرضـي وبـالغـر يـتـحـف

ولا يــمــض مــعــه غــيـر فـيـجٍ مـعـمـر — لســوق بــغــال المــركـب الآن مـسـعـف

ويـرجـع فـيـهـا قـافـلاً بـابـنـه الذي — قــد اجــتــاح آخــيــلٌ بــحـد المـثـقـف

ولا يـضـطـرب خـوفـاً ولا يـرهب الردى — فــقــاتــل أرغــوصٍ نــســيـر فـيـقـتـفـي

فـــذاك دليـــلٌ مــعــه يــذهــب آمــنــاً — لمـــنـــزل آخـــيـــلٍ بـــآمـــنٍ مـــوقـــف

وآخــيــل لن يــغــتــاله مــتــعــســفــاً — ويــحــمــيــه مــمــن رامــه يــتــعــســف

فــلا هــو ذو جــهــلٍ ولا ذو حــمـاقـةٍ — ولا نــابـذ التـقـوى بـشـر التـعـجـرف

ولكـــنـــه يـــرعـــى ولا ريــب حــرمــةً — لمــــن جــــاءه فــــي ذلة المـــتـــزلف

فـإيـريـس مـثـل الريـح فـريـام يـمـمت — فـألفـتـه وسـط الدار من حوله الولد

ولم تـلف غـيـر النـوح بـلت ثـيـابـهم — دمــوعــهــم والعــزم بــالحـزن مـنـهـد

وفــريــام مــمــا قــد حـثـا مـتـمـرغـاً — يـــدنـــســـه خـــثــي ويــكــنــفــه بــرد

وفـــي صـــرحـــه كـــنــاتــه وبــنــاتــه — يــنــحـن لبـهـم بـعـدهـم عـظـم البـعـد

تــدنــت إليــه وهــو مــنــتــفــضٌ أســىً — بــرعــدتــه مــمــا بــه بــرح الفــقــد

وقــالت بـرفـقٍ يـا ابـن دردانـسٍ فـلا — تــخــف فــبــأنــبــاء الأسـى لم أكـلف

ولكــن بــخــيــر العـلم زفـس أسـارنـي — نــعــم وهــو أسـمـى مـشـفـقٍ لك مـنـصـف

يـقـول امـض للأسـطـول هـكطوراً افتدي — وآخــيــل فــاســتـرضـي وبـالغـر أتـحـف

ولامــعــك يــمــضـي غـيـر فـيـجٍ مـعـمـرٍ — لســوق بــغــالٍ المــركـب الآن مـسـعـف

فـيـرجـع فـيـهـا قـافـلاً بـابـنك الذي — قــد اجــتــاح آخــيــلٌ بــحـد المـثـقـف

ولا تـضـطـرب خـوفـاً ولا تـرهب الردى — فــقــاتــل أرغــوصٍ نــســيـر فـيـقـتـفـي

فـــذاك دليـــلٌ مــعــه يــذهــب آمــنــاً — لمـــنـــزل آخـــيـــلٍ بـــآمـــنٍ مـــوقـــف

فــآخــيــل آثــرتــم وآخــيــل مــا أرى — لمــــن جــــاءه فــــي ذلة المـــتـــزلف

طـــارت وفـــريـــامٌ لســـاعـــتـــه أمــر — أبــنــاءه لنــعــد مــركــبــة الســفــر

ولهــا تــشــد بــغــالهــا وتـعـلق الز — زنــبــيــل ثـم لحـجـرة النـوم انـحـدر

قـــد كـــان ثــم أعــد كــل نــفــســيــةٍ — وثــمــيـنـةٍ يـشـتـاق رؤيـتـهـا البـصـر

لأســيــر للأســطــول وابــنــي أفـتـدي — وأخــيـل أتـحـف مـا يـشـاء مـن الغـرر

فــإذا بــفــكــرك لي ســريــعــاً صـرحـي — أمــا أنــا فــلذاك غــايــة مــطــمـحـي

والقــلب يــدفــعـنـي إلى فـلك العـدى — وجـيـوشـهـم قـالت ومـدمـعـهـا انـهـمـر

ويــلاه أيــن حــجــىً عــرفــت بــه لدى — طـــروادةٍ حـــتـــى وفـــي قــوم العــدى

أتــســيــر وحــدك للســفـيـن إلى فـتـىً — لك كــم فــتــىً بــطـلٍ هـمـامٍ قـد قـهـر

لا شــك قــلبــك كــالحــديـد ألا تـرى — آخـــيـــل غـــدّاراً عـــنـــا وتـــجــبــرا

فــــلئن رآك أتــــيــــت لا رفــــقٌ ولا — عـــطـــفٌ لديـــه وخـــلتــه فــوراً غــدر

فــلنــنــدبــن بــصــرحــنــا فــي مـعـزل — فــسـوى الهـوان له القـضـا لم يـغـزل

وله الهـــلاك أتـــيــك مــنــذ ولدتــه — فــي البـعـد عـنـا لا تـبـلله العـبـر

وفــريــســةً للغــضــف ويــلا يــغــتــدي — بـــحـــمـــا عـــتـــيٍّ ظـــالمٍ مـــتـــمــرد

مــن لي بــذا الســفــاك أقـضـم كـبـده — قــضــمــاً فــلا أبـقـي عـليـه ولا أذر

إن يــقــض هــكـطـورٌ فـلا نـكـسـاً قـضـى — لكـــن لكـــل كـــريـــهـــةٍ مـــتــعــرضــا

فــي الذود عــن طــروادةٍ ونــســائهــا — مـا انـتـابـه جـزعـق ولا عـرف المـفر

فـــأجـــابـــهـــا بــجــلالٍ ربٍّ عــظــمــا — خــلي المــلام فــقــد نـويـت مـصـمـمـا

لمـن تـصـرفـي عـزمـي فـلا تـقـفـي إذاً — كـوقـوف طـيـر الشـؤم فـي هـذا المـقر

لو جـــاءنـــي بــالأمــر عــرافٌ هــنــا — أو كـــاهـــنٌ أو عـــائفٌ مـــتــكــهــنــا

لرغـــبـــت عـــنـــه وقـــلت ذلك كـــاذبٌ — وصــرفــت فــوراً عـن مـقـالتـه النـظـر

لكــــن تـــلك إلاهـــة أبـــصـــرتـــهـــا — وسـمـعـتـهـا وبـذا اليـقـيـن أطـعـتـها

ولقــد رضــيـت بـأن يـوافـيـنـي الردى — بـيـن العـدى إن كـان ذا حـكـم القدر

فــلئن أضــم ابــنـي الحـبـيـب وغـلتـي — أشــفــي ليــفــتــك بــي أخـيـل بـذلتـي

ثــم الخــزائن قــام يــفــتـح مـخـرجـاً — مــن كــل مــنــضــودٍ بـهـن أثـنـي عـشـر

مــن بــردهــا ونــقــابــهـا وشـعـارهـا — وكــذاك جــفــانــاً أربـعـاً كـان ادخـر

ومـــنـــصــتــيــن كــذلك الكــأس التــي — إثــــراقــــةٌ قــــدمــــاً إليـــه أهـــدت

وبـــهـــا حـــبـــتــه وافــداً بــرســالةٍ — فــأضــافـهـا لفـلكـاك هـكـطـور الأبـر

وتـــكـــأكــأ الطــرواد فــي أبــوابــه — فــمــضــى يــعــنــفــهــم بــمـر خـطـابـه

عــنـي أيـا قـوم الهـوان افـرنـقـعـوا — أفــلم يــبــرح فــي مــقـامـكـم الكـدر

أو مــا لكــم مــن تــنـدبـون بـدوركـم — حــتــى تــزيــدونــي أســىص بـزفـيـركـم

أو ليــس حــســبــي أن يــلظـيـنـي أسـىً — زفــــــسٌ وأســــــىً بـــــزفـــــيـــــركـــــم

ولســـوف تـــلفـــون الأذى كـــل الأذى — إذ بــتــم مــذ مــات أســهــل مــأخــذا

لا أبــصــرت عــيــنــاي دك مــعــاقــلي — مــن لي بــزجــي قــبــل ذلك فــي سـقـر

واســتــاقــهـم بـالصـولجـان فـأدبـروا — مــن وجــهــه وبــنــيــه أقــبــل يـزجـر

هــيــليــنــســاً فــاريــس هــيـفـوثـوسـاً — فــمــون ذيــفــوبــاً أغــاثــون الأغــر

أنــطــيــفــنــاً فــوليـت سـفـاك الدمـا — وكــذاك تــاســعــهــم ذيـوس الأيـهـمـا

ألقـــى أوامـــره عــليــهــم ســاخــطــاً — حــنــقــاً وكــلهــم بــحــدتــه انــتـهـر

عــجـلاً أولد السـوء يـا رهـط القـشـل — يــا ليــتــكــم طـرّاً فـدا ذاك البـطـل

ويــلاه واعــظــم الشـقـاء فـكـم فـتـىً — لي كــان فــي إليــون قــرمٍ ذي خــطــر

لم يــبــق لي أحــدٌ فــلا لهــفــاه لا — مـسـطـور ذاك القـرن قـرن بـني العلى

وأبــو الفــوارس إطــرويــل ومـنـيـتـي — هــكــطـور مـن ربـا غـدا بـيـن البـشـر

قــد كــان أشــبــه بــابــن رب مــعــرق — مـــنـــه بـــمـــولودٍ لإنـــســـي شـــقـــي

طــرّاً أبــادهــم الوغــى مــســتـبـقـيـاً — لي زمــرةً واقــبــحــهــا بــيـن الزمـر

رنـــــامـــــةً رقـــــاصـــــةً كـــــذابـــــةً — وبــنــي البــلاد ســوامــهــا ســلابــة

أفـــلا شـــددتـــم مـــركــب ونــضــدتــم — هـذا المـتـاع لكـي أسـيـر على الأثر

جـــزع البـــنـــون لزجـــره وتــألبــوا — ولشــد مــركــبــة البــغــال تــأهـبـوا

طــيــارةٌ صــنــعــت حــديــثــاً وازدهــت — فـبـسـطـحها الزنبيل في الحال استقر

والنـيـر نـيـر البقس كان على الوتد — مــحــقــوقــفٌ فــي ظــهــره حـلق العـدد

فــاتــوا بــه وكــذاك بــالسـيـر الذي — فــيــه وتــســيــعــة أذرعٍ طــولاً قــدر

بــالنــيـر رأس الجـذع حـالاً أدخـلوا — والســـيـــر حــوليــه ثــلاثــاً حــولوا

مــن تــحــت ذاك الجــذع أحـكـم عـقـده — مــن ثــم كــلهــم إلى الصــرح ابـتـدر

مـنـه اسـتـقـلوا يـشـحـنـون المـركـبـه — بـــفـــكــاك هــكــطــورٍ لآخــيــلٍ هــبــه

مـن بـعـد ذا عـمـدوا إلى فـرسـيـن في — أكـــنـــاف عـــنـــتـــه إذا بـــتـــلطـــف

فــبــنــفــســه مــع فــيــجـه فـي صـرحـه — فـي الحـال شـدهـمـا ولم يـرع الكـبـر

وقــفــت أمــام الخــيــل تــنـدبـه إلى — صــب المــدامـة قـبـل أن يـلج الخـطـر

قــالت إليــك الكــأس خــذهــا واسـكـب — زلفــى وحــســن العـود مـن زفـس أطـلب

مــن زفــس مــن إليــون يــرمــق طـرفـه — مــن طـود إيـذا حـيـث فـي عـليـاه قـر

تــمــضــي عــلى رغــمــي فــســله يـرسـل — لك طـيـره المـيـمون ذا الطول العلى

فــإذا أتــاكــإلى يــمــيــنـك سـانـحـاً — ورأيـــتـــه جــئت العــداة بــلا حــذر

لكـــنـــمـــا إن ظـــل زفـــسٌ مـــعــرضــا — وبـذي الرسـالة مـنـه لم يـبـد الرضا

لا أغــريــنــك أن تــســيــر لفــلكـهـم — مــهــمـا رغـبـت ولب مـهـجـتـك اسـتـعـر

فــأجــابـهـا لن أعـصـيـنـك يـا امـرأه — بــســط الأكــف لزفــس نـعـم التـوطـئه

فــــلعــــله عــــطـــفـــاً يـــرق وأمـــره — فـــوراً لجـــاريـــة بـــخــدمــتــه صــدر

فـــدنـــت بـــإبـــريـــقٍ وطـــسٍّ تـــذهـــب — مــاء الطــهــور عــلى يــديــه تــسـكـب

والكــأس مــن بــعـد الوضـوء أراقـهـا — فــوق الحــضــيــض لزفــس دفـاع الضـرر

وإلى الســمــاء أقـام يـنـظـر واقـفـاً — فــي وســط تـلك الدار يـصـرخ هـاتـفـا

أأبــا العــوالم زفـس مـن إيـذا عـلا — يــا مــن لأمــر جـلاله الكـل اأتـمـر

ســـكـــن أخـــيـــل فـــلي يـــرق وأرســل — لي طـيـرك المـيـمون ذا الطول العلي

فــإذا أتــانــي عـن يـمـيـنـي سـانـحـاً — ورايـــتـــه جــئت العــداة بــلا حــذر

فــدعــاكــه زفــس اســتــجــاب وأرســلا — فــي الحـال أصـدق كـل أطـيـار الفـلا

نــســراً زفــيــفــاً كــاسـراً ذا قـتـمـةٍ — بـالأسـمـر الفـتـاك فـي العرف اشتهر

جــنــحــاه قــد نـشـرا كـصـفـقـي حـجـرة — شــمــاء فــي صــرح الغــنــا مــبــنـيـة

فــتــنــســم الطــرواد خــيــر ظــهــوره — لمــا يــمــيــنــاً فــوق إليــونٍ ظــهــر

فــهــنــاك فــريــامــق لســاعــتـه عـلى — كــرســيــه بــجــمــيــل بـشـراه اعـتـلى

واســتــاقــهــا فــمـضـت تـغـيـر بـداره — ورتــاجــهــا مـن وقـع ذاك الجـري صـر

وأمـــامـــه حـــث البـــغــال وأســرعــا — إيــذوس مــعــتــليــاً مــحــالا أربـعـا

جــريــا بــإليــونٍ وكـل ذويـه إلى ال — آثــار تــنــدب نــدب مـن مـيـتـاً قـبـر

حــتــى إذا اجــتـازا بـأسـواق البـلد — للســهــل جــدا لا يــحــوطــهــمـا أحـد

وإلى ديـارهـم انـثـنـى الأبـناء وال — أصــهــار مــع كـل الجـمـاهـيـر الأخـر

لمــا رأى زفـس والشـيـخـان قـد ولجـا — فــي الســهـل رق لفـريـام وهـاج شـجـا

نـادى ابـنـه هـرمس المحبوب قال لكم — أحـبـبـت بـيـن بـني الإنسان أن تلجا

وإن تـشـأ تـسـتـجـبـهـم فـاصـحـبـن إذاً — فـريـام فـهـو إلى الأسـطـول ق خـرجـا

لا يــعــلمــن بــه بــيــن المـلا أحـدٌ — حــتــى إذا جــاء أخــيـلاً فـلا حـرجـا

لبـــاه قـــاتـــل أرغـــوصٍ وفــي عــجــلٍ — خــفــيـه أوثـق فـي رجـليـه مـبـتـهـجـا

خــفــان مــن عـنـبـرٍ صـيـغـا ومـن ذهـبٍ — في البحر والبر مثل الريح قد درجا

والصـولجـان الذي يـلقـي السبات على — مـن شـاء أو يـوقـظ الوسنان إن خلجا

بـه مـضـى مـثـل لمـح الطـرف يـنزل في — تــلك السـهـول بـحـرف البـحـر مـدلجـا

وراح يــحــكــي أمــبـراً جـد نـحـوهـمـا — عــذاره خــط فــي شــرخ الصـبـا بـلجـا

وقــبــر إيــلوس لمــا جــاوزا وقــفــا — وقـد أغـار عـلى الغـبـراء جـيـش دجـى

هــمــا بـأن يـوردا للنـهـر خـيـلهـمـا — مــع البـغـال فـهـب الفـيـج مـنـزعـجـا

رأى الإلاه فــنـادى يـا ابـن دردنـسٍ — تــرو وانـظـر وقـفـنـا مـوقـفـاً حـرجـا

أرى امـرءاً جـاء بـالحـتـف هـل هـربـاً — نـلوي الجـيـاد وفـوراً نـطـلب الفرجا

أو فــوق ركــبــتــه نــحــنـي ومـرحـمـةً — نـرجـو عـسـاه لنـا أن يـسـتـجـيـب رجا

فـارتـاع فـريـام خـوفـاً واقـشـعر أسىً — وقــد غــدا مـزبـئر الشـعـر مـلتـعـجـا

لكــن دنــا هــرمـسٌ يـهـوي عـلى يـديـه — يـلقـي السـؤال بـليـن القـول ممتزجا

عــلام يــا أبـتـا والنـاس قـد وسـنـت — بــذي البـغـال وهـذي الخـيـل تـرتـحـل

هــنــا الأخــاءة هــلا خــفــت شــرهــم — وكـــلهـــم لك بــالعــدوان مــشــتــعــل

مـــا بـــالك الآن لو وافــاك أيــهــم — بــذا الريــاش وسـتـر الليـل مـنـسـدل

مــا كــنــت غــض شـبـاب والرفـيـق أرى — شـيـخـاً فـمـا لك فـي دفـع الأذى قـبل

فـلا تـخـف ضـرري بـل فـالق بـي عـضدا — لك انــبــرى وأبــاه فــيــك يــمــتـثـل

فــقــال فـريـام يـعـلوه الجـلال أجـل — بــنــي غــيــر مــقــال الحــق لم تـقـل

لكـن أرى بـعـض آل الخـلد قـد بـسطوا — عــلي كــفــهــم فــي المــوقــف الجــلل

إلي أســـروا بـــســيــارٍ نــظــيــرك ذي — قـــدٍّ وحـــســن وعــقــل نــادر المــثــل

أهــلاً وطــوبــى لأهــلٍ أنــت فــرعـهـم — فـقـال يـا شـيـخ خـيـر القـول تـرتـجل

فــأطــلعــنــي طــلع الأمــر أيـن تـرى — يـسـاق فـي الليـل هذا الحلي والحلل

أتــطــلبــن بــقـاصـي الدار مـؤتـمـنـاً — لهـــن أم كـــل إليـــونٍ عـــرا الوجــل

فــرمــتــم هــجــرهــا لمـا نـأى وقـضـى — هـول الأخـاءة هـكـطـور ابـنـك البـطل

فــقـال مـن أنـت مـن أي الأرومـة يـا — مـن ذكـر حتف ابني المنتاب يبسط لي

أجـاب يـا شـيـخ هـل ذاك امـتحانك لي — إذا جـئت خـبـري عـن هـكـطـور أمـتـثـل

فــكــم بــصــرت بــه للفــلك مـكـتـسـئاً — جـيـش الأخـاء وسـيـف الحـتـف يـمـتـثل

وكــم رأيــنــا وأكــبـرنـا ومـانـعـنـا — آخــيــل غـيـظـاً عـلى أتـريـذ نـقـتـتـل

فــي قـوم أعـوانـه وافـيـت مـنـتـظـمـاً — بـــفـــلكــه وإلى المــرمــيــد أتــصــل

أبـي فـلقـطـور مـن أهـل اليـسـار غدا — شــيــخـاً حـكـاك بـنـوه سـبـعـةً كـمـلوا

فــعــنــده ســنــةٌ ظــلوا وســابــعــهــم — أنـا حـمـلت مـع الإغـريـق مـذ حـملوا

لمـا اقـتـرعـنـا فـسـهـمي دون أسهمهم — بــدا فــأمــر أخــيــل جــئت أمــتــثــل

والآن أنــفــذنــي للســهــل مـرتـقـبـاً — فـقـد عرا القوم من كف الوغى الملل

ســيــحــمــلون عــلى إليـون مـن غـدهـم — والصـيـد عـن ردعـهم ضاقت بها الحيل

فــقــال فـريـام إمـا كـنـت مـنـتـسـبـاً — إلى ابـن آيـاك فـاصـدقـنـي بـلا مـهل

أجــســم هــكــطــور آخـيـلٌ رمـى قـطـعـاً — للغـضـف أم قـرب تـلك الفـلك لم يـزل

فــقــال لا مــنــسـرٌ لا نـاب عـاث بـه — لكــن جــثــتــه للخــيــم قــد حــمــلوا

فـي القـرب من فلك آخيلٍ لقد بزغ اث — نـا عـشـر فـجـراً عـليـه وهـو مـعـتـقـل

فــــلا عــــراه فـــســـادٌ أو تـــخـــلله — دودٌ تـخـلل بـهـمـاً فـي الوغـى قـتلوا

وكـــلمـــا طــر فــجــرٌ حــول صــاحــبــه — أخــيــل طــاف بــه بــالعــنـف يـجـتـذل

لتـــعـــجــبــن إذا أبــصــرتــه تــرفــاً — لا نــقــع دنــســه والجــرح مــنــدمــل

كـم طـعـنـةٍ فـهـقـت فـيـه قـد انـدمـلت — كــأن آل العــلى تـلك الد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارفض: ارْفَضَّ يَرْفَضُّ ارْفِضَاضاً :- الدمعٌ أو العرَقُ أو نحوهما: سال وترشّش وتفرّق؛ ارفضَّ عَرقه من شدة التعب.- الناسُ عنه: تفرَّقوا؛ ارفضَّ رفاقه عنه حين تبيّن لهم كذبه وخداعه.- الوجعُ: زال؛ ما كاد يَرفضُّ ألمه حتى قام يم …
  • الافجر: أَفْجَرَ يُفْجِرُ إِفْجاراً : دخلَ في الفجر. ــ النبعَ: حفر له مسلكاً؛ أفجر الينبوعَ فجرى ماؤه إلى الحقل. ــ فلانٌ: صار فاجِراً؛ أَفْجَرَ في كهولته وكان طيِّباً في شبابه. ــ ــه: وجده فاجراً. ــ: حادَ عن الحقِّ والصواب.
  • الجرف: جرف: الجَرْفُ: اجْتِرافُك الشيءَ عَنْ وجهِ الأَرض حَتَّى يُقَالَ: كَانَتِ المرأَةُ ذَاتُ لثةٍ فاجْتَرَفَها الطبيبُ أَي اسْتَحاها عَنِ الأَسنان قَطْعاً. والجَرْفُ: الأَخْذُ الْكَثِيرُ. جَرَفَ الشيءَ يَجْرُفُه، بِالضَّمِّ، …
  • الجند: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
  • الجهد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
  • الحشد: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ …
  • الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة