أقبلْ نُعَيْمُ هَداك ربُّكَ ساريا
الشاعر: أحمد محرم · البحر: الكامل
«أقبلْ نُعَيْمُ هَداك ربُّكَ ساريا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 107 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقــبـلْ نُـعَـيْـمُ هَـداك ربُّكـَ سـاريـا — وكـفـى بـربّـك ذي الجـلالةِ هـاديا
جِــئتَ النــبــيَّ فــقـلتَ إنّـي مُـسـلمٌ — مـن أشْـجَـعٍ لم يَـدْرِ قـومـي ما بيا
مُرْني بما أحببتَ في القومِ الأُلَى — كَـرِهـوا الرشادَ أكن لأمرِكَ واعيا
قـال ارمـهـم بـالرأيِ يَصدعُ بأسَهم — عــنّــا ويــتــركُه ضـعـيـفـاً واهـيـا
عُـدْ يـا ابـنَ مـسعودٍ إليهم راشداً — وَاصْـنَـعْ صَـنـيـعَـكَ آمـراً أو نـاهيا
قـال اسـتـعـنـتُ بـمـن هَـداكَ بِنُورِه — ومَـحـا بِـمـلّتِـكَ الظـلامَ الداجـيـا
ومــضــى فــهــزَّ بَـنـي قَـريـظَـة هِـزّةً — يَـغـتـالُ رَاجـفُهـا الأشـمَّ الراسيا
قـال اتـبعوا يا قومُ رأيَ نَدِيمكم — إنّـي مَـحـضـتُـكـمُ الودادَ الصـافـيا
أفــمــا رأيــتـم مـا أصـابَ مُـحـمّـدٌ — مِـن قـومِـكـم لمّا أطاعوا الغاويا
جَهــلوا فــعــاجـلهـم بـبـأسٍ عـاصـفٍ — لم يُـبـقِ منهم في الجزيرة ثاويا
فَـدَعُـوا قُـريـشـاً لا تـظنّوا أمرَها — مـن أمـركـم أمَـمـاً ولا مُـتـدانِـيا
إنّ البـلادَ بـلادُكـم فـإذا انثنت — ومَـضـى البلاءُ فلن تُصيبوا واقيا
إن تـأخـذَوا سَـبـعـيـن من أبطالهم — رَهـنـاً يَـكُـنْ حَـزمـاً ورأيـاً شـافيا
وأتـى قـريـشـاً فـي مَـخِـيـلَةِ نـاصـحٍ — يُـبـدِي الهَـوى ويُـذيـعُ سِـرّاً خافيا
يـا قـومُ إنّ بـنـي قُـريـظةَ أحدثوا — أمــراً طَــفــقـتُ له أعـضُّ بـنـانـيـا
قـال المـنـبِّئـُ إنّهـم نَـدمـوا عـلى — ما كان مِنهم إذ أجابوا الداعيا
بـعـثـوا فـقالوا يا محمدُ ما ترى — إن نـحـن أحْـسَـنّـا أتُـصـبـحُ راضـيـا
نُــعــطِــي سُــيـوفَـك مـن قـريـشٍ ثُـلَّةً — ونَـسـوقُ مـن غَـطـفـانَ جَـمـعاً رابيا
مـــن هـــؤلاءِ وهـــؤلاءِ نَـــعــدُّهــم — سَــبـعـيـنَ تـقـتـلُهـم جـزَاءً وافـيـا
وتــردُّ إخــوتَــنــا إلى أوطــانـهـم — بـعـد الجـلاءِ وكـان حُـكـمُكَ ماضيا
كـانـوا عـلى حَـدَثِ الزّمانِ جَناحَنا — فــتــركـتَ نـاهِـضَهُ كـسـيـراً دامـيـا
ومَـشَـى إلى غَـطـفـان يُـنـبـئُهم بما — سَـمـعـتْ قـريـشٌ أو يَـزيـدُ مُـحـابـيا
أهـلي مَـنـحـتُ نَـصـيـحَـتـي وعَـشِيرَتِي — نَــبَّهــْتُ أخـشـى أن يَـجـلَّ مُـصـابـيـا
هَـفَـتِ المـخـاوفُ بـالنّـفوسِ فزُلزِلتْ — ومَـضـتْ بـهـا هُـوجُ الظّـنونِ سَوافيا
لم يُـبـقِ مـنـهـا الأشـجـعـيُّ بمكرِهِ — ودهَــائِهِ غــيـرَ الهـواجِـسِ بـاقـيـا
جَــلَس ابــنُ حـربٍ فـي سَـرَاةِ رجـالهِ — هَــمّـاً يُـطـالِعُهـم وخـطـبـاً جـاثـيـا
والرّهـطُ مـن غَـطـفـان يَـنظُر واجماً — حِـيـنـاً ويـهـدرُ عـاتِـبـاً أو لاحِيا
لبــثــوا يُــديـرُ الرأيَ كـلُّ مُـجـرِّبٍ — مـنـهـم فـيـا لكِ حَـيْـرَةً هِـيَ ماهيا
بـعـثـوا فـقـالوا لليـهودِ تأهَّبوا — للحـربِ نَـطـوِي شـرَّهـا المـتـمـاديا
لم يَــبْــقَ مــن خُـفٍّ ولا مـن حـافـرٍ — إلا ســيُـصـبـحُ هـالكـاً أو فـانـيـا
طـال المـقـامُ ولا مُـقـامَ لمـعـشـرٍ — نزلوا من الأرضِ البعيدَ النائيا
أمــســتْ مــنــازلُهـم بـأرضِ عَـدُوِّهـمِ — والمـوتُ يَـخْـطِـرُ رَائحـاً أو غـاديا
قـالوا أيـومَ السَّبـْتِ نـبرزُ للوغَى — ولَقَـدْ عَـلِمْـنـا مـا أصـابَ الباغيا
لسـنـا نُـقـاتِـلُ أو تُـؤدُّوا رَهْـنَـكم — إنّـا نـرى الدّاءَ المُـكـتَّمـَ بـاديا
سَـبْـعِـيـنَ إن خُـنـتـم قَـضينا أمرَنا — فـيـهـم ولن يَـجـدوا هُـنالِكَ فاديا
غَــضِــبَ ابـنُ حـربٍ ثـم قـال لقـومـه — صَـدَقَ ابـنُ مـسـعـودٍ وخـابَ رجـائيـا
غَـدَرَ اليـهـودُ وتـلك مـن عـاداتِهم — يــا قـومِ مـا للغـادِريـنَ ومـاليـا
مـا كـنـتُ أَحْـسَـبُ والخـطـوبُ كـثيرةٌ — أنَّ الأحــبَّةــَ يُــصــبـحـونَ أعـاديـا
هــذا بِــنــاءُ القـومِ مَـالَ عَـمـودُه — فَــوهَــى وأصـبـحَ رُكـنـهُ مُـتـداعـيـا
هَــدَمَ الإمــامُ العــبــقـريُّ أسـاسَهُ — وَسـمـا بـديـنِ العـبـقـريَّةـِ بـانـيا
شَـيـخُ السِّيـاسـةِ ليـس يَـبـعـثُ غارةً — أو يـبـعـثَ الرأيَ المـظـفَّرَ غـازيا
الله عَــــلَّمَهُ فــــليــــس كَــــفَــــنِّهِ — فَــنٌّ وإن بَهَــر العـقـولَ مـعـانـيـا
اللَّهُ أرســلهُ عــليــهــم عــاصــفــاً — مُــتــمـرِّداً يَـدَعُ الجِـبـالَ نـوازيـا
شَـرِسَ القُـوى عَـجْـلانَ أهـوجَ يـرتمِي — يُـزجـي الغـوائلَ مُـسـتـبِـدّاً عـاتيا
مــا لامــرئٍ عَهــدٌ يُــظــنُّ بــمـثـلِهِ — مــن بــعـدِ عـادٍ رائيـاً أو راويـا
قـلب المـنـازِلَ والبـيوتَ فلم يَدَعْ — إلا مَـــصـــائِبَ مُــثَّلــاً ودواهــيــا
ألقَى على القومِ العذابَ فما يُرَى — مُـتـزحـزِحـاً عـنـهـم ولا مُـتـجـافيا
الأرضُ واســعــةُ الجـوانـبِ حـولهـم — مـا مـسَّ مـنـهـا عـامـراً أو خـاليا
نــزلتْ جُـنـودُ اللَّهِ رُعـبـاً بـالغـاً — مـلأَ القُـلوبَ فـمـا بَـرِحْـنَ هوافيا
وأتــى حُــذيـفـة فـي مَـدارِع غَـيْهَـبٍ — ألْقَـى عـلى الدنـيـا حِجاباً ضافيا
يَــتَـلمَّسـُ الأخـبـارَ مـاذا عِـنـدهـم — أأفـاقَ غـاويـهـم فَـيُـصـبِـحُ صـ�ign:left;”>للحـربِ نَـطـوِي شـرَّهـا المـتـمـاديا
لم يَــبْــقَ مــن خُـفٍّ ولا مـن حـافـرٍ — إلا ســيُـصـبـحُ هـالكـاً أو فـانـيـا
طـال المـقـامُ ولا مُـقـامَ لمـعـشـرٍ — نزلوا من الأرضِ البعيدَ النائيا
أمــســتْ مــنــازلُهـم بـأرضِ عَـدُوِّهـمِ — والمـوتُ يَـخْـطِـرُ رَائحـاً أو غـاديا
قـالوا أيـومَ السَّبـْتِ نـبرزُ للوغَى — ولَقَـدْ عَـلِمْـنـا مـا أصـابَ الباغيا
لسـنـا نُـقـاتِـلُ أو تُـؤدُّوا رَهْـنَـكم — إنّـا نـرى الدّاءَ المُـكـتَّمـَ بـاديا
سَـبْـعِـيـنَ إن خُـنـتـم قَـضينا أمرَنا — فـيـهـم ولن يَـجـدوا هُـنالِكَ فاديا
غَــضِــبَ ابـنُ حـربٍ ثـم قـال لقـومـه — صَـدَقَ ابـنُ مـسـعـودٍ وخـابَ رجـائيـا
غَـدَرَ اليـهـودُ وتـلك مـن عـاداتِهم — يــا قـومِ مـا للغـادِريـنَ ومـاليـا
مـا كـنـتُ أَحْـسَـبُ والخـطـوبُ كـثيرةٌ — أنَّ الأحــبَّةــَ يُــصــبـحـونَ أعـاديـا
هــذا بِــنــاءُ القـومِ مَـالَ عَـمـودُه — فَــوهَــى وأصـبـحَ رُكـنـهُ مُـتـداعـيـا
هَــدَمَ الإمــامُ العــبــقـريُّ أسـاسَهُ — وَسـمـا بـديـنِ العـبـقـريَّةـِ بـانـيا
شَـيـخُ السِّيـاسـةِ ليـس يَـبـعـثُ غارةً — أو يـبـعـثَ الرأيَ المـظـفَّرَ غـازيا
الله عَــــلَّمَهُ فــــليــــس كَــــفَــــنِّهِ — فَــنٌّ وإن بَهَــر العـقـولَ مـعـانـيـا
اللَّهُ أرســلهُ عــليــهــم عــاصــفــاً — مُــتــمـرِّداً يَـدَعُ الجِـبـالَ نـوازيـا
شَـرِسَ القُـوى عَـجْـلانَ أهـوجَ يـرتمِي — يُـزجـي الغـوائلَ مُـسـتـبِـدّاً عـاتيا
مــا لامــرئٍ عَهــدٌ يُــظــنُّ بــمـثـلِهِ — مــن بــعـدِ عـادٍ رائيـاً أو راويـا
قـلب المـنـازِلَ والبـيوتَ فلم يَدَعْ — إلا مَـــصـــائِبَ مُــثَّلــاً ودواهــيــا
ألقَى على القومِ العذابَ فما يُرَى — مُـتـزحـزِحـاً عـنـهـم ولا مُـتـجـافيا
الأرضُ واســعــةُ الجـوانـبِ حـولهـم — مـا مـسَّ مـنـهـا عـامـراً أو خـاليا
نــزلتْ جُـنـودُ اللَّهِ رُعـبـاً بـالغـاً — مـلأَ القُـلوبَ فـمـا بَـرِحْـنَ هوافيا
وأتــى حُــذيـفـة فـي مَـدارِع غَـيْهَـبٍ — ألْقَـى عـلى الدنـيـا حِجاباً ضافيا
يَــتَـلمَّسـُ الأخـبـارَ مـاذا عِـنـدهـم — أأفـاقَ غـاويـهـم فَـيُـصـبِـحُ صـاحـيا
جــاء الرجــالَ يَـدُسُّ فـيـهـم نَـفْـسَهُ — والحــتـفُ يَـرْقُـبُه مـخـوفـاً عـاديـا
بِــيَــدَي مـعـاويـةٍ وعـمـروٍ أمـسـكـت — كــلتــا يَـدَيْهٍ مُـواربـاً ومُـداجِـيـا
لولا الرســولُ ودَعــوةٌ مـنـه مـضـت — لَقِــيَ الأسِـنَّةـَ والسُّيـوفَ مـواضـيـا
بَـلَغَ البـلاءُ بـهـم مَداهُ فلم يَجِدْ — مـنـهـم سِـوَى شـاكٍ يُـطـارِحُ شـاكـيـا
يـدعـو أبو سُفيانَ يا قومِ انظروا — إنّـا وجـدنـا الأمـرَ صَـعْـباً قاسيا
فِـيـمَ المقامُ كفى التعلُّلُ بالمنى — هُـبّـوا فـإنّـي قـد مَـللتُ مُـقـامـيـا
حَـسْـبـي عـلى ألمِ الرحـيـلِ وحَسْبُكم — أن يـرجـعَ الجـيـشُ العرمرمُ ناجيا
ثـم اعـتـلى ظَهْـرَ البعيرِ وقال سِرْ — لا كانَ ذا الوادي المُروِّعُ واديا
فــاهــتــاجَ عـكـرمـةٌ وقـال أهـكـذا — يَهِـنُ الزعـيـمُ ألا تُـقـيـم لياليا
إنـزلْ وَسِـرْ فـي القـومِ سِيرةَ ماجدٍ — لا تُـشْـمِـتَـنَّ بـك العـدوَّ ولا بـيـا
نـزل الزعـيـمُ يَـجـرُّ حـبـلَ بَـعـيـرهِ — ويـقـولُ سِـيـروا مُـسـرِعـيـنَ ورائيا
سـاروا وقـال ابنُ الوليدِ أمالنا — يا عمروُ أن نَلقى اللُّيوثَ ضواريا
إن كـنـتَ صـاحـبَ نـجـدةٍ فـأقِـمْ معي — وَلْيَـبْـقَ مَن رُزقوا النُّفوسَ أوابيا
أبــيـا الرحـيـلَ حَـمِـيَّةـٌ فَـتـخـلَّفـا — وأبــاهُ قــومٌ يــتّــقــونَ الزاريــا
ثــم اســتــبــدَّ بــهـم قـضـاءٌ غـالبٌ — فـمـضـوا وأدبـرَ جـمـعُهُـم مُـتراميا
ومـضـى حُـذيـفـةُ بـالبَـشـارةِ يبتغِي — عِـنـدَ النـبـيِّ بها المحلَّ العاليا
وافـاه فـي حَـرَمِ الصَّلـاةِ وقُـدْسِهـا — والنُّورُ نـورُ اللَّهِ يَـسْـطَـعُ زاهـيـا
حــتــى قــضــاهــا سَـمـحـةً مـقـبـولةً — مُـتـهـجّـداً يـتـلو الكـتـابَ مُناجيا
رَكَـعـاتُ مـيـمـونِ النَّقـيـبَـةِ مُـشـرِقٍ — تَـــرِدُ السَّمـــاءَ أهِـــلّةً ودراريـــا
سَــمِــعَ الحـديـثَ فـراحَ يَـحـمـدُ رَبَّه — فَـرحـاً ويـشـكُـر فَـضـلَه المـتواليا
إن يـجـمـعِ القـومُ الجـنـودَ فإنّما — جـمـعـوا مَـزاعِـمَ تُـفـتَـرى ودعاويا
جــمـعـوا لأغـوالٍ يَـطـولُ غـليـلُهـا — مـمّـا تَـحـامـاهـا المـنـونُ تحاميا
مــن كُــلِّ مُــقــتــحِــمٍ سَــواء عـنـده — وَرَد المـنـيَّةـ شـاربـاً أو سـاقـيـا
سِـرْ فـي عـبـيدِكَ يا ابنَ حربٍ إنّما — لاقــيــتَ مــنــهـم سـادةً ومَـواليـا
لن تـبـلغَ النَّصرَ المرومَ ولن ترى — إلا ظُــبــىً مــهــزومــةً وعــواليــا
ذهــبـت لِطـيَّتـهـا الكـتـائبُ خُـيَّبـاً — وذهـبـتَ تـبـعـثُ بـالكـتـابِ مُناويا
بـئسَ الكـتـابُ عَـوَيْتَ فيه ولن ترى — ضِـرغـامَـة الوادي يـخـاف العـاويا
ورفــعــتَ للأصــنـامِ فـيـه لواءهـا — وهــيَ التــي تـركـتْ لِواءكَ هـاويـا
أتــعِــيــبُهــا أن لم تـكـن عـربـيَّةً — أفـمـا رأيـتَ جَـمـالَهـا المتناهيا
أنــكــرتَ حُــسْـنَ الفـارسـيَّةـِ غَـيْـرَةً — وحَـسَـدْتَهـا فـجـعـلت نـفـسَـكَ واشـيا
زِدْهَـا مـن الوصـفِ البـديـعِ وغـنِّنا — للَّهِ دَرُّكَ يــا ابــنَ حــربٍ شــاديــا
مــاذا أصــابــك مـن كـتـابِ مُـحـمـدٍ — لا تُـخْـفِ مـا بـك إن أردت مُواسيا
أفــمــا صــعــقــتَ له وبِــتَّ بـليـلةٍ — تَـسْـرِي أراقـمُهـا فَـتُـعِيي الراقيا
انـهـض أبـا سُـفـيـانَ نـهـضـةَ مُهـتَدٍ — أفـمـا تـزالُ القـاعِـدَ المُـتوانيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارمهم: أرم: أَرَمَ ما عَلَى الْمَائِدَةِ يَأْرِمهُ: أَكله؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَرَمَتِ الإِبِلُ تَأْرِمُ أَرْماً: أَكَلَتْ. وأَرَمَ عَلَى الشَّيْءِ يَأْرِمُ، بِالْكَسْرِ، أَي عَضَّ عَلَيْهِ. وأَرَمَه أَيضاً: أَكَلَه؛ قَالَ الْكُمَ …
- بربك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ …
- بملتك: ملت: ابْنُ سِيدَهْ: مَلَته يَمْلِته مَلْتاً، كمَتَله أَي زَعْزَعَه أَو حَرَّكه. قَالَ الأَزهري: لَا أَحفظ لأَحد مِنَ الأَئمة فِي مَلَت شَيْئًا؛ وَقَدْ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ: مَلَتُّ الشيءَ مَلْتاً، ومَتَلْتُ …
- بنوره: النَّوْرَةُ : واحدة النَّور، الزّهرة البيضاء؛ أطاحت الرّيح بالنّورة.
- بيا: قولهم: حَيَّاكَ الله وبَيَّاك. معنى حَيَّاكَ مَلَّكَكَ، وبَيَّاكَ قال الاصمعي: اعتمدك بالتحية. وقال ابن الاعرابي: جاء بك. قال الراجز [[أبو محمد الفقعسى.]] : باتت تبيا حوضها عكوفا * مثل الصفوف لاقت الصفوفا [[بعده: وأنت لا …
- راجفها: الرّاجفُ : فا.-: المرتعش المضْطَرب.-: الحُمَّى ذات الرَّعْدَة ج رَوَاجِفٌ.