أطع ربك البارى وصفوة رحمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطع ربك البارى وصفوة رحمانوذا الأمر والآباء في خير أديان
تمسك بحبل اللّه جل جلالهتعبد بعرفان وتقوى وإيمان
فمن يرج في الدارين دوم سلامةيسلم أمور النفس في حكم منان
فكن فاكرا في قهره كل لمحةوكن راجيا منه تناول غفران
بتصريفه في كل أمرك راضياوفي الفقر محتاجا إلى جود حنان
وفي كل خطب مطمئنا بعدلهوفى كل أمر مستعينا بديان
بأجمل صبر في القضا متأدباباخلاص قلب في عبادة رحمن
مهور المعالي أعجزت كل خاطبسوى أنها هانت على عزم شبان
فلا كل من يصبو يمد مهورهاوماهى إلا في تناول ميسان
فلا نال ذو عزم بغير جلادةفلا بد من عزم وحزم وزلخان
ولا بد من جد وجهد ونهضةوعود وصبر واحتمال وإتقان
ولا يرتجى نيل المعالي سوى الذيرأى نفسه كفء المعالي ببرهان
ولم يصب فيها آمل غير كفئهاأتهوى مقام الفضل أنفاس حمان
ومن لم يلم في شؤمه حظ نفسهفلا حاز طبع الانس غيرة أجنان
ومن كان معذورا بأكبر عذرهفلا لوم فيه بل ولا هيج أشجان
ولا بد من صدم البليات والعنالمن سار في استخراج ذهبان عيصان
لا نلت شهدا قبل لسعة نحلةولا لذ قوت قبل إلفاء نيران
وما قصبات السبق إلا لمن حوىقوى العزم من تهيج مقصوده العاني
وراحه يوم قد محت غنم أشهروقد صدقت فيها مقالة لقمان
وسعيك في الدنيا محبا لذاتهاضلالتك التقوى فعد عنه يا فاني
ولا بأس بالدنيا اذا الدين قائدالى المهيع الا هتى بمرضاة رحمن
فمن رفض العصيان أبقاه في هناوراعاه في الأرزاق عن شوب خسران
وقد صح أن الحسن لبس تأدباذا حاز تقوى اللّه في كل أحيان
بتقواه آداب الفتى تاسر الورىوتعلى الموالي فوق رتبة أصلان
تأدب وكمل بالاوامر حسنهاوبكت بحسن الخلق حجة طعان
عليك بتحسين اللقا في رزانةولكن بلا كبر وعبس وشنآن
وواجه صديقاً أو عدوا على الرضالكف الاذى من غير ذل واذعان
وبادر بافشاء السلام لصاحبوخاطب بايجاز الكلام وتبيان
وبجل اذا خاطبت من تجهل اسمهلما أوجب التكليم في شبه اخوان
اذا بان فيه البشر فاسأل عن اسمهلتحفظه وسم التعرف في الآن
تمكن لمشى لا تخط بأرجلوذيلك لا تسحب كافعال نسوان
ولا نتبذل كالعبيد وشبههمولا تتليق أو تنيق بألوان
فكن لامور المكرمات محسناوأحسنها ما كان أوسط في الشان
وعطفيك لا تنظر رداءك تضعولا تلتفت قط التفاتة حيران
على كل ناد للجماعة لا تقفوفي السوق لا تجلس لكثرة عصيان
ولا تتحدث في الحوانيت لا هياوحاذر سفيها لا تنازع بامكان
ولا تتعرض في أمور مهينةوعنها تغافل لا تكن مثل تيحان
اذا جئت بيتا فادع خادم أهلهفبالصوت تطفى نار فتنة شيطان
ولا تدن ممن يختلى في تكلمالى حين يفضى فادت منه بايذان
توقر لدى كل المحاقل جالساتوق بها من شبك اصبوع أحضان
ويزرى اتكاء الوجه في رأس ساعدواسناده في غيرها نوع نقصان
وتقليب سيف ثم تدوير خاتموتفقيع أصبوع كذا نتف أوجان
ورفع ثياب للجلوس ونزعهاوالاعطاء باليسرى كذا نصب سيقان
ولا تلمس الشيء النفيس لشهوةولمسك مال الغير من دأب وغدان
واياك والضحك الكثير ولو ترىبه أنس ضيف أو مماراة اخوان
وطرد ذباب باهتزاز وغلظهوتنظيف آناف وتخليل أسنان
كذاك التمطى والتثاؤب جهرةوانشاق مخطات وابصاق تفلان
ولا تتجشأ فالتجشؤ مجزعفان بان فالتحميد من غير اعلان
ومجلسك الزم وانتقل بتلطفوقسم أحاديثا ببشر لا رغان
ولا تتكلم في عيوب خلائقولا تمرش الاعضا بحضرة فتيان
ولا ترمشن بالعين في وسط مجلسوالايماء بالاصبوع من دأب بكمان
ولا توقعن اللحظ في كتبة امرىءوقد صح أن الرقم مخزن قفان
وما تستخف الناس منك مهانةوتوجب غمز الصحب فيك بأجفان
وقد نال بعض القوم من خلق اللعامحاسن آداب وأخلاق غران
عجبت لمن يدرى مذمات غيرهولم يمح ما في نفسه من ردى دانى
وطبع الفتى يبدو على قدر عقلهمحاسن أثمار على قدر بستان
ودع هذر نطق والمزاح بباطللتسلم من قبح وشحناء انسان
وأصغ الى لطف الكلام وحسنهبلا عجب يبدو عليك واذعان
وأطرق لمن بنهى ويأمر منصتاأقاويله للفهم في طرق آذان
ولا تسترد القول من قائل ولاتخض في المساوى أو فكاهات أخدان
كسوق حكايات وذكر مضاحكواظهار اعجاب بنجل وولدان
ثياب وبنيان زروع ومصنعوسجع وتصنيف وشعر وديوان
وسيف وخيل أو دروع وخنجروما تملكنها من متاع وحيوان
وعدتها لا تعلمن أحدا ولوأهاليك فضلا عن أخلا وجيران
فان علموا او استكثروا استطعموا بهاولن يبلغن مرضاتهم مالك الفانى
ومهما استقلوا المال هنت عليهمووكم من غنىّ نال ذلا باعلان
فلا تسألنّ المرء عن قدر كسبهولو كان منعوتا باوصاف بيحان
وما كان في التخمين سرا ولو نأىفاكنانه فرض على أهل كتمان
فلا تحك عما يقتضى منك فتنةولا تسألن عما به هتك انسان
صموتك تبر والكلام كفضةاذا زانه المعنى والافعيبان
لكل مكان أو زمان وسامعمعان وألفاظ على فرز كلماني
برؤياك لا تخبر سوى من تثق بهلئلا يفوهوا فيك بالسخف والذان
وأسد كلاما في السماع لاهلهوقيد حديثا في العيان بابان
وسق كل معنى في الكلام بجنسهفلا يفسد العقيان من مزج عقبان
وأخف أقاويلا عليها بشاعةوما يقشعرّ الجلد منها برهبان
على قصدك انطق واجتنب فضل منطقوحدث بصدق غير مظهر ايقان
وأخبر بحال في اليقين محققباظهار ظن لا بحلف وبرهان
مضاعف قول مثل لا لا أجل أجلوأشباهها تردى فصاحة سبحان
ويقبح الاستفهام عند تعذروعند جواب مثل هل تعلمن شانى
وناهيك أن الصدق زين لاهلهلتعلم أن الكذب شين لانسان
ولا تختفى اخبار ما كان قد جرىبمحو ايادي الكذب في جهد كتمان
اذا كان بعض الصدق يأتى بنكبةفعقباه خير من سلامة ميان
فوعدك لا تخلف ولو لمقاتلفصل قبله فورا الى ظهر ميدان
وأقوى الفتى من يدفع الوعد بالابامخافة أن تغشاه ظلمة نسيان
وشاهد صدق المرء ظاهر فعلهفهذا وذا للفضل من بعض أركان
وكذب الفتى يردى بغير اختبارهوقد يقلع الاملاك من يد سلطان
وقولك لا أدرى على ما جهلتهأحب إلى العراف من خبط أفنان
ولا تحك عما يقتضى فيك مدحةولو نظروا فيك النتيجة في الشان
وما كل من يحكى بحال مصدقااذا لم يكن من أهل صدق وعرفان
وراع فتى قد شاع بالكذب وصفهولا تعتمد في قوله قبل امعان
لتصديق من يحكى بصدق أجب بمايدل على التصديق من غير ادهان
ومن بيد تصديقا وليس مصدقالمن جاء يحكى نال ذنبا بكتمان
ولا تنصح الانسان في غير خلوةومن ينثنى عن عيبك ترك بحرمان
وتركك ما بين الاله وخلقهعلى ما يشا فضل من افضال منان
ومن كان عتبا لا يفوز بصاحبكما أن ميتا لا يفوز بخلان
ولا تذكر الانسان الا بصيتهوافرض من ذا ذكر معروفه الضانى
ولا تذكر العراف عند مثيلهمتماثل عرفان عداوة أقران
ومن لم يرد في الغير حالا كحالهمن الخير فاعلم أنه رهن حرمان
اذا كنت غضبانا فرأيك صنه فيأشد حصون من حلوم بامعان
وعقلك ميزان ورأيك حاكمفانصف لحكم ثم عدل لميزان
ففى النطق لا تعجل بما كان كامناوفي الحجة افكر لا تكن مثل صبيان
وتحريك عضو في الكلام مذةفمن أجله تدعى بفظ وعيذان
تبسم لكل في وقار وهيبةولو طعنوا فيك افتراء ببهتان
وان قبول العذر من دأب عاقلكما أن بذل العفو من دأب شجعان
وناهيك أن البدع يأتى بفرعهفإن كان كبريتا أتاك بنيران
خطابك يعدى المرء في اللطف والمرافقدم له المعنى الرقيق لاحصان
تلطف بخفض الصوت في القول دائماوترتيله خوفا به سبق خزان
لسانك مفتاح المهالك اذ هذتكذا العين اذ شطت على طوع شيطان
وأقبح دأب القوم أن يتحدثوامعافى ندى واحد شبه نسوان
سكوتك مفروض لدى متحدثفلا تتكلم قبل أن يسكت الثانى
وجنب مساوى القول لا تنطقن بهاوكن صائغا درّ المعانى بعقيان
وفي الامر لا تنطق بصيغة فعلهاذا حزت تركيبا يدل على الشان
ولا تتمطق في طعامك باللهىولا تتلقم مثل لقمة جوعان
ولا تخرج الملقوم ثم تردهولا تنهشن العظم في دار خلان
ولا تحتقر ما في الطعام ولا تذموما اعتدته اقبل من توابع أسغان
وواكل وباشر في الطعام مبجلاضيوفك في تكميل تفريح اجنان
وعلف مطاياهم وعش عبيدهملوازمها فوّض لا جود غلمان
وما كان يستعنيه ضيفك فاجتنبكأدنى خصام العبد حضرة ضيفان
وعرضك لا تهمل لمن سام نقصهومالك أنفقه على عرضك القانى
ولا تمسك امساك الشحيحين رغبةولا تسرف اسراف السفيه كصبيان
فعز لقنعان وذل لطامعوفضل لشجعان وقبح لجبان
ولا تهملن المستجير اذا أتىفاهماله يلقيك في لؤم لأمان
ولا تظهرن الامتناع بقول لافقل مرحبا فاستدرك العذر في الان
ولا تصنع المعروف الا لأهلهلتنجو من ضر ومن قل شكران
تشكر لأصحاب الجمائل عندهامشافهة أو في كتاب بتبيان
لاصحابك اذكر كل وصف يسرهممن أوصافهم في الخلق والخلق والشان
وعن عيب محبوب تغافل لربطهعن النفر الا ان أتى نهى قرآن
فمن ذا الذي استغنى عن الصحب في الدناعلى النصح والامر المهم بروبان
عن الناس لا تستغن اصلا فربمالتحتاج مضطرا إلى الجاهل الدانى
فلا تظهر الابغاض بغضا فربمايصير بغيض المرء أقرب خلان
فلا تهجر الاصحاب واستغن عنهموولو كنت محتاجا وفيك الأمرّات
وموت الفتى في الجوع خير من الندابباب لئيم طالبا عون جوعان
عن اللّه لا تغفل وعن نفذ حكمهولم ينس ما للخلق من رضع ردحان
ألا ان حسن الظن في الناس سنةولكن به لا تبتغي طوع وغدان
الى النفس لا تنظر على غير ذمهامن الدهر لا تغفل كذا بطش خوان
وعاشر وجرب من أردت اخاءهولم تختبر بالقول ما فيه من ران
وكل له قول وكل له منىوكل له فعل وكل له عانى
وكل له رأى وكل له هوىولكن كلا في مطابقة الشان
ولا ترتجى أن يستوى الناس في الدناعلى حالة عن نظم أطوار انسان
غريزة طبع المرء تبدو لدى الصفالدى الخوف أيضا في محاضر أقران
لسانك ميزان المروءة للورىفاحسن بلا استعمال تكليف غصان
ومن لم يقل شعرا ولم يرو حكمةفقد حاز أدنى الفضل رتبة خرسان
لكل زمان فاضل ومفضلرجال وأحوال لا رواء ظمآن
وقارى تواريخ الملوك كأنهلقد عاش من ذاك الزمان الى الآن
بعدل الملوك استنجد الملك للبقاولو كان ذو الاملاك عابد أوثان
ملازمة الاوطان تجنى بلادةولم يختبر الا مفارق أوطان
وفي الغربة اكتب كل يوم رسائلاللصحاب فضلا عن أهالى وخلان
وما قد كتبت أنفله في قيد دفترلتحفظ ما قد قلت من عيب نسيان
وقابل هدايا الصحب بالبشر والرضاولو كان شيأ لا يسام بأثمان
ورد لهم فيها جزاء مناسبايليق بهم فورا وجوبا بشكران
ومن كان لم يقدر لرد جزائهافلا يستلمها بل يرد باحسان
وفرض الحقوق اعرف على المال واحتفظبحرمة جيران وأهل خلان
وحب مساكين وطوع مشايخزيارة أصحاب عيادة عيان
زيارة مفتون تفيدك فتنةزيارة عاص تقتضى هجم فتان
وأولادك ارحم واجف من غير هيبةوشوّق الى طاعات منزل فرقان
وأخبر بأنواع المعاصى وشرهاوخوفهمو بالزجر من هول نيران
وعرف بأوصاف الجنان ومن بهامن الانبيا والحور في حسن خرصان
وعلم خصال الصالحين وفضلهمصغارا فيشتاقوا لها شوق هجفان
وما زحمو بالحق واللطف والرضاومجدهمو في شان عز للأذعان
ولن لهموا من غير ضعف وذلةوفقههمو في العلم في خير أديان
وما كان فيها عشقهم من صناعةتوق لهم فيها من اسباب بطلان
ولا شك أن المرء حيث صبارسافجحر لثعبان وخبت لغزلان
وصحبك قلل فاستخر من به الوفايواليك في كل الامور باحسان
تعرف بمن تحتاجه لمقاصدبواسطة الاعلى مقاما من الثاني
وقاطع صديقا في الرخاء مدانياوفي الجدب أضنى الصحب عمدا بهجران
واخوانك العاصين جنب فانهميخونون من مالوا اليهم بحسبان
وقربهم أعدى من القرح والشذاورفضهمو يبدى محاسن غران
مصادقة السبتان شروا ولو قصىوأهون منها أن تعادى فتى آنى
وما كل من يبدى الوفا ذا صداقةولا كل من يبدى الجفا أهل شنآن
فلا تحتقر شخصا بدا فيه نقصهولا تعظمن من ماس زهوا بأردان
تشبه باهل الفضف ترق رقيهمومن يتضع للعز يحظى برضوان
ولا تدن ممن لم يكن منك أرفعامقاما بأعمال وفضل وعرفان
فما كان فيه المرء ذاك مقامهوان فضله باد ففضل بايقان
أو المرء معلوم بوصف قرينهمن الفسق والتقوى وربح وخسران
لصانع حسن السيف يعزى فرندهكما أن نفذا الحكم يعزى لسلطان
وليس الذي في الاصل يعزى لفرعهسوى ما يساوى وصفه طول أزمان
ولكن فضل المصطفى في فروعهوذلك من تفضيل آيات قرآن
تنظم مع الاقوام في سلك سلكهمتحذر من الامر الملوم باحصان
وكن تحت رأى واحد من جماعةلهم حاكم عدل لتشييد أركان
تلبس بثوب الدهر في كل حالةوجل في ميادين الفنون بفرسان
وخالق طباع الخلق في حسن سيرةلتحتب في الدنيا لدى الانس والجان
ولاتك رطبا يعصروك تطمعاولا يابسا يستكسروك كصوحان
ولاتك حلوا يلحسوك تلذذاولاتك مرا يحذفوك كخطبان
على قدر فضل المرء بجل مقامهوالافراط في التفضيل اهداء نقصان
تواضع شيخ حفل من شراسةتواضع شاب جوهر فوق تيجان
ومن لم يقف في الحد ضل طريقههوى في بعيد القفر هوة تيهان
فمن يرق هجما فوق حد مقامهينزل الى الادنى بسر واعلان
الى الحق فاسرع بالرجوع عن الخطاوأخبر به ذا الحق في جلب غفران
ولا شيء في الدنيا بغير منافعاذا دارت الافكار فيها لتبيان
تأن على الحاجات تظفر بخيرهاوأشأمهم من كان يدعى بعجلان
وأوثق لبنيان السياسة ساسهالتحصيل ما ترجو ولو بعد أزمان
وبالفكر في الاسباب يستدرك النهىمصالح ملك سوف تنشا بابان
فسابق الى الخيرات تعل مراتباترد في رضا مولاك منهل احسان
وكم كسب الاملاك في وجه ذى الدناملوك بتسفير الرجال كانقلان
وكم قطعوا براو بحرا لكسبهموكم اشهروهم في الورى أهل بلدان
وكم قد اضاعوا ملك من لم يع النهىولم يحو تدبير الملوك في الأذهان
فبالاصغرين استعظم المرء في الملالسان وقلب لا بمشية ميسان
تحرك الى المطلوب ما دمت طالباأتى الرى فورا من تحرك عطشان
ولا خاب من يسعى بجيد الى المنىولو لم ينل الا على طول أزمان
وما كل من يرجو المراتب يرتقىولم يعل متن الكد في كل ميدان
وان ليس للانسان أن يبلغ الحشىولم يقطع البيداء في شق جيلان
وان ليس للانسان الا الذي سعىأيحصد زرعا غير زارعه الصاني
كلا ذلة قد أنبتت كل لذةمن العسر بأتى اليسر في حظ سغبان
أيبقى بقاء الدهر كل ضرورة
عن القصيدة
«أطع ربك البارى وصفوة رحمان» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.