يا ربنا يا ربنا

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«يا ربنا يا ربنا» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رَبَّنا يا رَبَّنا — يا رَبِّ يا أَهلَ الثَنا

يا ذا الجَلالِ وَذا العُلا — يا ذا البِهاءِ وَذا السَنا

أَحَطتَ عِلماً سَيِّدي — مِمّا تَقاصى وُدُّنا

وَلَكَ المَشيئَةَ ما تَشا — كانَ دَليلاً مُذعِنا

عَن إِدراكٍ عَلَوتَ كُنّا — وَإِن أَطَلنا الإِعتِنا

فَنِهايَةُ المُتَعَمِّقي — نَ تُجيرِ يا مُمعِنا

ما عَنهُ حَرَّنا إِنَّما — فيهِ تَحَيَّرَ لِعَجزِنا

إِنَّ الوُجودَ بِأَسرِهِ — بِالواحِدِيَّةَ مُعلِنا

بَهَرتُ بَدائِعَهُ العُقو — لَ فَغَدا المُوَفَّقُ موقِنا

وَتَثبِطُ المُتَشَكِّكو — نَ وَكَأَنَّهُ لَيسوا هُنا

سُحقاً لِمَن يَشُكُّ في ال — حَقِّ وَقَد تَبينا

يا أَوَّلاً يا آخِراً — يا ظاهِراً يا باطِنا

لَكَ القِدَمُ وَلَنا الحُدو — ثُ وَلَكَ البَقا وَلَنا الفَنا

يا حَيُّ يا قَيّومُ إِن — وَكَّلتَنا فَمَن لَنا

حاشاكَ أَن تُهمِلَنا — حاشاكَ أَن تَخلِنا

يا أَمَلَ المُؤمِلينَ — وَيا مَلاذا كُن لَنا

فَمِنكَ كُلُّ خَيرَةٍ — وَكُلُّ نِعمَةٍ بِنا

أَحسَنَت فيما قَد مَضى — أَبَداً وَزِد يا مُحسِنا

ها أَنا ذا عَبيدُكَ ال — جاني المُقصِرُ بِالفَنا

مُستَغفِراً لِذَنبِهِ — مُعتَرِفاً بِما جَنا

يَرى اِفتِقارُهُ إِلَي — كَ دائِماً هُوَ الغِنا

وَلِعِزِّ قَهرِكَ خاضِعٌ — مُتَواضِعٌ مُتَمَسكِنا

وَلَقد سَبَتهُ حُظوظُهُ — حَتّى لَقِيَ مِنها العَنا

مَلَكَتهُ أُمنياتُ نف — سِ هَمِّها عَرضَ الدَنا

وَلَقَد أَتاكَ بِياسِهِ — عَمَّن سِواكَ وَلا الثَنا

صِفرُ اليَدَينِ يَمُدُّها — فَأَنِلهُ غاياتِ المُنى

وَأَدِقهُ بَردَ رِضاكَ عَن — هُ يَدٌ لَهُ مِنكَ الهَنا

وَأَحيِهِ لَكَ مُسلِماً — وَتوفِهِ بِكَ مُؤمِنا

وَاِجعَلهُ يَومَ نُشورِهِ — مِن كُلٍّ خَوفٍ آمِنا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
  • تشا: تشا: ابْنُ الأَعرابي: تَشَا إِذَا زَجَر الحمارَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّه قَالَ له تُشُؤْ تُشُؤْ.
  • لعجزنا: عجز: العَجْزُ: نَقِيضُ الحَزْم، عَجَز عَنِ الأَمر يَعْجِزُ وعَجِزَ عَجْزاً فِيهِمَا؛ وَرَجُلٌ عَجِزٌ وعَجُزٌ: عاجِزٌ. ومَرَةٌ عاجِزٌ: عاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وعَجَّز فلانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذا نَسَب …

قصائد ذات صلة

  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم
  • ألا يا نفس ويحك كم تواني