لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ

الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: الطويل

«لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 197 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ ... فَيُسعَدَ مَهجورٌ وَيُسعَدَ هاجِرُ

وَقَد كُنتُ لا أَرضى مِنَ الوَصلِ بِالرِضا ... لَيالِيَ ما بَيني وَبَينَكَ عامِرُ

وَإِنّي عَلى طولِ الشِماسِ عَنِ الصِبا ... أَحِنُّ وَتُصبيني إِلَيكِ الجَآذِرُ

وَإِنّي إِذا لَم أَرجُ يَقظانَ وَصلَها ... لَيُقنِعُني مِنها الخَيالُ المُزاوِرُ

وَفي كِلَّتَي ذاكَ الخِباءِ خَريدَةٌ ... لَها مِن طِعانِ الدارِعينَ سَتائِرُ

تَقولُ إِذا ماجِئتُها مُتَدَرِّعاً ... أَزائِرُ شَوقٍ أَنتَ أَم أَنتَ ثائِرُ

فَقُلتُ لَها كَلّا وَلَكِن زِيارَةٌ ... تُخاضُ الحُتوفُ دونَها وَالمَحاذِرُ

تَثَنَّتــ فَغُصنٌ ناعِمٌ أَم شَمائِلٌ ... وَوَلَّت فَــــلَيلٌ فاحِمٌ أَم غَدائِرُ

فَأَمّا وَقَد طالَ الصُدودُ فَإِنَّهُ ... يَقَرُّ بِعَينَيَّ الخَيالُ المُزاوِرُ

تَنامُ فَتاةُ الحَيِّ عَنّي خَلِيَّةً ... وَقَد كَثُرَت حَولي البَواكي السَواهِرُ

وَتُسعِدُني غُبرُ البَوادي لِأَجلِها ... وَإِن رَغِمَت بَينَ البُيوتِ الحَواضِرُ

وَما هِيَ إِلّا نَظرَةٌ ما اِحتَسَبتُها ... بِعَدّانَ صارَت بي إِلَيها المَصايِرُ

طَلَعتُ بِها وَالرَكبُ وَالحَيُّ كُلَّهُ ... حَيارى إِلى وَجهٍ بِهِ الحُسنُ حائِرُ

وَما سَفَرَت عَن رَيِّقِ الحُسنِ إِنَّما ... نَمَمنَ عَلى ما تَحتَهُنَّ المَعاجِرُ

فَيا نَفسُ مالاقَيتِ مِن لاعِجِ الهَوى ... وَياقَلبُ ماجَرَّت عَلَيكَ النَواظِرُ

وَيا عِفَّتي مالي وَما لَكَ كُلَّما ... هَمَمتُ بِأَمرٍ هَمَّ لي مِنكَ زاجِرُ

كَأَنَّ الحِجا وَالصَونُ وَالعَقلُ وَالتُقى ... لَدَيَّ لِرَبّــــــاتِ الخُــــــدورِ ضَــــــرائِرُ

وَهُنَّ وَإِن جانَبتُ ما يَشتَهينَهُ ... حَبائِبُ عِندي مُنذُ كُنَّ أَثائِرُ

وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الأَسِنَّةَ نَحوَها ... وَما هَدَأَت عَينٌ وَلا نامَ سامِرُ

فَلَمّا خَلَونا يَعلَمُ اللَهُ وَحدَهُ ... لَقَد كَرُمَت نَجوى وَعَفَّتـ سَرائِرُ

وَبِتُّ يَظُنُّ الناسُ فِيَّ ظُنونَهُم ... وَثَوبِيَ مِمّا يَرجُمُ الناسُ طاهِرُ

وَكَم لَيلَةٍ ماشَيتُ بَدرَ تَمامِها ... إِلى الصُبحِ لَم يَشعُر بِأَمرِيَ شاعِرُ

وَلا رَيبَةٌ إِلّا الحَديثُ كَأَنَّهُ ... جُمانٌ وَهى أَو لُؤلُؤٌ مُتَناثِرُ

أَقولُ وَقَد ضَجَّ الحُلِيُّ وَأَشرَفَت ... وَلَم أُروَ مِنها لِلصَباحِ بَشائِرُ

أَيا رَبِّ حَتّى الحَليُ مِمّا نَخافُهُ ... وَحَتّى بَياضُ الصُبحِ مِمّا نُحاذِرِ

وَلي فيكِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ آمِرٌ ... وَدونَكِ مِن حُسنِ الصَيانَةِ زاجِرُ

عَفافُكَ غَيٌّ إِنَّما عِفَّةُ الفَتى ... إِذا عَــــفَّ عَــــن لَذّاتِهِ وَهوَ قادِرُ

نَفى الهَمَّ عَنّي هِمَّةٌ عَدَوِيَّةٌ ... وَقَلبٌ عَلى ماشِئتُ مِنهُ مُظاهِرُ

وَأَسمَرُ مِمّا يُنبِتُ الخَطُّ ذابِلٌ ... وَأَبيَضُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ باتِرُ

وَنَفسٌ لَها في كُلِّ أَرضٍ لُبانَةً ... وَفي كُلِّ حَيٍّ أُسرَةٌ وَمَعاشِرُ

وَقَلبٌ يُقِرُّ الحَربَ وَهوَ مُحارِبٌ ... وَعَزمٌ يُقيمُ الجِسمَ وَهوَ مُسافِرُ

إِذا لَم أَجِد في كُلِّ فَجٍّ عَشيرَةً ... فَإِنَّ الكِرامَ لِلكِرامِن عَشائِرُ

وَلاحِقَةِ الإِطلَينِ مِن نَسلِ لاحِقٍ ... أَمينَةَ ما نِطَت إِلَيهِ الحَوافِرُ

مِنَ اللاءِ تَأبى أَن تُعانِدَ رَبَّها ... إِذا حُسِرَت عِندَ المُغارِ المَآزِرُ

وَخَرقاءُ وَرقاءُ بَطيءٌ كَلالُها ... تَكَلَّفُ بي ما لا تُطيقُ الأَباعِرُ

غُرَيرِيَّةٌ صافَت شَقائِقَ دابِقٍ ... مَدى قَيظَها حَتّى تَصَرَّمَ ناجِرُ

وَحَمَّضَها الراعي بِمَيثاءِ بُرهَةً ... تَناوَلَ مِن خِذرافِهِ وَتُغادِرُ

أَقامَت بِها شَيبانَ ثُمَّ تَضَمَّنَت ... بَقِيَّةَ صَفوانٍ قِراها المَناظِرُ

وَخَوَّضَها بَطنَ السَلَوطَحِ رَيثَما ... أُديرَت بِمِلحانَ الشُهورُ الدَوائِرُ

فَجاءَ بِكَوماءٍ إِذا هِيَ أَقبَلَت ... حَسِبتَ عَلَيها رَحلَها وَهيَ حاسِرُ

فَيا بُعدَ نابَينَ الكَلالِ وَبَينَها ... وَياقُربَ مايَرجو عَلَيها المُسافِرُ

دَعِ الوَطَنَ المَألوفَ رابَكَ أَهلُهُ ... وَعُدَّ عَنِ الأَهلِ الَّذينَ تَكاثَروا

فَأَهلُكَ مَن أَصفى وَوُدُّكَ ماصَفا ... وَإِن نَــــزَحَت دارٌ وَقَلَّت عَشائِرُ

تَبَوَّأتُ مِن قَرمَي مَعَدٍّ كِلَيهِما ... مَكاناً أَراني كَيفَ تُبنى المَفاخِرُ

لَئِن كانَ أَصلي مِن سَعيدٍ نِجارُهُ ... فَفَرعي لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ ناصِرُ

وَمــــا كانَ لَولاهُ لِيَنفَعَ أَوَّلٌ ... إِذا لَم يُزَيِّنـــ أَوَّلَ المَجدِ آخِرُ

لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها ... إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ

وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍ ... وَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ

أُناضِلُ عَن أَحسابِ قَومي بِفَضلِهِ ... وَأَفخَرُ حَتّى لا أَرى مَن يُفاخِرُ

وَأَسعى لِأَمرٍ عُدَّتي لِمَنالِهِ ... أَواخَـــــــيَّ مِـــــــن آرائِهِ وَأَواصِــــــرُ

أَيا راكِباً تُحدى بِأَعوادِ رَحلِهِ ... عُــــذافِرَةٌ عَيرانَةٌ وَعُذافِرُ

أَلِكني إِلى أَفناءِ بَكرٍ رِسالَةً ... عَلى نَأيِها وَهيَ القَوافي السَوائِرُ

لَئِن باعَدَتكُم نِيَّةٌ طالَ شَحطُها ... لَقَد قَرَّبَتكُم نِيَّةٌ وَضَمائِرُ

وَنَشرُ ثَناءٍ لايَغِبُّ كَأَنَّما ... بِهِ نَشَرَ العَصبَ اليَمانِيَّ ناشِرُ

وَيَجمَعُنا في وائِلٍ عَشَرِيَّةٌ ... وَوِدٌّ وَأَرحــــامٌ هُــــنــــاكَ شَــــواجِــــرُ

فَقُل لِبَني وَرقاءَ إِن شَطَّ مَنزِلٌ ... فَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الوِدُّ داثِرُ

وَكَيفَ يَرِثُّ الحَبلُ أَو تَضعُفُ القِوى ... وَقَد قَرُبَت قُربى وَشُدَّت أَواصِرُ

أَبا أَحمَدٍ مَهلاً إِذا الفَرعُ لَم يَطِب ... فَلا طِبنَ يَومَ الإِفتِخارِ العَناصِرُ

أَتَسمو بِما شادَت أَوائِلُ وائِلٍ ... وَقَد غَمَرَت تِلكَ الأَوالي الأَواخِرُ

أَيَشغَلُكُم وَصفُ القَديمِ وَدونَهُ ... مَفاخِرُ فيها شاغِلٌ وَمَآثِرُ

لَنا أَوَّلٌ في المَكرُماتِ وَآخِرٌ ... وَباطِنُ مَجدٍ تَغلَبِيٍّ وَظاهِرُ

وَهَل يُطلَبُ العِزُّ الَّذي هُوَ غائِبٌ ... وَيُترَكُ ذا العِزُّ الَّذي هُوَ حاضِرُ

عَــــلَيَّ لِأَبكارِ الكَلامِ وَعَونِهِ ... مَفاخِرُ تُفنيهِ وَتَبقى مَفاخِرُ

أَنا الحارِثُ المُختارُ مِن نَسلِ حارِثٍ ... إِذا لَم يَسُد في القَومِ إِلّا الأَخايِرُ

فَجَدّي الَّذي لَمَّ العَشيرَةَ جودُهُ ... وَقَد طارَ فيها بِالتَفَرُّقِ طائِرُ

تَحَمَّلَ قَتلاها وَساقَ دِياتِها ... حَمولٌ لِما جَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ

وَدى ماءَةً لَولاهُ جَرَّت دِمائُهُم ... مَــــوارِدَ مَــــوتٍ مالَهُنَّ مَصادِرُ

وَمِنّا الَّذي ضافَ الإِمامَ وَجَيشِهِ ... وَلا جودَ إِلّا أَن تَضيفَ العَساكِرُ

وَجَدّي الَّذي اِنتاشَ الدِيارَ وَأَهلَها ... وَلِلدَهرِ نابٌ فيهِمُ وَأَظافِرُ

ثَلاثَةُ أَعوامٍ يُكابِدُ مَحلَها ... أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ عُراعِرُ

فَآبوا بِجَدواهُ وَآبَ بِشُكرِهِم ... وَما مِنهُمُ في صَفقَةِ المَجدِ خاسِرُ

وَكَيفَ يُنالُ المَجدُ وَالجِسمُ وادِعٌ ... وَكَيفَ يُحازُ الحَمدُ وَالوَفرُ وافِرُ

أَساداءَ ثَغرٍ كانَ أَعيا دَوائُهُ ... وَفي قَلبِ مَلكِ الرومِ داءٌ مُخامِرُ

بَنى ثَغرَها الباقي عَلى الدَهرِ ذِكرُهُ ... نَتائِجُ فيها السابِقاتُ الضَوامِرُ

وَسَوفَ عَلى رَغمِ العَدُوِّ يُعيدُها ... مُعَوَّدُ رَدِّ الثَغرِ وَالثَغرُ دائِرُ

وَلَمّا أَلَمَّتـــ بِالدِيارَينِ أَزمَةٌ ... جَلاها وَنابَ المَوتِ بِالمَوتِ كاشِرُ

كَفَت غَدَواتِ الغَيثِ دِرّاتُ كَفِّهِ ... فَأَمرَعَ بادٍ وَاِجتَنى العَيشَ حاضِرُ

أَناخوا بِوَهّابِ النَفائيسِ ماجِدٍ ... يُقاسِمُهُم أَموالَهُ وَيُشاطِرُ

وَعَمّي الَّذي أَردى الوَزيرَ وَفاتِكاً ... وَما الفارِسُ الفَتّاكُ إِلّا المُجاهِرُ

أَذاقَهُما كَأسَ الحِمامِ مُشَيَّعٌ ... مُثَوِرُ غاراتِ الزَمانِ مُساوِرُ

يُطيعُهُمُ ما أَصبَحَ العَدلُ فيهِمُ ... وَلا طاعَةٌ لِلمَرءِ وَالمَرءُ جائِرُ

لَنا في خِلافِ الناسِ عُثمانَ أُسوَةٌ ... وَقَد جَرَّتِ البَلوى عَلَيهِ الجَرائِرُ

وَسارَ إِلى دارِ الخِلافَةِ عَنوَةً ... فَحَرَّقَها وَالجَيشُ بِالدارِ دائِرُ

أَذَلَّ تَميماً بَعدَ عِزٍّ وَطالَما ... أُذِلَّ بِنا الباغي وَعَزَّ المُجاوِرُ

وَصَدَّقَ في بَكرٍ مَواعيدَ ضَيفِهِ ... وَثَوَّرَ بِاِبنِ الغَمرِ وَالنَقعُ ثائِرُ

وَأَقبَلَ بِالشاري يُقادُ أَمامَهُ ... وَلِلقَيدِ في كِلتا يَدَيهِ ضَفائِرُ

وَشَنَّ عَلى ذي الخالِ خَيلاً تَناهَبَت ... سَماوَةُ كَلبٍ بَينَها وَعُراعِرُ

أَضَقنَ عَلَيهِ البيدَ وَهيَ فَضافِضٌ ... وَأَضلَلنَهُ عَن سُبلِهِ وَهوَ خابِرُ

أَمــــاطَ عَــــنِ الأَعرابِ ذُلُّ إِتاوَةٍ ... تَساوى البَوادي عِندَها وَالحَواضِرُ

وَأَجلَت لَهُ عَن فَتحِ مِصرَ سَحائِبٌ ... مِنَ الطَعنِ سُقياها المَنايا الحَواضِرُ

تَخالَطَ فيها الجَحفَلانِ كِلاهُما ... فَغِبنَ القَنا عَنّا وَنُبنَ البَواتِرُ

وَقادَ إِلى أَرضِ السَبَكرِيِّ جَحفَلاً ... يُسافِرُ فيهِ الطَرفُ حينَ يُسافِرُ

تَناسى بِهِ القَتّالُ في القَدِّ قَتلَهُ ... وَدارَت بِرَبِّ الجَيشِ فيهِ الدَوائِرُ

وَعَمّي الَّذي سُلَّت بِنَجدٍ سُيوفُهُ ... فَرَوَّعَ بِالغَورَينِ مَن هُوَ غائيرُ

تَناصَرَتِ الأَحياءُ مِن كُلِّ وِجهَةٍ ... وَلَيــــسَ لَهُ إِلّا مِــــنَ اللَهِ ناصِرُ

فَلَم وِبقِ غَمراً طَعنُهُ الغَمرُ فيهِمُ ... وَلَم يُبقِ وِتراً ضَربُهُ المُتَواتِرُ

وَساقَ إِلى اِبنِ الدَيدَواذِ كَتيبَةً ... لَها لَجَبٌ مِن دونِها وَزَماجِرُ

جَلاها وَقَد ضاقَ الخِناقُ بِضَربَةٍ ... لَها مِن يَدَيهِ في المُلوكِ نَظائِرُ

بِحَيثُ الحُسامُ الهِندُوانِيُّ خاطِبٌ ... بَليغٌ وَهاماتُ المُلوكِ مَنابِرُ

وَعَمّي الَّذي سَمَّتهُ قَيسٌ مُزَرنَفاً ... وَقَد شَجَرَت فيهِ الرِماحُ الشَواجِرُ

وَرَدَّ اِبنَ مَزروعٍ يَنوءُ بِصَدرِهِ ... وَفي صَدرِهِ مالاتَنالُ المَسابِرُ

وَعَمّي الَّذي أَفنى الشُراةَ بِوَقعَةٍ ... شَهيدانِ فيها الرائِبانِ وَجازِرُ

أَصَبنَ وَراءَ السِنِّ صالِحَ وَاِبنَهُ ... وَمِنهُنَّ نَوءٌ بِالبَوازيجِ ماطِرُ

كَفاهُ أَخي وَالخَيلُ فَوضى كَأَنَّها ... وَقَد غَصَّتِ الحَربُ النِعامُ النَوافِرُ

غَداةَ وَأَحزابُ الشُراةِ بِمَنزِلٍ ... يُعاشِرُ فيهِ المَرءُ مَن لايُعاشِرُ

وَعَمّي الَّذي ذَلَّت حَبيبٌ لِسَيفِهِ ... وَكانَت وَمَرعاها مِنَ العِزِّ ناضِرُ

وَعَمّي الحَرونُ عِندَ كُلِّ كَتيبَةٍ ... تَخِفُّ جِبالٌ وَهوَ لِلمَوتِ صابِرُ

أولَئِكَ أَعـــــمـــــامــــي وَوالِدِيَ الَّذي ... حَمى جَنَباتِ المُلكِ وَالمُلكُ شاغِرُ

بِحَيثُ نِساءُ الغادِرينَ طَوالِقٌ ... وَحَيثُ إِماءُ الناكِثينَ حَرائِرُ

لَهُ بِــــسُلَيمٍ وَقعَةٌ جاهِلِيَّةٌ ... تُقِرُّ بِها فَيدٌ وَتَشهَدُ حاجِرُ

وَأَذكَت مَذاكيهِ بِسَرحٍ وَأَرضِها ... مِنَ الضَربِ ناراً جَمرُها مُتَطايِرُ

شَفَت مِن عُقَيلٍ أَنفُساً شَفَّها السُرى ... فَهَــــوَّمَ عَــــجــــلانٌ وَنَــــوَّمَ ساهِرُ

وَأَوَّلُ مَن شَدَّ المَجيدُ بِعَينِهِ ... وَأَوَّلُ مَن قَدَّ الكَمِيُّ المُظاهِرُ

غَزا الرومَ لَم يَقصِد جَوانِبَ غِرَّةٍ ... وَلا سَبَقَتهُ بِالمُرادِ النَذائِرُ

فَلَم تَرَ إِلّا فالِقاً هامَ فَيلَقٍ ... وَبَحراً لَهُ تَحتَ العَجاجَةِ ماخِرُ

وَمُستَردَفاتٍ مِن نِساءٍ وَصِبيَةٍ ... تَثَنّى عَلى أَكتافِهِنَّ الضَفائِرُ

بُنَيّاتُ أَملاكٍ أُتينَ فُجاءَةً ... قُهِرنَ وَفي أَعناقِهِنَّ الجَواهِرُ

فَإِن تَمضِ أَشياخي فَلَم يَمضِ مَجدَها ... وَلا دَثَرَت تِلكَ العُلى وَالمَآثِرُ

نَشيدُ كَما شادوا وَنَبني كَما بَنَوا ... لَنــــا شَــــرَفٌ ماضٍ وَآخَرُ حاضِرُ

فَفينا لِدينِ اللَهِ عِزٌّ وَمَنعَةٌ ... وَفينا لِدينِ اللَهِ سَيفٌ وَناصِرُ

هُما وَأَميرُ المُؤمِنينَ مُشَرَّدٌ ... أَجاراهُ لَمّا لَم يَجِد مَن يُجاوِرُ

وَرَدّاهُ حَــــتّــــى مَلَّكاهُ سَريرَهُ ... بِعِشرينَ أَلفاً بَينَها المَوتُ سافِرُ

وَساسا أُمورَ المُسلِمينَ سِياسَةً ... لَها اللَهُ وَالإِسلامُ وَالدينُ شاكِرُ

وَلَمّا طَغى عِلجُ العِراقِ اِبنُ رائِقٍ ... شَفى مِنهُ لاطاغٍ وَلا مُتَكاثِرُ

إِذِ العَرَبُ العَرباءُ تَبني عِمادَهُ ... وَمِنّا لَهُ طاوٍ عَلى الثَأرِ ذاكِرُ

أَذاقَ العَلاءَ التَغلِبِيَّ وَرَهطَهُ ... عَواقِبَ ماجَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ

وَأَوطَأَ حِصنَي وَرتَنيسَ خُيولُهُ ... وَقَبلَهُما لَم يَقرَعِ النَجمَ حافِرُ

فَآبَ بِأَسراها تُغَنّي كُبولَها ... وَتِــــلكَ غَــــوانٍ مالَهُنَّ مَزاهِرُ

وَأَطلَقَها فَوضى عَلى مَرجِ قِلِّزٍ ... حَوادِرَ في أَشباحِهِنَّ المَحاذِرُ

وَصَبَّ عَلى الأَتراكِ نِقمَةَ مُنعِمٍ ... رَماهُ بِكُفرانِ الصَنيعَةِ غادِرُ

وَإِنَّ مَــــعــــاليهِ لَكُثرٌ غَوالِبٌ ... وَإِنَّ أَيــــــاديــــــهِ لَغُـــــرٌّ غَـــــرائِرُ

وَلَكِنَّ قَولي لَيسَ يَفضُلُ عَنفَتىً ... عَلى كُلِّ قَولٍ مِن مَعاليهِ خاطِرُ

أَلا قُل لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ إِنَّني ... عَلى كُلِّ شَيءٍ غَيرِ وَصفِكَ قادِرُ

فَلا تُلزَمَنّي خِطَّةً لا أُطيقُها ... فَمَجدُكَ غَلّابٌ وَفَضلُكَ باهِرُ

وَلَو لَم يَكُن فَخري وَفَخرُكَ واحِداً ... لَما سارَ عَنّي بِالمَدائِحِ سائِرُ

وَلَكِنَّني لا أُغفِلُ القَولَ عَن فَتىً ... أُساهِمُ في عَليائِهِ وَأُشاطِرُ

وَعَن ذِكرِ أَيّامٍ مَضَت وَمَواقِفٍ ... مَكانِيَ مِنها بَيِّنُ الفَضلِ ظاهِرُ

مَساعٍ يَضِلُّ القَولُ فيهِنَّ جَهدُهُ ... وَتُهلِكُ في أَوصافِهِنَّ الخَواطِرُ

بَناهُنَّ باني الثَغرِ وَالثَغرُ دارِسٌ ... وَعامِرُ دينِ اللَهِ وَالدينُ داثِرُ

وَنازَلَ مِنهُ الدَيلَمِيَّ بِأَرزَنٍ ... لَجوجٌ إِذا ناوى مَطولٌ مُصابِرُ

وَذَلَّت لَهُ بِالسَيفِ بَعدَ إِبائِها ... مُلوكُ بَني الجَحّافِ تِلكَ المَساعِرُ

وَشَقَّ إِلى نَفسِ الدُمُستُقِ جَيشُهُ ... بِأَرضِ سُلامٍ وَالقَنا مُتَشاجِرُ

سَقى أَسَناساً مِثلَهُ مِن دِمائِهِم ... عَشِيَّةَ غَصَّتـ بِالقُلوبِ الحَناجِرُ

وَباتَ يُديرُ الرَأيَ مِن كُلِّ وِجهَةٍ ... وَذو الحَزمِ ناهيهِ وَذو العَزمِ آمِرُ

وَأَورَدَها أَعلى قَلونِيَّةَ اِمرُؤٌ ... بَعيدُ مُغارِ الجَيشِ أَلوى مُخاطِرُ

وَساقَ نُمَيراً أَعنَفَ السَوقِ بِالقَنا ... فَلَم يُمسِ شامِيٌّ وَلَم يُضحِ حادِرُ

وَناهَضَ أَهلَ الشامِ مِنهُ مُشَيَّعٌ ... يُسايِرُهُ الإِقبالُ فيمَن يُسايِرُ

لَهُ وَعَلَيهِ وَقعَةٌ بَعدَ وَقعَةٍ ... وَلودٌ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ عاقِرُ

فَلا هُوَ فيما سَرَّهُ مُتَطاوِلٌ ... وَلا هُوَ فيما سائَهُ مُتَقاصِرُ

فَلَمّا رَأى الإِخشيدُ ماقَد أَظَلَّهُ ... تَلافاهُ يَثني غَربَهُ وَيُكاشِرُ

رَأى الصِهرَ وَالرُسلَ الَّذي هُوَ عاقِدٌ ... يُنالُ بِهِ ما لاتَنالُ العَساكِرُ

وَأَوقَعَ في جُلباطَ بِالرومِ وَقعَةً ... بِها العَمقُ وَاللُكّامُ وَالبُرجُ فاخِرُ

وَأَوطَأَها بَطنَ اللُقانِ وَظَهرَهُ ... يَطَأنَ بِهِ القَتلى خِفافٌ خَوادِرُ

أَخَذنَ بِأَنفاسِ الدُمُستُقِ وَاِبنِهِ ... وَعَبَّرنَ بِالتيجانِ مَن هُوَ عابِرُ

وَجُبنَ بِلادَ الرومِ سِتّينَ لَيلَةً ... تُغاوِرُ مَلكَ الرومِ فيمَن تُغاوِرُ

تَخِرَّ لَنا تِلكَ المَعاقِلُ سُجَّداً ... وَتَرمي لَنا بِالأَهلِ تِلكَ المَطامِرُ

وَما زالَ مِنّا جارَ شَرشَنَةَ اِمرُؤٌ ... يُراوِحُها في غارَةٍ وَيُباكِرُ

وَلَمّا وَرَدنا الدَربَ وَالرومُ فَوقَهُ ... وَقَدَّرَ قُسطَنطينُ أَن لَيسَ صادِرُ

ضَرَبنا بِها عُرضَ الفُراتِ كَأَنَّما ... تَسيرُ بِنا تَحتَ السُروجِ جَزائِرُ

إِلى أَن وَرَدنا أَرقَنينَ نَسوقُها ... وَقَد نَكَلَت أَعقابُها وَالمَحاضِرُ

وَمالَ بِها ذاتَ اليَمينِ لِمَرعَشٍ ... مَجاهيدُ يَتلو الصابِرَ المُتَصابِرُ

فَلَمّا رَأَت جَيشَ الدُمُستُقِ راجَعَت ... عَزائِمَها وَاِستَنهَضَتها البَصائِرُ

وَما زِلنَ يَحمِلنَ النُفوسَ عَلى الوَجى ... إِلى أَن خُضِبنَ بِالدِماءِ الأَشاعِرُ

وَأُبنَ بِقُسطَنطينَ وَهوَ مُكَبَّلٌ ... تَـــــحُـــــفُّ بَــــطــــاريــــقٌ بِهِ وَزَراوِرُ

وَوَلّى عَلى الرَسمِ الدُمُستُقُ هارِباً ... وَفي وَجهِهِ عُذرٌ مِنَ السَيفِ عاذِرُ

فَدى نَفسَهُ بِاِبنٍ عَلَيهِ كَنَفسِهِ ... وَلِلشِدَّةِ الصَمّاءِ تُقنى الذَخائِرُ

وَقَد يُقطَعُ العُضوُ النَفيسُ لِغَيرِهِ ... وَتُدفَعُ بِالأَمرِ الكَبيرِ الكَبائِرُ

وَحَسبي بِها يَومَ الأَحَيدِبِ وَقعَةً ... عَلى مِثلِها في العِزِّ تُثنى الخَناصِرُ

عَدَلنا بِها في قِسمَةِ المَوتِ بَينَهُم ... وَلِلسَيفِ حُكمٌ في الكَتيبَةِ جائِرُ

إِذِ الشَيخُ لا يَلوي وَنَقفورُ مُجحِرٌ ... وَفي القَيدِ أَلفٌ كَاللُيوثِ قَساوِرُ

وَلَم يَبقَ إِلّا صِهرُهُ وَاِبنُ بِنتِهِ ... وَثَوَّرَ بِالباقينَ مَن هُوَ ثائِرُ

وَأَجلى إِلى الجَولانِ كَلباً وَطَيِّئً ... وَأَقفَرَ عَجبٌ مِنهُمُ وَأَشاعِرُ

وَباتَت نِزارٌ يُقسِمُ الشامَ بَينَها ... كَريمُ المُحَيّا لَوذَعِيُّ مُغاوِرُ

عَــــلاءَةُ كَــــلبٍ لِلضَــــبابِ عَلاءَةٌ ... وَحاضِرُ طَيءٍ لِلجَعافِرِ حاضِرُ

وَأَنقَذَ مِن مَسِّ الحَديدِ وَثِقلِهِ ... أَبا وائِلٍ وَالدَهرُ أَجدَعُ صاغِرُ

وَآبَ وَرَأسُ القَـــــرمَـــــطِــــيُّ أَمــــامَهُ ... لَهُ جَسَدٌ مِن أَكعُبِ الرِمحِ ضامِرُ

وَقَد يَكبُرُ الخَطبُ اليَسيرُ وَتَجتَني ... أَكابِرُ قَومٍ ماجَناهُ الأَصاغِرُ

كَما أَهلَكَت كَلباً غُواةُ جُناتِها ... وَعَمَّ كِلاباً ما جَنَتهُ الجَعافِرُ

شَرَينا وَبِعنا بِالسُيوفِ نُفوسَهُم ... وَنَحنُ أُناسٌ بِالسُيوفِ نُتاجِرُ

وَصُنّا نِساءً نَحنَ أَولى بِصَونِها ... رَجَعنَ وَلَم تُكشَف لَهُنَّ سَتائِرُ

يُنادينَهُ وَالعيسُ تُزجى كَأَنَّها ... عَلى شُرُفاتِ الرومِ نَخلٌ مُواقِرُ

أَلا إِنَّ مَن أَبقَيتَ ياخَيرَ مُنعِمٍ ... عَبيدُكَ ماناحَ الحَمامُ السَواجِرُ

فَنَرجوكَ إِحساناً وَنَخشاكَ صَولَةً ... لِأَنَّكــــَ جَــــبّــــارٌ وَأَنَّكــــَ جــــابِــــرُ

وَجَشَّمَها بَطنَ السَماوَةِ قائِظاً ... وَقَد أوقِدَت نارَ السُمومِ الهَواجِرُ

فَيَطرُدُ كَعباً حَيثُ لاماءَ يُرتَجى ... لِتَعلَمَ كَعبٌ أَيُّ قَرمٍ تُصابِرُ

وَيَطلُبُ كَعباً حَيثُ لا الإِثرُ يُقتَفى ... لِتَعلَمَ كَعبٌ أَيَّ عودٍ تُكاسِرُ

فَجَعنا بِنِصفِ الجَيشِ جَونَةَ كُلَّها ... وَأَرهَـــــقَ جَـــــرّاحٌ وَوَلّى مُـــــغـــــاوِرُ

أَبو الفَيضِ مارى الناسَ حَولاً مُجَرَّماً ... وَكانَ لَهُ جَدٌّ مِنَ القَومِ مائِرُ

فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُها ... إِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ

فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُها ... إِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ

تَرى أَيَّنا لاقَيتَهُ مِن بَني أَبي ... لَهُ حالِبٌ لايَستَفيقُ وَجازِرُ

وَكانَ أَخي إِن رامَ أَمراً بِنَفسِهِ ... فَلا الخَوفُ مَوجودٌ وَلا العَجزُ حاضِرُ

وَكانَ أَخي إِن يَسعَ ساعٍ بِمَجدِهِ ... فَلا المَوتُ مَحذورٌ وَلا السُمُّ ضائِرُ

فَإِن جَدَّ أَو لَفَّ الأُمورَ بِعَزمِهِ ... فَقُل هُوَ مَوتورُ الحَشى وَهوَ واتِرُ

أَزالَ العِدى عَن أَردَبيلَ بِوَقعَةٍ ... صَريعانِ فيها عاذِلٌ وَمُساوِرُ

وَجازَ أَراضي أَذرَبَيجانَ بِالقَنا ... لِوادٍ إِلَيهِ المَرزُبانَ مُسافِرُ

<

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الحتوف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن … (لسان العرب)
  • الخباء: خبأ: خَبَأَ الشيءَ يَخْبَؤُه خَبْأً: سَتَرَه، وَمِنْهُ الخابِيةُ وَهِيَ الحُبُّ، أَصلها الْهَمْزَةُ، مِنْ خَبَأْتُ، إلَّا أَن الْعَرَبَ تَرَكَتْ هَمْزَةٌ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: تَرَكَتِ الْعَرَبُ الْهَمْزَ فِي أَخْبَيْتُ … (لسان العرب)
  • الدارعين: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ … (لسان العرب)
  • الشماس: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا … (لسان العرب)
  • المزاور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ … (لسان العرب)
  • بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن … (الصحاح)
  • تثنت: ثنت: الثَّنِتُ: المُنْتِنُ. ثَنِتَ اللحمُ، بِالْكَسْرِ، ثَنَتاً: تغَيَّرَ وأَنْتَنَ، وَكَذَلِكَ الجُرْحُ. ولِثَةٌ ثَنِتَةٌ مسْتَرخِية دامِيَة، وَكَذَلِكَ الشَّفَةُ، وَقَدْ ثَنِتَتْ. ولَحْمٌ ثَنِتٌ: مُسْترْخٍ؛ ونَثِتَ مثل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
  • أشدة ما أراه منك أم كرم
  • يا حسرة ما أكاد أحملها
  • الدين مخترم والحق مهتضم
  • ما العمر ماطالت به الدهور
  • لعل خيال العامرية زائر
  • أما لجميل عندكن ثواب
  • أبت عبراته إلا انسكابا