موتٌ يُطلُّ مِنَ الحَياةِ ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الأَسرى في سجونِ الاحتلالِ مع خَجَلٍ أَسود ...
قلبي الفِلِسْطِينيُّ قُربَكِ لَاحَاغَمَزَ السَّماء لكي يَصيرَ جَنَاحَا
مُرِّي من الكلماتِ حين أعُدُّهانبضًا ... ومن وردِ الكلامِ سِلَاحَا
ما زالَ وجهُ الشَّمسِ خلفَ ظِلَالِهِمْوَطنًا يَمُرُّ مِنَ الحياةَ رِمَاحَا
كَتَبُوا بِصَدْرِ البَحْرِ ماءَ عُرُوجِهِمْوَتَفَيَّؤوا في الأُمنِياتِ جِرَاحَا
لمَّا تَأَرجَحَتِ السَّفينةُ في المَدَىصَنَعُوا مِنَ الوَتَرِ البَعِيدِ رِيَاحَا
شَرِبُوا دُمُوعَ الغَيْمِ ... حينَ أَصَابَنَاقَحْطٌ ... وَشَقُّوا فِي الظَّلامِ صَبَاحَا
ما زلتُ أَسمَعُهُمْ، وَلَهْفُ قَصَائِدِيزَرْقَاءُ ... تلمحُ في المَدَى أَشْبَاحَا
ثَقَبُوا جِدَارَ الخَوفِ، حينَ تَعَلَّقُوابالأُغنِياتِ ... وَأَشعَلُوا مِصْبَاحَا
وَطَنًا ... تَجَلَّى اللهُ في أَسْمَائِهِمْفِي الغَيْبِ ... فَانْفَلَقَ المَدَى مُفْتَاحَا
وَبِرُغمِ طُولِ الدَّربِ لَمْ يَتَعَثَّروا ...بالعابرينَ إِلى الوَرَاءِ نُبَاحَا ...
سَكَبُوا على ظَمَأ المَرايَا صَبْرَهُمْفَمَلأْتُ مِنْ غَيمَاتِهِمْ أَقْدَاحَا
وَجَعُ السَّنابلِ في امتدادِ عُروقِهِمْمَوْتٌ ... أَطَلَّ من الحياةِ وَرَاحَا
لا تسأَلِي الكَلِمَاتِ عَنْ أَوجَاعِهِمْفَحُرُوفُها ... نبضٌ بقلبكِ بَاحَا
سِجْنٌ من القُضبانِ ... لا يُثنِي يَدًاصَنَعَتْ مِنَ الوَطَنِ الجَريحِ وُشَاحَا
عن القصيدة
«موتٌ يُطلُّ مِنَ الحَياةِ ...» من شعر قيس قوقزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.