القَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُوَالوَجدُ قَد جَلّ فَما يُستَرُ
وَالدَّمعُ جارٍ قَطرهُ وابِلٌوَالجِسمُ بالٍ ثَوبُهُ أَصفَرُ
هَذا وَمَن أعشَقُهُ واصِلٌكَيفَ بِهِ لَو أَنَّهُ يَهجُر
لَكِن عَدَتني نائِباتُ النَّوىفي دَوحِهِ وَالشّادنُ الأَحوَرُ
وَالكَوكَبُ الوَقّاد تَحتَ الدُّجىفي أُفقهِ وَالقَمَرُ الأَزهَرُ
وَالنَّرجِسُ الفَوّاح غِبَّ النَدىفي رَوضهِ وَالمَندَلُ الأَذفَرُ
قَد خُبِّرَت عَنّيَ أَنّي امرؤٌفيهِ شُحوبٌ وَضنًى يَظهَرُ
فَأَبدِتِ الاشفاقَ مِن حالَتيوَمِثلُ ما تُبديهِ ما تُضمرُ
واِستفهمت إِن كُنتُ ذا علةٍأَو ذا اِشتياقٍ نارُهُ تُسعَرُ
سيدتي لَم تُنصِفي عاشِقاًأَضحى كَما أَخَبرَكِ المُخبِرُ
إِذ قُلتُ هَل مِن أَلَمٍ طائِفٍما بِكِ أَو شوقٌ فَما تَصبُرُ
ظَلَمتِ بالشّكّ هَوايَ الَّذييَعرِفُهُ الغُيَّبُ وَالحَضَّرُ
وَاللَهِ ما سُقميَ إِلّا هَوىًكُلُّ هَوىً في جَنبِهِ يَصغُرُ
غيّرَ جِسمي فاِعلَمي أَنَّنيأَرومُ لُقياكِ وَلا أَقدِرُ
فاِستَغفِري اللَهَ مِن الظلمِ ليفَإِنَّ مَن يَظلمُ يَستَغفِرُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«القَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.