أيا نفحة من نحو أحبابنا عودي

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الطويل

«أيا نفحة من نحو أحبابنا عودي» من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيا نفحة من نحو أحبابنا عودي" — " لقد أسكرتْنا اليوم بالمسك والعود

وذكَّرْتِنا أيام لهو على العود" — " رعا الله أياماً سمرنا على العود

فشوقنا ذاك اللقاء على العَود — فيا لحرارات النفوس وعلِّها"

" بردتِ بليل السَّاريات وطلها — بليلاتِ أنسٍ أشرقت في محلها"

" سهرنا على تلك الشِجار وظلها — وهبت رياحين تحاكي شذا العود

ففي بهجة الأشجار تفريج كربنا" — " وفي نفحة الأزهار تفريح قلبنا

وإنا على بعد الحسود وقربنا" — " سكرنا على تلك الثمار لضربنا

فأسكرنا خوخ على ذلك العود — شممنا بأنف المشتهى وردة المُنى"

" ومُطنا بكف الابتهاج صدى العنا — رتعنا على طيب الفواكه والجَنَى"

" مضينا زماناً نأكل الخوخ بالهنا — بتلك ليالينا فيا ربنا عودي"

" بقينا على عهد المحبة والصفا — نُقطع أشراك القطيعة والجفا

ونتخذ الاخوان بالودّ مألفا" — " قطعنا عهوداً بالرضاء على الوفا

على وردة البستان من أجل العود — فللّه بستانٌ به الحسن أزهرا"

" قطعنا به اللذات كأساً ومزهرا — على طيبه تم النسيم الذي سرى"

" نداماي لا تنسوا الحديث الذي جرى — على جهة الرمان من أسفل العود

تهافت أقوام على الغدر والجفا" — " وقلَّ الذي في شرع أهل الهوى وفا

وإني بمد الله التزم الصفَا" — " فيا أيُّها الأحباب إني على الوفا

إذا كان وصلٌ يُعرب اليوم بالعود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجار: الشِّجَارُ : مصـ. ـ: النِّزاعُ. ـ: الهودَجُ الصّغيرُ. ـ: خَشَبَةٌ توضَعُ خَلفَ البابِ كالمترس. ـ: عودٌ يوضَعُ في فم الحيوان لئلاَّ يَرضَعَ ج شُجُرٌ.
  • بالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • تحاكي: تَحَاكَّ يَتَحَاكُّ تَحَاكَّاً :- الشيئانِ: حكّ أحدُهما الآخر؛ تتحاكُّ بعض الأجرام السماويّة.
  • تفريج: [ف ر ج]. (مصدر فَرَّجَ). 1."تَفْرِيجُ البَابِ" : فَتْحُهُ، فَرْجُهُ. 2."سَعَى إِلَى تَفْرِيجِ الغَمِّ عَنْهُ" : إِذْهَابُهُ، كَشْفُهُ عَنْهُ.

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة