بلغوا عني السَّلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلغوا عني السَّلامابالحمى صَحباً كراما
وسلوا عن قلب صبٍّبهمُ دامَ التزاما
غادروا الصبَّ صريعاًظلّ هَمّاً وهُيَاما
بين أجفان دوامٍولظى وجدٍ دواما
نسْمةَ الصبح أديِريخَبر الحيّ دواما
والنّدى ما انهل إلارفرفت بين النَّدامى
يشتفي القلب بريحٍخالطت ريح الخُزامى
سرقت ريَّاـ الغوانيفلذا ضاءت ختاما
يا ظباءَ الجَزْع رفقاًإنَّ في العُرْب ذِماما
قد سفكتم دمَ مُضْنىًبكم صلى وصاما
هل سمعتم أهل دينٍيستحلون الحَراما
إنَّ بالوجنة نَاراًبالحشى تسطو ضرِاما
لم تكن إلاَّ لذَاكالْخالِ برداً وسلاما
زادني الشوق غراماًللأُلَى حلُّوا الخياما
فكفى بالشوق خَطباًوكفى بي مستهاما
وكفى بالسيد النادر شهماً وهُماما
مَلِكٌ سُحْبُ أياديه أبت إلا انسجاما
ذو مــــساعٍ بوّأتْههامةَ النَجْم مُقاما
وفِعالٍ قد أضاءتبلآليها الظلاما
غنَّتـ العلياء طوعاًحيث أولته الزماما
ذو امتثال لأبيهيسبق الفعلُ الكلاما
سارَ يوماً إذ دعاهُيجذب الجيش اللُّهاما
فاستقلُّوا كبروقتسبق السُّحْب الجَهاما
وأبو سابور فيهميكشف السود العِظاما
فأتى نَخْل عروساًتُخجل البدر التماما
ومضى عنها إلى أنحلَّ بالفيحا مقاما
ثمَّ هبّت عزَماتمنه للسير اهتماما
وسرى عنها وهزَّت مطرح الخير قواما
ودعت مسكد جهراًتبتغي منه لماما
فأبى إلاّ رجوعاًلأبيه واحتراما
وأتى السيب صباحاًورأى الخير الأناما
أَبْنَ سلطانِ الرعاياخيرَ من باهى وسامى
فأطال اللّه كفّاًأولت الفضل الأناما
سيدي نادرُ هذيغادةٌ تُهدي السلاما
جُدْ عليها بقَبولٍفهو المَهْرُ تماما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.