من لصبٍّ غيرِ صابرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لصبٍّ غيرِ صابرْما له في الحب ناصرْ
يطلب النجم وهيهاتَ فما قاصٍ لقاصرْ
بَعُدَ الأحباب عنهُفهو كالمعتوه حائرْ
أبرزت أشواقه ماقد أجنّتْه الضمائرْ
أَودع الأحشاء سِرّاًفأضاعته المحاجرْ
يا نداماي رويداًهذه نسمة حاجرْ
خطرت ليلاً فأبدتمن خباياها الذخائرْ
نفضت برداً عليهفغدت مِسكةَ تاجرْ
بَرِّدوا منها فؤاديفهو مَحشوُّ النوائرْ
واجبرُوا الخاطر منهافهي جبر للخواطرْ
مَن مُجيري من أسودجئن في خلق الجآذرْ
يتحلّينْ بأفرادِاللآلي والجواهرْ
يتجرَّين فتنجرُّعليهنَّ الجرائرْ
يتطلبَّنـ ديوناًمن قلوب للنواظرْ
ما على الألباب بأسإن رأت روض النواظرْ
خدمتْ بستان ذاك الحُسنِ والخادم حاضرْ
بِيَ منهن غزالٌلا أراه غير نافرْ
بابليُّ اللحظ أحوىفاتِنٌ أحور فاترْ
غصنُ بانٍ يتثنىوعليه القلب طائرْ
كلُّ عضو شِمتَ منأعْضائهِ باهٍ وباهرْ
فهو فرد يتثنّىمرَّ بي والليل عاكرْ
مُرُّهُ حلو ولكنمنه تنشق المرائرْ
بارك اللّه لمسراكَ ولاَ مسَّكـ ضائِرْ
وهنيئاً لنفوسٍأقبلت منك تُضافِرْ
قَدْكَ يا قلبي ويانعماكَ جاءتك البشائرْ
لو أطار البشر جسماًكنتَ يا جسمي طائرْ
وبما جدتَ به يادهرٍ كفَّرّتَّ الكبائرْ
مثل ما جُدْتَ بوصليغادةً في دهر غابرْ
زرتها خِلسةَ وقتٍبردت فيه الأساورْ
تمسحُ الورد بعنّابٍ وترمي بالجواهرْ
ثم قالت لي أَهلاًبكَ من سارٍ وزائرْ
هَكذا الدهر إذاجاد فخذ منه وبادرْ
وإذا ولىَّ فرابطفي بلاياهُ وصابرْ
سرَّني حيناً وحيناطلعت منه بوادرْ
قَلَّ ما في الكفوالدَّينُ مُحيط بيَ دائرْ
مَن مُعيني لخلاصيمن نيوب وأظافرْ
شاع فقري ومُعينيبعد رب الخلق نادرْ
ملك باسط كفٍّشأنهُ جمعُ المفاخرْ
سامِكُ الرفعةِ سامٍطيِّبُ الطلعةِ طاهرْ
أريحيُّ البذْل مِتلافٌ عزيز النفس صابرْ
ريِّضـ النفس طويل الصمتِ والفكرة ساهرْ
طالب العلم مجدٌّسابق الفهم مبادرْ
مكرم العلم وأهليه بفضل متواترْ
يترقّى كُلَّ يومٍفي مساعيه الفواخرْ
باركَ الرحمن فيهوكساه الفضل باهرْ
فهو في الاسلام غوثوحسام أيُّ باترْ
ملكَ السؤدَدَ والعَلْيافكل فيه ظاهرْ
فارس الحلبة سبّاقٌعلى الخيل الضوامرْ
فإذا ما ركب الشوّافَ قال الكل نادرْ
إنَّما الشواف طِرفمثل لمح الطَّرف غائرْ
يفرح الميدان منهإن يطأه بالحوافرْ
تشهد الفرسان كلٌّعن مدى الشواف قاصرْ
فإذا سابق قالواأولٌ والكل آخِرْ
لونه أبيض فيهنقط حمر دوائرْ
في سماء من لُجَينأنجم التبر زواهرْ
أو يواقيت صغارفرقت فرق المناظرْ
أو كبرج من رخامرُكِّبتْ فيه الدنانِرْ
أخته شوّافةوالبنت منها في المظاهرْ
لون كل منهماأحمَرُ قانٍ متظاهرْ
بهما من ارجوانحلّة تعشي النواظرْ
أو كَحمراوَيْ غمامٍمَرَّتا بين العساكرْ
نِعمت الشوافة اليوم إذا مرّت كطائرْ
بنتها ما هيَ إلافي المدى لمحة ناظرْ
كلهنَّ اليوم في الخَيل عديمات النظائرْ
فإذا الميدانَ أُوردْنَ تماشين بخاترْ
هزهنَّ الطَرب المبهِج بالمشي الخواطرْ
ترعد الصمعا وكمتبرق والخيل قرائرْ
وَطَّنت أنفسها للنُّوَب السود الكبائرْ
لا تبالي أسُيوفٌقد تلاقت أم خناجرْ
أم عوالٍ مشرَعَاتٌفي نواصٍ وحناجرْ
أم زئير من أسودأم من الصُّمْع زماجر
كل ذي الأهوال لم تدخل عليهن بخاطرْ
هذه خيل المفدّىبهجة المجلس نادرْ
مَن أبوه في البرايامَلك ناهٍ وآمرْ
مقصد الآمال مرعى الفضل بحر الجود زاخرْ
كم له من مكرماتٍأعربت عنها المنابرْ
سيدي نادر هذينفثةٌ من سحر شاعرْ
غادة ترضاك كُفْئاًولها فضلك ماهرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.