مَـــا الــخـــد إلا أوديــــهْ

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«مَـــا الــخـــد إلا أوديــــهْ» من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَـــا الــخـــد إلا أوديــــهْ" — " تـنـصــبّ فـيــه الأنــديــهْ

وحــالــة الـعــشــق أجَـــا" — " ركَ الإلـــــه مُـــرديــــهْ

داء عــســيــر الــبـــرء لا" — " تـنــفــع فــيــه الأدويـــهْ

إلاّ الـــدواءَ مـــن الـحــبــي" — " بِ بــبــلــوغ الأُمْــنِــيَــهْ

مَـن لـي بـتـخـفـيــف الأســى" — " عــن الـفــؤاد مَـــنْ لِــيَــهْ

ونـســمــةْ الــجــرداء كـــا" — " نــت لـلـقـلــوب مُـسْـلـيــهْ

فـانـقـطــعــت ومــــا درى" — " ظـبــي رُبـاهــا مــا بـيــهْ

مِــنْ ســوء حـظــي أنــنــي" — " عـلــوتُ عَـلْـيَــا الأبـنـيــهْ

أَرجـو خُـلــوص الـريــح مــن" — " أرضــهــم الـمـسـتـنــديــهْ

مــا نـفــحــت وأرضــهــم" — " بـهــا جـمـيــع الأهــويــهْ

أحــبــابَــنــا أوريـــتُـــمُ" — " بـالـقـلـب نــاراً مُـصـلـيــهْ

أمــــا دريــتـــم أنــنـــي" — " حــقــاً إمـــامُ الـتــوريــهْ

لَـحـاظـكــم قـــد أدخــلــت" — " فـي الـفـعـل هـمـزَ الـتـعـديـهْ

قــد فـعـلــت فـيـنــا بـمَــا" — " تـجـري عـلـيــه الأقـضـيــهْ

وانــصــرفــت عــابــثــةً" — " كـــم قَـــوَدٍ وكـــم دِيَـــهْ

يــومَ عـرفـنــاكــم تـــروَّتْ" — " مــهـــجٌ بـالـتــصــديــهْ

لــلـــه يــــوم عَــرَفـــا" — " تِــكــم ويـــوم الـتــرويــهْ

وارحـمــةَ الـعــشــاق مـــن" — " داهــيـــة مـسـتــولــيــة

قــد حـمـلــوا مــن الـهــوى" — " مــا لــم تـسـعــه الأوعـيــهْ

ألــيــس فـــي أجـوافــكــم" — " مــــــرارةٌ ولا رِيَـــــــهْ

مـالــي إذا مـــا نـفـحــتــن" — " ي نـســمــة مـسـتــرويــهْ

ألَّــفْــتُّ أســفــار الــهــوى" — " كـأنـنــي ابــن تـيـمــيــهْ

مـــا الـــروح لــلـــروح إذا" — " بَـــكّـــر إلا تــغــذيـــهْ

ونـفـحـة الـصـيـف بـمـسْــكِ" — " هـــا تــعـــمُّ الأنــديـــهْ

جـــاء الـربــيــع نــاشــراً" — " فــي جـيــشــه لـلألــويــهْ

مـــن نـســجــه فــصّـــل" — " لـلأرض صـنــوف الأقـبـيــهْ

حـتــى كـســاهــا حُــلــلاً" — " مُـخْــضَــرّة وتـحــلــيــهْ

كـأنــمــا الـهُــمــام نــــا" — " در كــســاهـــا أرديْـــــه

مـلــيــك صــــدق قــــد" — " تـقـلّـدَ الأمــور الـمُـرضِـيَــهْ

حــســام حــــق لا يــــرى" — " إلا الـطـريــق الـمُـنـجــيــهْ

شــديــد بـــأس تُــدْبُــر الأ" — " ســـود مــنــه تــولــيــهْ

بــاســط كـــف لا يــــرى" — " لـلـمــال مـنــه تـبـقــيــهْ

وارد نـــهـــر الـــديــــن" — " صـفــواً ويَـعَــافُ الأقــذيــةْ

جــــاء إلــــى فــيــحــا" — " سـمـائـلٍ فـطـابـت تـزكـيــة

أبــدت إلـيــه مـــا خــبــت" — " فــلاح ســعــد الأخـبــيــهْ

جــرّد سـيــف الـحــق كـــم" — " ذلَّ بـــــه دُوَيــهـــيَـــهْ

كــم سُـنــةٍ أحــيَــا بــهَــا" — " وكــم أمـــات مـعـصــيــهْ

أبــقــاه ربــــي دائــمـــاً" — " لـلـبـاقـيــات الـمُـجْــدِيــهْ

ولـــم تــــزل أفــعــالــهُ" — " لـلـصَّـالــحــات مُـبــديَــهْ

ولــــم يـــــزل والـــــده" — " الـسُّـلـطــان بــدر الأنـديــة

ولــــم تــــزل دولــتـــهُ" — " عـلـى الـقـرى مـسـتـعـلـيـه

هـــذي عـــروسُ يـومِــهــا" — " جـاءتــكــم مـسـتـجــديــة

قــد هـبـطــت مــن قـلـعــة" — " الْـحِـصـن إلـيــك مُـثـنِـيــه

قــد سـحـبــت إلـيــك مـــن" — " حـســن الـمــديــح أرديـــه

مـخـتـومـة بـالـمـســك مــن" — " ذكــركـــم مـسـتــوفــيــة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجرداء: الجَرْدَاءُ : مذ الأجْرد.- من كلّ شيء: الخالية مما يميّزها؛ صخرة جرداء، أي ملساء/ خمرة جرداء، أي صافية/ سماء جرداء، أي لا غيم فيها/ أرضٌ جرداء لا نبت فيها.
  • ببلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.
  • بتخفيف: [خ ف ف] . (مصدر خَفَّفَ). 1."يُسَاعِدُهُ الدَّوَاءُ عَلَى تَخْفِيفِ آلاَمِهِ" : عَلَى تَسْكِينِهَا وَتَهْدِئَتِهَا. 2."طَالَبَ الْمُحَامِي بِتَخْفِيفِ العُقُوبَةِ": بِتَخْفِيضِهَا. 3."رَاعَتِ الْمَحْكَمَةُ ظُرُوفَ التَّخ …
  • تنصب: تَنَصَّبَ يَتَنَصَّبُ تَنَصُّبًا : ارتفع؛ تَنصَّب العَلَمُ مرفرفًا فوق البناء.- له: عاداه؛ تنصب له وحاول إيذاءَه.
  • رباها: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة