هل فيكما لي مسعدُ

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة

«هل فيكما لي مسعدُ» من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل فيكما لي مسعدُ" — " أو مؤنس أو منجِدُ

من القلوب القاسيات" — " قد يذوب الجلمدُ

إن الربوع قد خلت" — " بقى الثرى والجلمدُ

عنها سروا فأصبحت" — " وهي يباب همد

تعطلت كانوا لَها" — " أساوراً وهي اليدُ

قد غادروني لعبة" — " تنهضني وتقعدُ

كم عبرةٍ تجددت" — " وزفرةٍ تَصَعَّدُ

وفكرة لا تنقضي" — " وحسرة لا تخمدُ

إنَّ لاهوى عوفيت" — " منه لَبلاء يرصدُ

أوله من نظرةٍ" — " تنقدُّ منه الأكْبُدُ

ومنتهاهُ قتلةٌ" — " في العاشقين تُشهدُ

فيا رُبوعاً دَرَستْ" — " فيك الهوى والمعهدُ

أين الظّباء الأَنس" — " اتُ والنساء الخُرّدُ

وأين أَحبابي سرَوا" — " أأتهموا أم انجَدوا

فاين أيّام الوص" — " ال ولازمان المسعِدُ

وابن لذات رَعَيْنَا" — " ها حوتها مسكَدُ

لم يبق إلا ذكرُها" — " تسليةٌ فتُعْهدُ

مالي يدٌ بردّها" — " أنّى وحظي مقعدُ

وبي تحسُّرٌ على" — " ماضي زمان يُحمَدُ

مضى زماني حيرة" — " لم أدرِ أين أقصدُ

حتى حداني للندى" — " شهابُ فضلٍ مرشدُ

فرع مبارك له" — " أصل العُلا والسؤددُ

يا حبذا والده" — " أصلاً ونعم الولدُ

وحبذا شقيقه" — " ذا الملك المؤيَّدُ

بدر الهدى بحر الندى" — " بالمكرمات مزبِدُ

قالوا يحاكي البحر والغَ" — " يث فقلت أجودُ

فيضهما ماء جرى" — " وفيض هذا العسجدُ

سيفٌ على أعدائه" — " وما له مجرَّدُ

بديع فضل عرب" — " يٍّ قد نَماهُ أحمدُ

جاز العُلا ما لم يح" — " زه الشِيبُ وهو أمردُ

نُضاره مبتذَل" — " نظيرهُ لا يوجدُ

بورك في بركا متى" — " حلَّ بها ذا السيدُ

ولم تزل أرجاؤها" — " تسمُو به وتمجدُ

إليكَ ساقنا الظما" — " وأنت نعم الموردُ

فاسلم وعِش في العزّ يَرْ" — " عَاك الحفيظُ الصَّمدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلمد: جَلْمَدَ: الجَلْمَدُ والجُلْمود: الصَّخْرُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الصَّخْرَةُ: وَقِيلَ: الجَلْمَد والجُلْمُود أَصغر مِنَ الجَنْدل قَدْرَ مَا يُرْمَى بالقَذَّاف؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وَسْط رِجامِ الجَنْدَلِ الجُلْمود وَقِيلَ: ا …
  • الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • تصعد: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة