صور من المحاولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبدو لنا فتهيم فيك عيونناوذكاء في أفاقها لا ترمقُ
وكأنما صوّرت من أبصارنافتكاد تخطف بالجفون وتسرقُ
وترى العيون تسيغ نورك لهفةوتضم محجرها عليك وتطبقُ
وتكاد تبلعك النواظر خلسةوتشد أهداباً عليك, وتغلقُ
عجلت بها نظراتها فتفتحتحيرى , ونورك زاخر يتدفقُ
فكأنها صادٍ يقبل كوثراًفتهيج لوعته عليه, ويشرقُ
عبّت وما رويت , وأنّى يرتويمن طلعة الفردوس طرف شيقُ
خذ بالقلوب ففي يديك زمامهاوالقلب يقرن بالولاء ويوثقُ
وانشر ضياءك في سبيل حياتنافمسيرنا في غير نورك موبقُ
طِر حيث شئت بنا فإنّا معشرسنطير إثرك في العلى ونحلقُ
كن كيف شئت لنا , فإن مصيرنابيديك والدنيا إليك تحلقُ
يا حامل الشعب الكبير بقلبهالشعب في طيات قلبك يخفقُ
جدد له عصر الجدود بعزمهلو مست الماضي لجاءك يشرقُ
لا تبنه حجراً ولكن فيلقاًينساب فيه للمنايا فيلقُ
**وكم جاس شعري غاب ليل تحيط بي
مضرجة أدغاله ومساربهْ" وصور زهراً, ربما كان زخرفاً
على حية , أو عين وحش تراقبهْ "" وكم كان ذعري عندما أشرق الضحى
عليّ وإذ فتشت, ما أنا حاطبهْ "" وإذ أسفر الوجه الذي بتّ هائماً
به فرمتني بالدواهي عواقبهْ "" وماذا على من صور الشيء ظاهراً
إذا اختبأت ملء الطوايا مثالبهْ "" ولكنه قد يقتل المرء نفسه
إذا أختار صلاّ في الظلام يداعيهْ "" أحق بناب الوحش من بات عنده
وأحمق من ذي جنة من يصاحبهْ
عن القصيدة
«صور من المحاولة» من شعر محمد محمود الزبيري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.